تقرير الأونروا رقم 58 حول الوضع في قطاع غزة والضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية

الأحد, كانون الأول 31, 2023

كافة المعلومات تغطي الفترة الواقعة بين 28-30 كانون الأول وحتى الساعة 22:30 من يوم 30 كانون الأول 2023

الأيام 83-85 للأعمال العدائية



لتحميل مصادر وسائط المعلومات الخاصة بالأونروا، أنقر هنا


النقاط الرئيسة

قطاع غزة

  • في 29 كانون الأول، صرح مدير مكتب إقليم عمليات الأونروا في غزة بأن القوات الإسرائيلية أطلقت النار في اليوم السابق على قافلة مساعدات تابعة للأمم المتحدة كانت في طريق عودتها من شمال غزة. وكانت القافلة تسلك طريقا حدده الجيش الإسرائيلي عندما وقع الحادث، وكانت حركة القافلة تتم بالتنسيق الوثيق مع السلطات الإسرائيلية وتم إخراجها من نطاق الصراع. ولم يصب أحد بأذى، إلا أن مركبة تابعة للأونروا أصيبت بأضرار جسيمة.  وتؤكد الأونروا مجددا على أن العاملين في المجال الإنساني ليسوا هدفا ويجب حمايتهم في جميع الأوقات لا أن يتم استهدافهم.
  • حتى 30 كانون الأول، بلغ العدد الإجمالي للزملاء العاملين في الأونروا الذين قتلوا إلى 142 زميلا.
  • منذ يوم 7 تشرين الأول، نزح ما يصل إلى 1,9 مليون شخص (أو أكثر من 85 بالمئة من السكان) في مختلف أنحاء قطاع غزة، بعضهم عدة مرات. ويتم إجبار العائلات على الانتقال بشكل متكرر بحثا عن الأمان. وكان آخر تحديث للمعلومات المتعلقة بأعداد النازحين في شمال غزة ومدينة غزة قد تم يوم 12 تشرين الأول بسبب القيود المفروضة على سبل الوصول والوضع الأمني.
  • حتى تاريخ 30 كانون الأول، هنالك ما يقرب من 1,4 مليون نازح يلتجئون في 155 منشأة تابعة للأونروا في كافة محافظات قطاع غزة الخمس، بما في ذلك 160,000 في الشمال وفي مدينة غزة، وأن حوالي 400,000 آخرون قريبون من تلك المنشآت ويحصلون على المساعدات من الأونروا. وهنالك ما مجموعه 1,79 مليون[1] نازح يتلقون المساعدة من الأونروا.

 

الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية

  • في يوم 28 كانون الأول، نفذت القوات الإسرائيلية عدة عمليات ليلية منسقة في مدن الضفة الغربية الرئيسة، بما فيها رام الله وطولكرم ونابلس وجنين (شمال الضفة الغربية). واستمرت العملية في رام الله لأكثر من أربع ساعات وأسفرت عن اشتباكات قتل فيها فلسطيني واحد وأصيب نحو 14 آخرين.
  • في صباح يوم 29 كانون الأول، نفذت القوات الإسرائيلية عملية في مخيم الفارعة شمال غرب الضفة الغربية. وشملت العملية، التي استمرت لعدة ساعات، استخدام جرافة عسكرية، وأسفرت عن تبادل لإطلاق النار بين القوات الإسرائيلية وفلسطينيين وأصيب فلسطينيان اثنان بجروح فيما تعرضت الممتلكات والبنية التحتية لأضرار. وبعد ظهر يوم 30 كانون الأول، وقع حادث دهس مزعوم عند مدخل مخيم الفوار، نتج عنه إصابة جندي من القوات الإسرائيلية فيما قتل سائق السيارة الفلسطيني.
  • في وقت متأخر من الليل، (30 كانون الأول)، دخلت القوات الإسرائيلية مخيمي طولكرم ونور شمس، فيما كان بداية عملية ليلية واسعة النطاق ضربت البنية التحتية المدنية الأساسية.

[1][1]  يشمل هذا الرقم ما يقرب من 160,000 نازح في محافظتي شمال غزة ومدينة غزة حتى يوم 12 تشرين الأول. إن قدرة الأونروا على تقديم الدعم الإنساني وتحديث البيانات في المناطق المذكورة أعلاه مقيدة بشدة. وقد أدت الأعمال القتالية وأوامر الإخلاء التي أصدرتها القوات الإسرائيلية والبحث المستمر عن أماكن أكثر أمنا إلى نزوح الناس عدة مرات. وكثيرا ما تقدم ملاجئ الأونروا المساعدة للاجئي فلسطين المسجلين وغيرهم من أفراد المجتمع. وهناك حالات يمكن فيها تكرار الأرقام الإجمالية بسبب تداخل التسجيلات، ولهذا السبب نستخدم كلمة "تقديرات" لهذه الأرقام.

ثلاثة أطفال فلسطينيين يحدقون في أنقاض منزلهم المدمر في غزة، كانون الأول 2023. الحقوق محفوظة للأونروا. تصوير أشرف عمرة.
ثلاثة أطفال فلسطينيين يحدقون في أنقاض منزلهم المدمر في غزة، كانون الأول 2023. الحقوق محفوظة للأونروا. تصوير أشرف عمرة.

الوضع العام

قطاع غزة

  • وفقا لوزارة الصحة في غزة، تعرض ما لا يقل عن 21,672 فلسطينيا للقتل في قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول. إن حوالي 70 بالمئة من الذين قتلوا هم من النساء والأطفال بحسب التقارير، وحتى ذلك التاريخ، أصيب 56,165 فلسطينيا بجروح.

 

الضفة الغربية

  • وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، قتل 307 فلسطينيون منذ 7 تشرين الأول، من بينهم 79 طفلا، في الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية.
  • يعد هذا العام (2023) العام الأكثر دموية من حيث عدد الفلسطينيين الذين قتلوا في الضفة الغربية منذ أن بدأت الأمم المتحدة بتسجيل أعداد الإصابات في عام 2005.

 

سبل الوصول الإنساني وحماية المدنيين

قطاع غزة

  • تقوم الأونروا بالتحقق من التقارير التي تفيد بوقوع حوادث أثرت على مرافق الأونروا. وسيتم تقديم المزيد من المعلومات حال توفرها.
    • في 28 كانون الأول، أصيب أحد النازحين الذين لجأوا إلى مدرسة في خان يونس بجروح نتيجة سقوط شظايا في ساحة المدرسة.
    • في 28 كانون الأول، تقدمت قوات الجيش الإسرائيلي بالدبابات والجرافات والمشاة باتجاه مدرسة إناث البريج الإعدادية الأولى (المناطق الوسطى)، ودمرت الجدار الخلفي للمدرسة ثم انتقلت إلى البوابة الرئيسية للمدرسة. وتفيد التقارير بأن تلك القوات أمرت 1,000 نازح وسبعة من موظفي الأونروا بإخلاء الملجأ مؤقتا، حيث تم إجبار الذكور (بمن فيهم موظفو الأونروا) على خلع ملابسهم والبقاء بالملابس الداخلية والانتقال إلى مكان مفتوح وأيديهم مرفوعة بينما أمرت النساء والأطفال بالوقوف في وسط ساحة المدرسة. وتفيد التقارير بأن السلطات الإسرائيلية لا تزال تحتجز 27 نازحا وثلاثة من موظفي الأونروا.
  • تم الإبلاغ عن 203 حادثة أثرت على مباني الأونروا وعلى الأشخاص الموجودين داخلها منذ 7 تشرين الأول (بعضها شهد حوادث متعددة أثرت على نفس الموقع)، بما في ذلك ما لا يقل عن 18 حادثة استخدام عسكري و/أو تدخل في منشآت الأونروا. وهذه تشمل 60 منشأة تابعة للأونروا أصيبت إصابة مباشرة بالإضافة إلى 68 منشأة مختلفة تابعة للأونروا أصيبت بأضرار جانبية.
  • تقدر الأونروا أن ما لا يقل عن 314 نازحا يلتجئون في ملاجئ الأونروا قد قتلوا وأصيب 1,129 آخرين على الأقل منذ السابع من تشرين الأول.

 

استجابة الأونروا

قطاع غزة

  • بالإجمال، هنالك ما يقارب من 1,4 مليون شخص نازح يلتجئون الآن في 155 منشأة تابعة للأونروا، مع وجود 400,000 شخص آخر مسجلين ويحصلون على الخدمات التي تقدمها الأونروا.
  • يبلغ متوسط عدد النازحين في ملاجئ الأونروا التي تقع في مناطق الوسط والجنوب أكثر من 12,000 نازح، وهو أكثر من أربعة أضعاف طاقتها الاستيعابية.

 

الصحة

  • في 30 كانون الأول، كانت سبعة مراكز صحية تابعة للأونروا (من أصل 22) لا تزال تعمل في مناطق الوسط والجنوب، حيث سجلت 11,228 زيارة للمرضى.
  • تقدم القابلات الرعاية الطبية للنساء بعد الولادة والحوامل المعرضات لمخاطر عالية في المراكز الصحية الثمانية العاملة. وفي يوم 23 كانون الأول، تمت رعاية ما مجموعه 238 حالة ما بعد الولادة وحالة حمل عالية الخطورة في المراكز الصحية.
  • في 28-29 كانون الأول، واصلت الأونروا تقديم الرعاية الصحية للنازحين في الملاجئ من خلال 89 فريقا طبيا. ويتألف كل فريق من طبيب واحد إلى طبيبين وممرضة.
  • في يوم 30 كانون الأول، قدمت فرق الأونروا الطبية الرعاية لما مجموعه 20,310 مريضا في ملاجئ الأونروا ومراكزها الصحية.
  • بين 28-30 كانون الأول، تواصل تقديم خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في منطقتي الوسط وخان يونس مع فريق مؤلف من طبيبين نفسيين إلى جانب 16 مرشدا ومشرفا لمساعدة الحالات الخاصة المحالة من المراكز الصحية والملاجئ. وقد استجاب الفريق لما مجموعه 3,091 حالة من خلال الاستشارات الفردية وجلسات التوعية ودعم حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي.

 

الدعم النفسي الاجتماعي

  • واصلت فرق الأونروا، بما في ذلك 284 عاملا اجتماعيا في الملاجئ، تقديم الإسعافات الأولية النفسية الاجتماعية وغيرها من خدمات الحماية المتخصصة للنازحين. وحتى 30 كانون الأول، وصلت هذه الخدمة لحوالي 77,206 نازحين.
  • في الفترة ما بين 28 - 29 كانون الأول، تعامل مرشدو المدارس مع ما مجموعه 1,133 استشارة فردية وعائلية في رفح وخان يونس، إلى جانب 1,046 جلسة جماعية للدعم النفسي الاجتماعي. واستفاد من هذه الجهود 14,798 نازحا، ما ساهم في إجمالي تراكمي قدره 51,204 جلسة دعم نفسي اجتماعي تم تقديمها منذ 7 تشرين الأول.
  • خلال نفس الفترة، قدم مرشدو المدارس الدعم النفسي لما مجموعه 303 موظفين من موظفي الأونروا من خلال الاستشارات الوجاهية والاستشارات عن بعد. وبلغ العدد الإجمالي لموظفي الأونروا الذين تلقوا الدعم النفسي منذ بداية الأعمال العدائية 5,000 موظفا.

 

الأمن الغذائي

  • استمرت الأونروا بتوزيع الطحين خارج الملاجئ في المحافظات الجنوبية. وقد تم الوصول إلى ما مجموعه 176,321 عائلة لغاية الآن.

 

المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية

  • خلال الفترة ما بين 28-30 كانون الأول، كانت كافة آبار المياه في جباليا وخان يونس ورفح تعمل. وتم ضخ حوالي 11,000 متر مكعب من سبعة آبار للمياه بعد إصلاح أحد الآبار. وقد عملت آبار مياه خان يونس ورفح على فترتين (12 ساعة) من أجل توفير إمدادات المياه الصالحة للشرب والمياه المنزلية.
  • خلال نفس الفترة، تواصلت خدمات جمع النفايات الصلبة في مخيمات رفح وخان يونس والمنطقة الوسطى. وقد تم نقل حوالي 110 حمولة إلى مكبات مؤقتة.
  • قامت الأونروا بتركيب مراحيض متنقلة ووحدات استحمام لخدمة النازحين في المخيمات العشوائية في خان يونس والمنطقة الوسطى.

اقتباس من فاطمة أبو رشيد، وهي أم لسبعة أطفال نازحة حاليا في مدرسة تابعة للأونروا في مخيم دير البلح للاجئين (المنطقة الوسطى)

"كانت ليلة صعبة. اختلطت أصداء الانفجارات بصوت الرعد. كان أطفالي يرتجفون. أحضرت لنا إحدى العائلات بعض الملابس الشتوية، لكنها لم تكن كافية لنا جميعا".

 

#لاجئو_فلسطين بحاجة لأكثر من المساعدات.

#اسمعوا_أصواتهم

 

انتهى-


تبرعكم سيساعد في توفير المساعدات الإنسانية الطارئة.

تبرعوا اليوم 


 
المستشار الإعلامي للأونروا
خلوي: 
+970 (0)59 942 8061
 

 

 


 

 

 

 

 

335.84 كيلوبايت

ثلاثة أطفال فلسطينيين يحدقون في أنقاض منزلهم المدمر في غزة، كانون الأول 2023. الحقوق محفوظة للأونروا. تصوير أشرف عمرة.