تقرير الأونروا رقم 24 حول الوضع في قطاع غزة والضفة الغربية (التي تشمل القدس الشرقية)

الثلاثاء, تشرين الثاني 7, 2023

الحقوق محفوظة للأونروا، 2023. تصوير أشرف عمرة. مشرحة مستشفى شهداء الأقصى، 6 نوفمبر 2023
الحقوق محفوظة للأونروا، 2023. تصوير أشرف عمرة. مشرحة مستشفى شهداء الأقصى، 6 نوفمبر 2023

المعلومات الواردة تغطي يوم 6 تشرين الثاني 2023 الساعة 19:30 (بالتوقيت المحلي)

اليوم الحادي والثلاثين للأعمال العدائية

نشر بتاريخ 7 تشرين الثاني 2023


النقاط الرئيسة

قطاع غزة

  • خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، قتل زميل آخر من الزملاء في الأونروا وأصيب آخر بجروح خطيرة. وقد قتل 89 من الزملاء التابعين للأونروا وأصيب ما لا يقل عن 26 آخرين بجروح منذ بدء الأعمال العدائية. وهذا هو أكبر عدد من موظفي الإغاثة التابعين للأمم المتحدة الذين يقتلون في صراع في تاريخ الأمم المتحدة.
  • تعرضت إحدى مدارس الأونروا في شمال غزة لقصف مباشر، ما أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة تسعة آخرين بجروح من بين النازحين داخليا الذين لجأوا إلى المدرسة.
  • نزح ما يقرب من 1,5 مليون شخص في مختلف أنحاء قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول. ويقيم حوالي 725,000 شخص في 149 منشأة تابعة للأونروا في كافة محافظات غزة الخمس، بما في ذلك في الشمال.
  • أكثر من 565,000 نازح يقيمون في 92 منشأة في مناطق الوسط وخان يونس ورفح. وحتى 12 تشرين الأول 2023، كان ما يقرب من 160,000 نازح يقيمون في 57 مدرسة تابعة للأونروا في المناطق الشمالية وغزة حتى 12 تشرين الأول 2023، وذلك قبل إصدار أمر الإخلاء من قبل السلطات الإسرائيلية. إن الأونروا غير قادرة على الوصول إلى هذه الملاجئ لمساعدة أو حماية النازحين وليس لديها معلومات عن احتياجاتهم وظروفهم.

 

الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية

  • أطلقت وحدة سرية التابعة للقوات الإسرائيلية الذخيرة الحية على مركبة أمام مخيم طولكرم للاجئين بعد ظهر يوم 6 تشرين الثاني، ما أسفر عن مقتل أربعة فلسطينيين، من بينهم لاجئان.
  • أدت الاشتباكات التي وقعت في مخيم الأمعري للاجئين بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين خلال عملية تفتيش إلى إصابة فلسطيني بالذخيرة الحية، حسبما أفادت التقارير. ووقعت الاشتباكات بالقرب من مدارس الأونروا في المخيم، حيث بقي 1,300 طالب في الداخل خلال الاشتباكات.
  • في الصباح الباكر، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على طفل فلسطيني وقتلته بالقرب من باب الساهرة في البلدة القديمة بالقدس، بزعم طعن وإصابة جنديين إسرائيليين. وكان الموظفون والمرضى في مركز الأونروا الصحي في الداخل في ذلك الوقت.

 

الوضع العام

قطاع غزة

  • وفقا لوزارة الصحة في غزة، قتل أكثر من 10,000 شخصا، بمن فيهم 2,550 امرأة وأيضا 4,104 طفلا إلى جانب 596 شخصا من كبار السن، منذ يوم 7 تشرين الأول؛ فيما أصيب أكثر من 25,400 شخص آخر بجروح. هذا بالإضافة إلى 2,260 شخص تم الإبلاغ عنهم أنهم مفقودين، يفترض أنهم تحت أنقاض المباني المدمرة، بمن في ذلك 1,270 طفلا.
  • بالإجمال، قتل حوالي 1,400 شخص إسرائيلي ومن الرعايا الأجانب في إسرائيل، وفقا للسلطات الإسرائيلية، غالبيتهم العظمى يوم 7 تشرين الأول (مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية).

 

الضفة الغربية

  • وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، قتلت القوات الإسرائيلية منذ 7 تشرين الأول 147 فلسطينيا، من بينهم 44 طفلا. وقتل ثمانية أشخاص، من بينهم طفل، على يد مستوطنين إسرائيليين.

 

سبل الوصول الإنساني وحماية المدنيين

قطاع غزة

  • خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، قتلت زميلة في الأونروا مع أطفالها. وأصيب آخر بجروح بالغة في المنطقة الشمالية بشظايا أصابت ساقه. وقد قتل 89 من زملاء الأونروا وأصيب ما لا يقل عن 26 آخرين منذ بداية الأعمال العدائية.
  • بسبب الغارات التي أصابت مدرسة تابعة للأونروا بشكل مباشر في المنطقة الشمالية، قتل نازح داخلي وأصيب تسعة آخرون. ووفقا لأحدث البيانات، أفيد بأن 5,500 نازح داخليا يلجأون إلى المدرسة حتى 12 تشرين الأول.
  • بعد إجراء المزيد من التحقق، تمكنت الأونروا من تأكيد عدد النازحين الذين قتلوا وجرحوا جراء الغارة التي أصابت مدرسة تابعة للأونروا في الشمال. فقد قتل 15 شخصا وجرح 70 آخرون في المدرسة التي كانت تأوي 16,000 نازح داخليا وفقا للمعلومات المتاحة في 12 تشرين الأول.
  • حتى هذا التاريخ، أصيب 540 نازحا كانوا يحتمون في مرافق الأونروا بجروح وقتل 66 شخصا منذ 7 تشرين الأول.
  • تضررت ما لا يقل عن 50 منشأة تابعة للأونروا منذ بداية الأعمال العدائية.
  • في 6 تشرين الثاني، دخل ما مجموعه 93 شاحنة تحمل إمدادات إنسانية، بما في ذلك الإمدادات الطبية والأغذية ومياه الشرب، إلى قطاع غزة عبر رفح، ما رفع العدد الإجمالي للشاحنات إلى 569 شاحنة منذ يوم 21 تشرين الأول عندما سمح للقافلة الأولى بالدخول. وكانت أربع من الشاحنات التي دخلت في 6 تشرين الثاني مخصصة للأونروا. واستقبلت فرق الأونروا كافة قوافل الشاحنات في غزة وساعدت في التخزين والتوزيع، بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى. وهذا أقل بكثير من الكميات اللازمة لتلبية احتياجات أكثر من مليوني شخص محاصرين في غزة.
  • تجري الأونروا تقييما سريعا لحماية الطفل في عينة من الملاجئ في المناطق الوسطى والجنوبية لتقديم لمحة سريعة عن أثر الأزمة على الفتيات والفتيان ولتحديد المخاطر والاحتياجات الملحة المتعلقة بحماية الطفل.
 

الضفة الغربية

  • لا يزال موظفو الأونروا يواجهون تحديات تتعلق بالتنقل والوصول بين نابلس وطولكرم. وبسبب إغلاق الطرق، تعذر نقل الإمدادات الطبية من مستودع الأونروا في نابلس إلى قلقيلية وطولكرم.
  • لا يزال الوصول إلى أريحا يمثل مشكلة. ولا يستطيع المعلمون الوصول إلى مدارس الأونروا في عقبة جبر وعين السلطان والعوجا، الأمر الذي يتطلب طرائق تعلم بديلة لحوالي 3,000 طالب.
  • تم بنجاح نقل أربع شاحنات محملة بالإمدادات الطبية إلى مخيمي دورا والدهيشة للاجئين. ولا يزال سكان وموظفو مخيم العروب والفوار للاجئين يعانون من القيود المفروضة على الحركة وسبل الوصول حيث لا يمكنهم الوصول إلى الطريق 60 ولا يمكنهم التنقل إلا عبر الطرق الالتفافية.

 

استجابة الأونروا

قطاع غزة

ملاجئ الأونروا

  • في الوقت الذي يستمر فيه عدد النازحين في الازدياد، فإن ملاجئ الأونروا في المناطق الوسطى والجنوبية مكتظة للغاية وغير قادرة على استيعاب الوافدين الجدد. وتستضيف إحدى المدارس في مخيم المغازي في المنطقة الوسطى الآن أكثر من 22,800 نازح، في حين تضم مدرسة أخرى قريبة حاليا أكثر من 19,200 نازح. ويقيم الآن 16,700 نازح في القاعدة اللوجستية في رفح. إن هذه المنشآت ليست مصممة لاستضافة هذا العدد الهائل من الناس وليس لديها مرافق كافية لتوفير ظروف معيشية آمنة وكريمة.
  • يتأثر الأشخاص ذوو الاحتياجات الخاصة، مثل الأشخاص ذوي الإعاقة والحوامل وكبار السن ومرضى السرطان والأمراض المزمنة الأخرى، بشكل خاص بالظروف المعيشية القاسية في الملاجئ غير المجهزة لتقديم الخدمات المتخصصة التي تحتاجها هذه الفئات الضعيفة. ووفقا للنتائج الأولية لتقييم سريع أجرته الأونروا بالتعاون مع منظمة "الإنسانية والشمول"، فإن هناك ما يقرب من 2,000 شخص من ذوي الإعاقات في ملاجئ الأونروا في المناطق الوسطى والجنوبية. ومن شأن نتائج هذا التقييم أن تفيد في توجيه استجابة الأونروا لتقديم الخدمات المتخصصة بما في ذلك الأجهزة المساعدة وغيرها.

 

الصحة

  • لا تزال تسعة مراكز صحية تابعة للأونروا (من أصل 22) تعمل في المناطق الوسطى والجنوبية، حيث سجلت 6,415 زيارة للمرضى في 6 تشرين الثاني، بما في ذلك لاجئي فلسطين وغير اللاجئين.
  • تقدم القابلات الرعاية الطبية للنساء الحوامل بعد الولادة والحوامل المعرضات لمخاطر عالية في المراكز الصحية التسعة العاملة. ومنذ بداية تشرين الأول، تمت رعاية ما مجموعه 145 حالة حمل شديدة الخطورة إضافة إلى 699 أما بعد الولادة.
  • استأنفت سبعة من المراكز الصحية التسعة العاملة خدمات التطعيم بما يتماشى مع برنامج التطعيم الوطني، وتم إعطاء المطاعيم لما مجموعه 650 طفلا.
  • تم تقديم خدمات طب الأسنان للحالات الطارئة (النزيف والتورم والصدمات والخلع) لما مجموعه 181 شخصا في سبعة مراكز صحية.
  • في يوم 6 تشرين الثاني 2023، واصلت الأونروا تقديم الرعاية الصحية للنازحين في الملاجئ من خلال 92 نقطة طبية متنقلة إلى جانب 264 موظف قدموا الرعاية لما مجموعه حوالي 10,083 حالة.
  • منذ 7 تشرين الأول، قام موظفو الأونروا بالتعامل مع ما يقرب من 98,000 زيارة للمرضى في مراكز الأونروا الصحية وقدموا الرعاية لأكثر من 200,000 حالة من خلال النقاط الطبية المتنقلة.
  • تسلمت الأونروا خمس شاحنات محملة بالأدوية عبر معبر رفح. ومع ذلك، لم يتم تلقي سوى ثمانية أدوية من أصل 35 دواء هناك حاجة ماسة لها. كما أن هناك حاجة ماسة إلى إمدادات طبية وأدوية إضافية لمواصلة تقديم الخدمات الصحية في المراكز الصحية وفي النقاط الطبية في الملاجئ وفي المستشفيات المتعاقد معها.
  • الوقود ينفد بشدة، ما يجعل تقديم الرعاية الصحية الأولية في مراكز الأونروا الصحية أمرا صعبا للغاية.

 

الإغاثة والخدمات الاجتماعية، الدعم النفسي الاجتماعي

  • لدى الأونروا مرشدون وعاملون اجتماعيون في الملاجئ، يقدمون الإسعافات الأولية النفسية وغيرها من خدمات الحماية المتخصصة. ومنذ بدء الأزمة، قدمت الأونروا الدعم النفسي والاجتماعي لما مجموعه 27,717 شخص (10,381 ذكر إلى جانب 17,336 أنثى).

 

المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية

  • تواصل الأونروا تشغيل آبار المياه في خان يونس ورفح من أجل توفير إمدادات المياه الصالحة للشرب والمنزلية. كما تتواصل عمليات نقل مياه الشرب بالشاحنات إلى الملاجئ في منطقتي رفح وخان يونس.
  • منذ 7 تشرين الأول، قامت الأونروا بتوزيع أكثر من نصف مليون زجاجة مياه. ومع ذلك، ونظرا للعدد الكبير من الأشخاص في الملاجئ، فإن المياه المقدمة لا تكفي لتلبية الاحتياجات الشخصية من استهلاك المياه وفقا لمعايير منظمة الصحة العالمية.
  • يستمر جمع النفايات الصلبة من المخيمات وملاجئ الطوارئ ونقلها إلى مكبات النفايات في مناطق الوسط وخان يونس ورفح. ومع ذلك، فإن ندرة الوقود ونقص الشاحنات يعيقان أنشطة إدارة النفايات الصلبة.
  • على أساس يومي، تتولى فرق الأونروا أعمال الصيانة وإعادة التأهيل في العديد من الملاجئ بما في ذلك السباكة وإصلاح شبكات المياه والصرف الصحي والتركيبات الكهربائية، وذلك لضمان أن المرافق في الملاجئ تعمل قدر الإمكان.

 

الأمن الغذائي

  • منذ 7 تشرين الأول، قامت الأونروا بتوزيع 4,304 طن من الطحين، ذهب 362 طنا منها إلى المخابز التي تقوم الأونروا أيضا بتوزيع الوقود عليها لتمكينها من العمل وخدمة المجتمع المحلي.
  • خلال الشهر الماضي، زودت الأونروا المدنيين في غزة بما مجموعه 200,000 وحدة من البسكويت عالي الطاقة.
  • تعرض أحد عشر مخابزا للقصف والتدمير منذ 7 تشرين الأول. ولا يستطيع سوى مخبز واحد من المخابز التي تعاقد معها برنامج الأغذية العالمي، إلى جانب ثمانية مخابز أخرى في المناطق الجنوبية والوسطى، توفير الخبز للملاجئ أثناء العمل بشكل متقطع، اعتمادا على توافر الدقيق والوقود. يصطف الناس لساعات طويلة خارج المخابز، حيث يتعرضون للخطر مع استمرار القصف والضربات.

اقتباس من موظفة في الأونروا في ملجأ تابع للأونروا وهي جزء من فريق إدارة الملجأ

"بعد إصابة المبنى القريب من المدرسة، كان الجميع في حالة صدمة، بمن فيهم طفلي. وهو الآن يسألني باستمرار: أمي، هل سأموت؟ متى سأموت؟"

#اسمعوا_أصواتهم

انتهى-


تبرعكم سيساعد في توفير المساعدات الإنسانية الطارئة.

تبرعوا اليوم 

 


للمزيد من المعلومات :

البريد الكتروني  [email protected]


 

 

 

 

 

 

 

 

1006.01 كيلوبايت

© الحقوق محفوظة للأونروا، 2023. تصوير أشرف عمرة