تقرير الأونروا رقم 113 حول الوضع في قطاع غزة والضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية

الاثنين, حزيران 10, 2024

كافة المعلومات تغطي الفترة الواقعة بين 6-9 حزيران 2024 وحتى الساعة 22:30 من يوم 9 حزيران 2024

الأيام 244-247 للأعمال العدائية



لتحميل مصادر وسائط المعلومات الخاصة بالأونروا، أنقر هنا


النقاط الرئيسة

قطاع غزة

  • استمرار الضربات التي تشنها القوات الإسرائيلية، والتي تشمل القصف الجوي والبري والبحري في جميع أنحاء قطاع غزة. وتؤدي هذه الهجمات إلى خسائر في صفوف المدنيين والنزوح وتدمير المباني السكنية والبنية التحتية المدنية. وقد أفادت التقارير أن الغارات الجوية كانت مكثفة بشكل خاص في وسط قطاع غزة، وخاصة في مخيمات البريج والمغازي والنصيرات للاجئين وشرق دير البلح. ولا يزال الهجوم البري الإسرائيلي يتوسع، وخصوصا في المناطق الجنوبية من مدينة غزة وشرق رفح، الأمر الذي يعمق الأزمة الإنسانية ويعمل بشكل كبير على زعزعة استقرار تدفق المعونات الإنسانية.
  • هنالك 1,7 مليون شخص (أكثر من سبعة من بين كل عشرة أشخاص في قطاع غزة) نازحون حاليا؛ فيما تقوم العائلات النازحة أصلا بالنزوح مرة أخرى بسبب انعدام الأمن وأوامر الإخلاء الإسرائيلية.
  • حتى تاريخ 9 حزيران 2024، غادر جميع النازحون تقريبا رفح، حيث بقي أقل من 100,000 شخص فقط في المنطقة. وقد تم إجبار كافة ملاجئ الأونروا في رفح على الإخلاء.
  • وفقا لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، من بين 17 بعثة مساعدات إنسانية منسقة إلى شمال غزة في الفترة ما بين 1-6 حزيران، عملت السلطات الإسرائيلية على تيسير وصول ثماني بعثات (47 بالمئة) من أصل 17 بعثة، ومنعت السلطات الإسرائيلية وصول ثلاث بعثات (18 بالمئة)، وأعاقت وصول أربع بعثات (23 بالمئة)، وألغت بعثتين (12 بالمئة) لأسباب تشغيلية أو أمنية.
  • بالإضافة إلى ذلك، من أصل 74 بعثة مساعدات إنسانية منسقة إلى المناطق في جنوب غزة، قامت السلطات الإسرائيلية بتيسير 52 بعثة (70 بالمئة) من بعثات المساعدات الإنسانية البالغ عددها 74 بعثة والتي تم تنسيقها إلى مناطق في جنوب غزة، وتم رفض ثلاث بعثات (4 بالمئة)، وعرقلة 12 بعثة (16 بالمئة) وألغيت سبع بعثات (10 بالمئة). وشهدت العديد من البعثات المصنفة على أنها معرقلة تأخيرات مطولة، حيث وصلت بعض التأخيرات إلى تسع ساعات في مواقع حساسة وغير آمنة، ما عرض العاملين في المجال الإنساني لمخاطر أمنية متزايدة.
  • تؤثر العملية العسكرية الإسرائيلية الحالية في رفح بشكل مباشر على قدرة وكالات الإغاثة على جلب الإمدادات الإنسانية الحيوية إلى غزة وكذلك على القدرة على تناوب الطاقم الإنساني الأساسي. وقد حافظت الأونروا على وجودها في رفح مع التركيز على استمرار بعثاتها إلى معبر كرم أبو سالم لجلب الوقود ومواد المساعدات. وتعمل الأونروا على توسيع نطاق عملياتها لزيادة قدرتها على استلام المساعدات عبر معبر كرم أبو سالم بشكل كبير في انتظار موافقات السلطة الإسرائيلية على التنقل والدعم المشترك بين الأمم المتحدة لإدارة الخدمات اللوجستية. وبما أن الأمم المتحدة والأونروا لا تستطيعان الوصول إلى كرم أبو سالم إلا لاستلام المساعدات الإنسانية فقط، فإن الأونروا لا تقدم تقارير إلا عن الشاحنات التي تدخل كرم أبو سالم والتي يتم التعامل معها/التحقق منها من قبل الأونروا و/أو الأونروا نيابة عن الآخرين (مثل وكالات الأمم المتحدة الأخرى والمنظمات غير الحكومية).
  • حتى 9 حزيران، أصبح العدد الإجمالي للزملاء العاملين في الأونروا الذين قتلوا منذ بدء الأعمال العدائية 193 زميلا.

الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية

تغير التحديث الخاص بالضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية، ليصبح مرة واحدة أسبوعيا، كل اثنين

  • وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، قتل 508 فلسطينيين، من بينهم 124 طفلا، في الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية، في الفترة الواقعة بين 7 تشرين الأول 2023 وحتى 3 حزيران 2024.
  • وبين يومي 3-9 حزيران، تم تسجيل 161 عملية تفتيش واعتقال نفذتها القوات الإسرائيلية في مختلف أنحاء الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية. واحتجزت القوات الإسرائيلية أكثر من 225 فلسطينيا من بينهم لاجئون من فلسطين خلال هذه الفترة، وهو ما يمثل أعلى عدد من الاعتقالات التي سجلت في أسبوع واحد منذ بداية شهر شباط 2024. وتم تسجيل عشرات الاعتقالات في كفر مالك (محافظة رام الله) وبيت أمر (محافظة الخليل) صباح يوم 5 حزيران، وفي قلقيلية صباح يوم 6 حزيران.
  • وبين يومي 3-9 حزيران، أفادت التقارير بمقتل 11 فلسطينيا. وتعرض ثلاثة فلسطينيين في 6 حزيران للقتل في عملية للقوات الإسرائيلية في مخيم جنين ومدينة جنين شمال الضفة الغربية، حيث تم إطلاق صواريخ على منزل وأطلقت مروحية تابعة للقوات الإسرائيلية النار. فيما تعرض فلسطينيان للقتل خلال تبادل لإطلاق النار في نابلس بالقرب من مخيم بلاطة في 3 حزيران. كما قتل فلسطينيان آخران في طولكرم (شمال) صباح يوم 4 حزيران عندما فتحت القوات الإسرائيلية النار على مركبتهم. وفي 9 حزيران، قُتل طفل خلال عملية تفتيش في مخيم الفارعة شمال الضفة الغربية.
  • لا يزال عنف المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين مرتفعا، مع تصعيده خلال الفترة 7-9 حزيران. وقد تعرض الفلسطينيون وممتلكاتهم للهجوم في برقة، شمال الضفة الغربية، حيث تعرض منزلان على الأقل للحرق المتعمد وأُحرقت عدة سيارات. وفي مسافر يطا، جنوب الضفة الغربية، اقتلع المستوطنون أشجار الزيتون وسرقوا معدات زراعية في مسافر يطا جنوب الضفة الغربية.

أحد موظفي الأونروا يعمل على إزالة النفايات وتقديم خدمات الصرف الصحي وسط الأنقاض في خان يونس، جنوب قطاع غزة. الحقوق محفوظة للأونروا، 2024.
أحد موظفي الأونروا يعمل على إزالة النفايات وتقديم خدمات الصرف الصحي وسط الأنقاض في خان يونس، جنوب قطاع غزة. الحقوق محفوظة للأونروا، 2024.

الوضع العام

قطاع غزة

  • وفقا لوزارة الصحة في غزة، حتى 9 حزيران، قتل ما لا يقل عن 37,084 فلسطينيا في قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول 2023. وتفيد التقارير بأن 84,494 فلسطينيا آخر قد أصيبوا بجروح.

 

سبل الوصول الإنساني وحماية المدنيين

قطاع غزة

  • تعمل الأونروا على التحقق من التقارير التي تفيد بوقوع حوادث أثرت على مرافق الأونروا. وسيتم تقديم المزيد من المعلومات حال توفرها. وقد تم الإبلاغ عن 5 حوادث أثرت على منشآت الأونروا والنازحين الذين يحتمون هناك. وفي حين أن التحقق من التفاصيل وأرقام الضحايا لا يزال جاريا، تشير التقارير الأولية إلى ما يلي:
    • في 6 حزيران، أفادت التقارير أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على مدرسة في المنطقة الوسطى تعمل كمأوى طوارئ مخصص للأونروا ما أدى إلى مقتل 40 نازحا كانوا يحتمون في المبنى وإصابة 74 على الأقل. كما لحقت بالمبنى أضرار جسيمة نتيجة للقصف، بما في ذلك الأضرار التي لحقت بغرفتين صفيتين في الطابق الأول وغرفة صفية واحدة في الطابق الثاني.
    • في 6 حزيران، أفادت التقارير أن القوات الإسرائيلية قصفت منزلا مجاورا لمدرسة تابعة للأونروا في المنطقة الوسطى. وسقطت شظية من القنبلة داخل ساحة المدرسة، ما أدى إلى مقتل نازح واحد وإصابة خمسة آخرين.
    • في 7 حزيران، أفادت التقارير أن القوات الإسرائيلية أطلقت صاروخا على مدرسة في غزة، ما أسفر عن مقتل خمسة نازحين وإصابة سبعة آخرين (من بينهم اثنين من موظفي الأونروا).
    • في 8 حزيران، أفادت التقارير أن طائرة بدون طيار تابعة للقوات الإسرائيلية قامت بإطلاق النار على خزانات المياه الموجودة على سطح مكتب الأونروا البديل في رفح.
    • في 8 حزيران، أفادت التقارير بقيام طائرة بدون طيار تابعة للقوات الإسرائيلية بإطلاق قنبلة صغيرة داخل مجمع مكتب إقليم غزة ما أدى إلى إصابة نازح واحد تم نقله إلى المستشفى.
    • في 8 حزيران، أفادت التقارير بقيام القوات الإسرائيلية بقصف موقع بالقرب من مدرسة في المنطقة الوسطى. وتم الإبلاغ عن وقوع إصابات متعددة بين النازحين الذين كانوا يحتمون بالمدرسة جراء الانفجار. ولم يتم التأكد بعد من عدد المصابين من النازحين.
  • تم الإبلاغ عن 441[1] حادثة أثرت على مباني الأونروا وعلى الأشخاص الموجودين داخلها منذ بدء الحرب (بعضها شهد حوادث متعددة أثرت على نفس الموقع)، بما في ذلك ما لا يقل عن 72 حادثة استخدام عسكري و/أو تدخل في منشآت الأونروا. وقد تأثرت 187 منشأة مختلفة تابعة للأونروا جراء تلك الحوادث.
  • تقدر الأونروا أنه بالإجمال، قتل ما لا يقل عن 497 نازحا[2] يلتجئون في ملاجئ الأونروا وأصيب 1,536[3] آخرين على الأقل منذ بدء الحرب. ولا تزال الأونروا تتحقق من عدد الإصابات التي وقعت بسبب الحوادث التي أثرت على مرافقها، وتشير إلى أن هذه الأرقام لا تشمل بعض الإصابات التي تم الإبلاغ عنها حيث لم يتسن تحديد عدد الإصابات.

  • [1]  تبقى الأرقام عرضة للتغيير بمجرد إجراء المزيد من عمليات التحقق.

    [2]  تبقى الأرقام عرضة للتغيير بمجرد إجراء المزيد من عمليات التحقق.

    [3]  تبقى الأرقام عرضة للتغيير بمجرد إجراء المزيد من عمليات التحقق.

استجابة الأونروا

قطاع غزة

الصحة

نظرا للوضع الأمني بالإضافة إلى صعوبات الاتصال بالإنترنت، لا يمكننا تقديم أية تحديثات إضافية عما ورد في التقرير رقم 112 الذي نشر بتاريخ 7 حزيران.

 

الدعم النفسي الاجتماعي

  • بدعم من أكثر من 300 مرشد، تواصل الأونروا تقديم خدمات الدعم النفسي الاجتماعي المنقذة للحياة في غزة، ويشمل ذلك الإسعافات الأولية النفسية الاجتماعية، وجلسات التوعية الفردية والجماعية، وجلسات حول إدارة الإجهاد النفسي، وأنشطة ترفيهية، وجلسات للتوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة، بالإضافة إلى المساعدة في قضايا الحماية تستهدف الأطفال والشباب والبالغين.
  • منذ بداية النزاع، تشير التقديرات إلى أن 650,000 نازح، بما في ذلك أكثر من 400,000 طفل، قد استفادوا مما مجموعه 209,915 جلسة/نشاط لدعم الدعم النفسي الاجتماعي. وخلال الفترة من 24 إلى 30 أيار 2024، استفاد 32,511 نازحا، من بينهم 22,186 طفلا، من هذه الخدمات. وعلى وجه التحديد، عقد المرشدون 1,819 استشارة فردية وقدموا 413 جلسات توعية جماعية استفاد منها 5,577 شخصا بالغا. وعلاوة على ذلك، قاموا بتنظيم 695 نشاطا ترفيهيا شارك فيها 15,579 طفلا. بالإضافة إلى ذلك، قدم المرشدون 439 جلسة توعية بمخاطر الذخائر المتفجرة استفاد منها 4,530 شخصا بالغا إلى جانب 493 جلسة لما مجموعه 6,607 أطفال.

 

الأمن الغذائي

  • حتى 22 أيار، استمرت الأونروا بتوزيع الطحين خارج الملاجئ في المحافظات الجنوبية. وحتى تاريخه، تم الوصول إلى ما مجموعه 380,225 عائلة (1,9 مليون فرد تقريبا)، منها 337,468 عائلة تسلمت جولتين من الطحين فيما تسلمت 237,162 عائلة ثلاث جولات من الطحين.

 

المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية

نظرا للوضع الأمني بالإضافة إلى انقطاع الاتصال بالإنترنت، لا يمكننا تقديم أية تحديثات إضافية عما ورد في التقرير رقم 67.


اقتباس من جنى، وهي طفلة من غزة تبلغ من العمر تسع سنوات

"لقد تعبنا من النزوح، ولا نعرف إلى أين نذهب، والخوف يطاردنا في كل مكان، وأصوات القصف والانفجارات فوقنا. [...] لقد اشتقت إلى منزلنا الذي ابتعدنا عنه لأكثر من 200 يوم. أخبرنا أحد الجيران أن المنطقة التي كنا نعيش فيها في الشمال أصبحت كومة من الأنقاض".


 

-انتهى-

 

#لاجئو_فلسطين بحاجة لأكثر من المساعدات.

#اسمعوا_أصواتهم

انتهى-


تبرعكم سيساعد في توفير المساعدات الإنسانية الطارئة.

تبرعوا اليوم 


للمزيد من المعلومات :

البريد الكتروني  Show Email

509.37 كيلوبايت

أحد موظفي الأونروا يعمل على إزالة النفايات وتقديم خدمات الصرف الصحي وسط الأنقاض في خان يونس، جنوب قطاع غزة. الحقوق محفوظة للأونروا، 2024.