تقرير الأونروا رقم 65 حول الوضع في قطاع غزة والضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية

الخميس, كانون الثاني 18, 2024

كافة المعلومات تغطي الفترة الواقعة بين 14-15 كانون الثاني 2024 وحتى الساعة 22:30 من يوم 15 كانون الثاني 2024

الأيام 100-101 للأعمال العدائية

 



لتحميل مصادر وسائط المعلومات الخاصة بالأونروا، أنقر هنا


النقاط الرئيسة

قطاع غزة

  • حتى 15 كانون الثاني 2024، ارتفع العدد الإجمالي للزملاء العاملين في الأونروا الذين قتلوا منذ بدء الأعمال العدائية ليصبح 151 زميلا.
  • حتى 15 كانون الثاني 2024، نزح ما يصل إلى 1,7 مليون[1] شخص (أو أكثر من 75 بالمئة من السكان) في مختلف أنحاء قطاع غزة، بعضهم عدة مرات. ويتم إجبار العائلات على الانتقال بشكل متكرر بحثا عن الأمان. وفي أعقاب القصف الإسرائيلي المكثف والقتال في خان يونس والمناطق الوسطى في الأيام الأخيرة، انتقل عدد كبير من النازحين مرة أخرى إلى الجنوب.

[1]  يشمل هذا الرقم ما يقرب من 160,000 نازح في محافظتي شمال غزة ومدينة غزة حتى يوم 12 تشرين الأول. إن قدرة الأونروا على تقديم الدعم الإنساني وتحديث البيانات في المناطق المذكورة أعلاه مقيدة بشدة. وقد أدت الأعمال العدائية وأوامر الإخلاء التي أصدرتها القوات الإسرائيلية والبحث المستمر عن أماكن أكثر أمنا إلى نزوح الناس عدة مرات.

  • ** وقد أفادت الأونروا في تقرير الوضع رقم 64 أن ما يصل إلى 1,9 مليون نازح يقيمون إما في 154 ملجأ تابع للأونروا أو بالقرب من هذه الملاجئ. وبسبب التصعيد المستمر للقتال وأوامر الإخلاء، انتقلت بعض الأسر بعيدا عن الملاجئ التي تم تسجيلها فيها في البداية.

    *** وهناك حالات يتم فيها تسجيل نفس النازحين في عدة ملاجئ بسبب حركة السكان؛ وعليه، يتم استخدام التقديرات لتلك الملاجئ. وتخطط الأونروا لإجراء إحصاء أكثر دقة للنازحين في الملاجئ، بما في ذلك الملاجئ غير الرسمية، حالما يسمح الوضع الأمني بذلك.

 

الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية

يتم تقديم التحديثات الخاصة بالضفة الغربية مرتين أسبوعيا وتغطي الفترة ما بين 11-15 كانون الثاني.

خلال يومي 11 - 12 كانون الثاني، نفذت القوات الإسرائيلية عمليات التفتيش والاعتقال التالية:

  • استمرار عمليات التفتيش والاعتقال في مدينة طولكرم ومخيم طولكرم ومخيم نور شمس للاجئين في شمال الضفة الغربية في 11 كانون الثاني. أغلقت القوات الإسرائيلية جميع مداخل مخيم نور شمس، وبحسب ما ورد، احتل القناصة أسطح المنازل المحيطة بالمخيم. وفي وقت مبكر من صباح يوم 12 كانون الثاني، أفادت التقارير أن القوات الإسرائيلية أغلقت الشوارع الرئيسية في مخيم طولكرم للاجئين بالحواجز الترابية. ووردت أنباء عن تدمير شديد للبنية التحتية في المدينة والمخيمات.
  • أفادت التقارير بأن القوات الإسرائيلية فتحت النار بالقرب من مستوطنة أدورا بالقرب من إذنا، جنوب الضفة الغربية. وقتل ثلاثة فلسطينيين، من بينهم طفلان. وفي ليلة 13 كانون الثاني، نفذت القوات الإسرائيلية عملية تفتيش واعتقال في منازل الفلسطينيين الثلاثة الذين قتلوا. وورد أن تلك القوات اعتدت على أفراد أسرهم، واحتجزت العديد من الفلسطينيين وصادرت مركبات.

 

في 13 كانون الثاني، قامت القوات الإسرائيلية بعمليات التفتيش والاعتقال التالية:

  • نفذت القوات الإسرائيلية عملية تفتيش واعتقال في مخيم الفارعة، شمال الضفة الغربية. وأفادت تقارير أن مركبات القوات الإسرائيلية حاصرت المخيم لعدة ساعات، ودخلت العديد من المنازل والمباني، وقامت بوضع القناصة فيها. وبحسب التقارير ألحقت جرافة تابعة للقوات الإسرائيلية أضرارا بالبنية التحتية في المخيم، بما في ذلك الجدار المقابل لأحد المراكز الصحية. وأصيب خمسة أشخاص، بينهم قاصر، خلال تبادل إطلاق النار. واعتقل ما لا يقل عن تسعة رجال وتم الإفراج عنهم. وبحسب ما ورد أطلقت القوات الإسرائيلية الذخيرة الحية باتجاه سيارة صحفي يعمل لدى قناة الجزيرة. وقد انتهت العملية في وقت متأخر من المساء. وتأثرت عمليات الأونروا في المخيم بشكل شديد.
  • وقع تبادل لإطلاق النار بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في مدينة جنين ومخيم جنين للاجئين شمال الضفة الغربية. وبحسب ما ورد، حاصرت القوات الإسرائيلية جميع المستشفيات في مدينة جنين فيما قامت جرافة عسكرية بتدمير البنية التحتية.

 

في 14 كانون الثاني، قامت القوات الإسرائيلية بعمليات التفتيش والاعتقال التالية:

  • نفذت القوات الإسرائيلية عملية تفتيش واعتقال في بديا، شمال الضفة الغربية، واعتقلت 15 عاملا فلسطينيا من غزة.
  • قتل طفل فلسطيني رميا بالرصاص في اشتباكات بين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية خلال عملية تفتيش واعتقال في مخيم عين السلطان وسط الضفة الغربية.
  • قتل أطفال فلسطينيون رميا بالرصاص في اشتباكات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية بالقرب من حاجز بيت إيل/DCO، شمال مدينة البيرة، وسط الضفة الغربية.

 

في 15 كانون الثاني، قامت القوات الإسرائيلية بعمليات التفتيش والاعتقال التالية:

  • وقع تبادل لإطلاق النار بين القوات الإسرائيلية وفلسطينيين في محيط حاجزي عناب وجبارة، جنوب طولكرم، شمال الضفة الغربية. وقتل أحد ضباط قوات الأمن الفلسطينية وأصيب اثنان آخران بالذخيرة الحية.
  • نفذت القوات الإسرائيلية عملية تفتيش واعتقال في دورا جنوب الضفة الغربية. وقتل فلسطينيان، أحدهما امرأة، فيما أصيب 10 فلسطينيين، من بينهم صحفي، بالذخيرة الحية. وتم الإعلان عن إضراب عام حدادا على الوفيات.
  • أفادت التقارير بأن فلسطينيين اثنين نفذا عملية دهس وقاما بطعن أشخاصا إسرائيليين في مدينة رعنانا بإسرائيل. وقتلت امرأة وأصيب نحو 19 آخرين بجروح. نفذت القوات الإسرائيلية عملية تفتيش واعتقال في المدينة وقامت باعتقال فلسطينيين اثنين.

نساء فلسطينيات وطفلة نازحات في دير البلح، المناطق الوسطى (قطاع غزة)، كانون الثاني 2024. الحقوق محفوظة للأونروا، 2024. تصوير أشرف عمرة
نساء فلسطينيات وطفلة نازحات في دير البلح، المناطق الوسطى (قطاع غزة)، كانون الثاني 2024. الحقوق محفوظة للأونروا، 2024. تصوير أشرف عمرة

الوضع العام

قطاع غزة

  • وفقا لوزارة الصحة في غزة، حتى 15 كانون الثاني، قتل ما لا يقل عن 24,100 فلسطيني في قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول. إن حوالي 70 بالمئة من الذين قتلوا هم من النساء والأطفال بحسب التقارير، وتفيد التقارير بأن 60,834 فلسطينيين آخرين قد أصيبوا بجروح.

 

الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية

  • وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، خلال الفترة ما بين 7 تشرين الأول 2023 وحتى 12 كانون الثاني 2024، قتل 344 فلسطينيا، من بينهم 88 طفلا، في الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية.
  • كان العام المنصرم (2023) العام الأكثر دموية بالنسبة للفلسطينيين في الضفة الغربية منذ أن بدأت الأمم المتحدة بتسجيل أعداد الإصابات في عام 2005.

 

سبل الوصول الإنساني وحماية المدنيين

قطاع غزة

  • يرجى الاطلاع على المعلومات أدناه للفترة 14-15 كانون الثاني 2024.

    يرجى ملاحظة أن الحادث الأول المذكور أدناه وقع في 13 كانون الثاني. وقد تم الإبلاغ عنه فقط في وقت لاحق. لذلك لم يتم تضمينه في تقرير الوضع السابق.

  • تقوم الأونروا بالتحقق من التقارير التي تفيد بوقوع حوادث أثرت على مرافق الأونروا. وسيتم تقديم المزيد من المعلومات حال توفرها.
    • في 13 كانون الثاني 2024، قتل نازح كان يحتمي في مدرسة في خان يونس وأصيب العديد من النازحين نتيجة سقوط شظايا في المدرسة إلى جانب قنبلة دخانية. ويتم العمل على إجراء مزيد من عمليات التحقق لتحديد عدد الجرحى من النازحين. وكان حوالي 7,000 نازح يحتمون في المدرسة وقت وقوع الحادث.
    • في 14 كانون الثاني 2024، أصيب سبعة نازحين كانوا يحتمون في المدرسة نفسها في خان يونس نتيجة إصابة منزل مجاور. تم نقل أربعة من النازحين إلى المستشفى. وتضررت خيام النازحين داخليا من الشظايا وسقطت قنبلة دخانية أيضا على المدرسة.
    • في 15 كانون الثاني 2024، أصيب أحد موظفي الأونروا أثناء وجوده داخل مكتب صحة البيئة في خان يونس بسبب غارة بالقرب من المكتب؛ وقد تم نقله إلى المستشفى، حيث تلقى العلاج اللازم، وخرج في وقت لاحق. ولم يتم الإبلاغ عن تعرض مكتب صحة البيئة لأية أضرار.
  • تم الإبلاغ عن 235 حادثة أثرت على مباني الأونروا وعلى الأشخاص الموجودين داخلها منذ بدء الحرب (بعضها شهد حوادث متعددة أثرت على نفس الموقع)، بما في ذلك ما لا يقل عن 23 حادثة استخدام عسكري و/أو تدخل في منشآت الأونروا. وهذه تشمل 66 منشأة تابعة للأونروا أصيبت إصابة مباشرة بالإضافة إلى 69 منشأة مختلفة تابعة للأونروا أصيبت بأضرار جانبية.
  • تقدر الأونروا أنه بالإجمال، قتل ما لا يقل عن 331 نازحا يلتجئون في ملاجئ الأونروا وأصيب 1,157[1] آخرين على الأقل منذ بدء الحرب. ولا تزال الأونروا تتحقق من عدد الإصابات خلال الضربات التي أثرت على مرافقنا، وتشير إلى أن هذه الأرقام لا تشمل بعض الإصابات التي تم الإبلاغ عنها حيث لم يتسن تحديد عدد الإصابات.
    • [1]    الأرقام عرضة للتغيير بمجرد إجراء المزيد من عمليات التحقق.

استجابة الأونروا

قطاع غزة

ملاجئ الأونروا

  • حتى تاريخ 15 كانون الثاني، هنالك ما يقارب من 1,7 مليون شخص نازح يحتمون الآن في ملاجئ الطوارئ (الأونروا والملاجئ العامة) أو المواقع غير الرسمية أو بالقرب من ملاجئ الأونروا ومواقع التوزيع وداخل المجتمعات المضيفة.

وبسبب الوضع الأمني وأوامر الإخلاء الصادرة عن القوات الإسرائيلية، لا تزال هناك ما بين 150-155 منشأة تابعة للأونروا تؤوي النازحين. ولا تزال الملاجئ مكتظة للغاية.  

 

الصحة

نظرا للوضع الأمني بالإضافة إلى انقطاع الاتصال بالإنترنت، لا يمكننا تحديث نتائجنا المتعلقة بالصحة.

  • في 11 كانون الثاني 2024، كانت فقط ستة مراكز صحية تابعة للأونروا (من أصل 22) لا تزال تعمل في مناطق الوسط والجنوب، حيث سجلت 9,875 زيارة للمرضى.
  • تقدم القابلات الرعاية الطبية للنساء بعد الولادة والحوامل المعرضات لمخاطر عالية في المراكز الصحية الثمانية العاملة. وفي يوم 11 كانون الثاني، تمت رعاية ما مجموعه 165 حالة ما بعد الولادة وحالة حمل عالية الخطورة في المراكز الصحية.
  • في 11 كانون الثاني، واصلت الأونروا تقديم الرعاية الصحية للنازحين في الملاجئ من خلال 690 موظفا يحافظون على تقديم الخدمات الصحية.
  • في 11 كانون الثاني، قدمت الأونروا الرعاية لما مجموعه 20,952 مريضا في ملاجئ الأونروا ومراكزها الصحية.
  • تم استئناف خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في منطقة الوسط وخان يونس (جنوب) مع فريق مؤلف من طبيبين نفسيين إلى جانب 20 مرشدا ومشرفا لمساعدة الحالات الخاصة المحالة من المراكز الصحية والملاجئ. وفي 11 كانون الثاني، استجاب الفريق لما مجموعه 1,962 حالة من خلال الاستشارات الفردية وجلسات التوعية ودعم حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي.
  • تسلمت الأونروا لقاحات من اليونيسيف لمراكزها الصحية؛ حيث تم تلقي ثمانية أنواع مختلفة من اللقاحات (التخزين المبرد والمجمد). وهذا سمح بإعادة استئناف التطعيم. وفي 11 كانون الثاني، تم تطعيم ما مجموعه 768 طفلا ضد أمراض مثل الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية. وغيرها.

 

الدعم النفسي الاجتماعي

  • واصلت فرق الأونروا، تقديم الإسعافات الأولية النفسية الاجتماعية وغيرها من خدمات الحماية المتخصصة للنازحين. وحتى 15 كانون الثاني، وصلت هذه الخدمة لحوالي 84,891 نازحا.
  • قدم 283 مرشد مدرسي ومساعديهم ما مجموعه 936 استشارة فردية وعائلية في رفح وخان يونس (جنوب)، إلى جانب 700 جلسة جماعية. واستفاد من هذه الجهود 13,407 نازحين، ما ساهم في إجمالي تراكمي قدره 72,470 جلسة دعم نفسي اجتماعي تم تقديمها منذ 7 تشرين الأول.
  • خلال نفس الفترة، قدم مرشدو المدارس الدعم النفسي لما مجموعه 286 موظفا من موظفي الأونروا من خلال الاستشارات الوجاهية والاستشارات عن بعد. وبلغ العدد الإجمالي لموظفي الأونروا الذين تلقوا الدعم النفسي منذ بداية الأعمال العدائية 8,314 موظفا.

 

الأمن الغذائي

  • استمرت الأونروا بتوزيع الطحين خارج الملاجئ في المحافظات الجنوبية. وقد تم الوصول إلى ما مجموعه 277,907 عائلة لغاية الآن.

 

المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية

نظرا للوضع الأمني بالإضافة إلى انقطاع الاتصال بالإنترنت، لا يمكننا تحديث نتائجنا المتعلقة بالمياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية.

  • خلال 11 كانون الثاني 2024، كانت آبار المياه في جباليا (شمال) وخان يونس ورفح (جنوب) تعمل. وتم ضخ حوالي 5,000 متر مكعب من المياه. وقد عملت آبار مياه خان يونس ورفح على فترتين (12 ساعة) من أجل توفير إمدادات المياه الصالحة للشرب والمياه المنزلية.
  • أدى توفير المياه الصالحة للشرب من خلال الصهاريج في رفح والمنطقة الوسطى إلى ضمان توافر المياه في الملاجئ، مع بعض الانقطاع في المنطقة الوسطى بسبب أوامر الإخلاء. يتم تزويد ملاجئ خان يونس بالمياه من خلال آبار المياه التابعة للأونروا.
  • تواصلت خدمات جمع النفايات الصلبة في مخيمات رفح وخان يونس والمنطقة الوسطى (جزئيا). وقد توقفت الخدمة في مخيم البريج بسبب العمليات العسكرية. وتم نقل حوالي 45 حمولة إلى مكبات مؤقتة في 11 كانون الثاني.

اقتباس من ديمة، وهي فتاة نازحة في دير البلح

"هواياتي هي الرسم والرياضة. أحببت مدرستي وأحببت دائما الذهاب إلى هناك. أحب دراستي وآمل أن أنجح. إننا محرومون من التعليم".

 

#لاجئو_فلسطين بحاجة لأكثر من المساعدات.

#اسمعوا_أصواتهم

 

انتهى-


تبرعكم سيساعد في توفير المساعدات الإنسانية الطارئة.

تبرعوا اليوم 


 
المستشار الإعلامي للأونروا
خلوي: 
+970 (0)59 942 8061
 

 

 

 

405.22 كيلوبايت

نساء فلسطينيات وطفلة نازحات في دير البلح، المناطق الوسطى (قطاع غزة)، كانون الثاني 2024. الحقوق محفوظة للأونروا، 2024. تصوير أشرف عمرة