تقرير الأونروا رقم 66 حول الوضع في قطاع غزة والضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية

الجمعة, كانون الثاني 19, 2024

كافة المعلومات تغطي الفترة الواقعة بين 16-17 كانون الثاني 2024 وحتى الساعة 22:30 من يوم 17 كانون الثاني 2024

الأيام 102-103 للأعمال العدائية

 



لتحميل مصادر وسائط المعلومات الخاصة بالأونروا، أنقر هنا


النقاط الرئيسة

قطاع غزة

  • حتى 17 كانون الثاني 2024، بلغ العدد الإجمالي للزملاء العاملين في الأونروا الذين قتلوا منذ بدء الأعمال العدائية 151 زميلا.
  • وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، لا تزال خدمات الاتصالات في غزة مغلقة لليوم الخامس على التوالي. إن الانقطاع الكبير في خدمات الاتصالات يمنع الناس في غزة من الوصول إلى المعلومات المنقذة للحياة أو الاتصال بالجهات المستجيبة الأولى، كما ويستمر بإعاقة عمليات الاستجابة الإنسانية.
  • أعلنت وزارة الصحة أن عدوى الالتهاب الكبدي الوبائي (أ) تنتشر عبر المخيمات غير الرسمية بسبب الاكتظاظ ونقص المياه النظيفة والصرف الصحي المناسب.  وتواصل الأونروا مراقبة الوضع، حيث كانت الحالات المشتبه بها في كانون الثاني حتى الآن أكثر بما يقرب من 16 ضعفا مقارنة بشهر تشرين الثاني 2023 بأكمله. وتعكس الزيادة الهائلة تدهور الظروف المعيشية في غزة، ولا سيما نقص المياه الصالحة للشرب والصرف الصحي والنظافة غير الملائمين. وفي الملاجئ، لا يتم توصيل سوى 1,6 لتر من مياه الشرب للشخص الواحد في المتوسط يوميا، فيما يتقاسم مئات وآلاف النازحين المراحيض والاستحمام.
  • حتى 18 كانون الثاني، نزح ما يصل إلى 1,7 مليون[1] شخص (أو أكثر من 75 بالمئة من السكان[2]) في مختلف أنحاء قطاع غزة، بعضهم عدة مرات[3]. ويتم إجبار العائلات على الانتقال بشكل متكرر بحثا عن الأمان. وفي أعقاب القصف الإسرائيلي المكثف والقتال في خان يونس والمناطق الوسطى في الأيام الأخيرة، انتقل عدد كبير من النازحين مرة أخرى إلى الجنوب.
  •  


    [1]  يشمل هذا الرقم مليون فرد يسكنون في أو بالقرب من ملاجئ الطوارئ أو الملاجئ غير الرسمية. وحتى تاريخ 12 تشرين الأول، كان ما يقرب من 160,000 نازح مسجلين في محافظتي شمال غزة ومدينة غزة. إن قدرة الأونروا على تقديم الدعم الإنساني وتحديث البيانات في المناطق المذكورة أعلاه مقيدة بشدة. وقد أدت الأعمال العدائية وأوامر الإخلاء التي أصدرتها القوات الإسرائيلية والبحث المستمر عن أماكن أكثر أمنا إلى نزوح الناس عدة مرات.

    [2] أفادت الأونروا في تقرير الوضع رقم 64 أن ما يصل إلى 1,9 مليون نازح يقيمون إما في 154 ملجأ تابع للأونروا أو بالقرب من هذه الملاجئ. وبسبب التصعيد المستمر للقتال وأوامر الإخلاء، انتقلت بعض الأسر بعيدا عن الملاجئ التي تم تسجيلها فيها في البداية.

    [3]  هناك حالات يتم فيها تسجيل نفس النازحين في عدة ملاجئ بسبب حركة السكان؛ وعليه، يتم استخدام التقديرات لتلك الملاجئ. وتخطط الأونروا لإجراء إحصاء أكثر دقة للنازحين في الملاجئ، بما في ذلك الملاجئ غير الرسمية، حالما يسمح الوضع الأمني بذلك.

 

الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية

خلال يومي 16 - 17 كانون الثاني، نفذت القوات الإسرائيلية عمليات التفتيش والاعتقال التالية:

  • استمرار عمليات التفتيش والاعتقال في مدينة طولكرم ومخيم طولكرم ومخيم نور شمس شمال الضفة الغربية.  وفي الصباح الباكر من يوم 17 كانون الثاني في مخيم طولكرم للاجئين، قتل أربعة فلسطينيين وأصيب اثنان بالذخيرة الحية خلال تبادل لإطلاق النار. وعند المدخل الشمالي للمخيم، تضررت البنية التحتية والممتلكات داخل المخيم بسبب تبادل إطلاق النار واستخدام جرافات القوات الإسرائيلية. واعتقل خمسة فلسطينيين وأصيب جندي من القوات الإسرائيلية بجروح خلال الاشتباكات. وفي وقت متأخر من بعد الظهر، أفادت التقارير بأن القوات الإسرائيلية أطلقت صاروخا باتجاه منازل الفلسطينيين في المخيم، ما أدى إلى إلحاق أضرار بالممتلكات. وأصيبت امرأة فلسطينية بجروح. كما احتجزت القوات الإسرائيلية خمسة مسعفين من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
  • في وقت متأخر من مساء نفس اليوم، أغلقت القوات الإسرائيلية جميع مداخل المخيم بالحواجز الترابية. كما وردت أنباء عن تبادل لإطلاق النار في مدينة طولكرم ومخيم نور شمس للاجئين. وفي صباح يوم 16 كانون الثاني، أفادت التقارير بأن القوات الإسرائيلية صدمت سيارة فلسطينية في شارع نابلس في مدينة طولكرم، ثم اعتقلت الفلسطينيين الأربعة الذين كانوا بداخلها بعد استجوابهم. وفي ساعات المساء، أفادت التقارير بأن القوات الإسرائيلية فتحت النار على مركبة فلسطينية أخرى في عزبة الجراد، ما أسفر عن مقتل فلسطيني وإصابة اثنين، من بينهم طفل.
  • ويتعرض مخيما طولكرم ونور شمس للاجئين لدمار شديد فيما تم اعتقال عشرات الفلسطينيين.
  • تأثرت عمليات الأونروا عدة مرات وهي معلقة حاليا. وبسبب الوضع الأمني، علقت مديرية التربية والتعليم الفلسطينية عملياتها في المدينة وحولت جميع المدارس إلى التعليم الإلكتروني.
  • وفي ليلة 15 -16 كانون الثاني، اعتقل 14 فلسطينيا في إذنا جنوب الضفة الغربية. وفي يوم 16 كانون الثاني، أفادت التقارير بأن القوات الإسرائيلية هدمت عدة مبان وبراكيات تجارية وصادرت مركبات فلسطينية.
  • كما أفادت التقارير بوقوع اشتباكات بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين خلال عمليات تفتيش واعتقالات في نابلس ومخيم بلاطة ومخيم عسكر شمال الضفة الغربية. وفي يوم 16 كانون الثاني، نفذت القوات الإسرائيلية عملية تفتيش واعتقال في نابلس، ما أدى إلى إصابة فلسطيني واحتجاز آخر.
  • في الصباح الباكر من يوم 17 كانون الثاني، نفذت القوات الإسرائيلية عمليات تفتيش واعتقال في مخيمي بلاطة وعسكر، ومن خلال عمليات التبادل هذه، أفادت التقارير بأن القوات الإسرائيلية أطلقت صاروخا باتجاه مركبة بالقرب من مخيم بلاطة ما أسفر عن مقتل ثلاثة فلسطينيين.
  • في يوم 16 كانون الثاني، أصابت القوات الإسرائيلية ستة فلسطينيين بجروح واحتجزت 40 عاملا فلسطينيا أصلهم من قطاع غزة خلال عملية تفتيش واعتقال في قلقيلية، شمال الضفة الغربية.
  • في يوم 16 كانون الثاني، أفادت التقارير بوقوع اشتباكات بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين في حوسان، جنوب الضفة الغربية. وأفادت التقارير بأن القوات الإسرائيلية أطلقت الذخيرة الحية في منطقة المطينة عند المدخل الشرقي للمدينة، وأغلقت المنطقة تماما، وكذلك وسط القرية، ما أجبر الفلسطينيين على إغلاق متاجرهم.

موظف يعمل لدى الأونروا يدخل عيادة تابعة للأونروا في المناطق الوسطى في قطاع غزة، كانون الثاني 2024. الحقوق محفوظة للأونروا، 2024. تصوير أشرف عمرة
موظف يعمل لدى الأونروا يدخل عيادة تابعة للأونروا في المناطق الوسطى في قطاع غزة، كانون الثاني 2024. الحقوق محفوظة للأونروا، 2024. تصوير أشرف عمرة

الوضع العام

قطاع غزة

 

  • وفقا لوزارة الصحة في غزة، حتى 17 كانون الثاني، قتل ما لا يقل عن 24,448 فلسطيني في قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول. إن حوالي 70 بالمئة من الذين قتلوا هم من النساء والأطفال بحسب التقارير، وتفيد التقارير بأن 61,504 فلسطينيين آخرين قد أصيبوا بجروح.

 

الضفة الغربية

  • وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، خلال الفترة ما بين 7 تشرين الأول 2023 وحتى 17 كانون الثاني 2024، قتل 355 فلسطينيا، من بينهم 90 طفلا، في الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية.
  • كان العام المنصرم (2023) العام الأكثر دموية بالنسبة للفلسطينيين في الضفة الغربية منذ أن بدأت الأمم المتحدة بتسجيل أعداد الإصابات في عام 2005.

 

سبل الوصول الإنساني وحماية المدنيين

قطاع غزة

  • يرجى الاطلاع على المعلومات أدناه للفترة 16-17 كانون الثاني 2024.

  • تقوم الأونروا بالتحقق من التقارير التي تفيد بوقوع حوادث أثرت على مرافق الأونروا. وسيتم تقديم المزيد من المعلومات حال توفرها.
    • في يوم 16 كانون الثاني، أفادت التقارير بأن مركزا صحيا في مدينة غزة تعرض للقصف المباشر حيث أفادت التقارير بإصابة غرفتين على الأقل. وأفادت التقارير بمقتل ثلاثة من النازحين كانوا يحتمون في المركز الصحي وإصابة كثيرين آخرين بجروح. وتعمل الأونروا على تحديد عدد النازحين داخل المركز الصحي وقت وقوع الحادث وعدد الإصابات.
    • في 16 كانون الثاني، وبسبب غارة بالقرب من مدرسة في خان يونس، سقطت شظايا داخل المدرسة وتسببت في إصابة رجل نازح تلقى العلاج في النقطة الطبية داخل المدرسة.  وكان الآلاف من النازحين يحتمون في المدرسة في ذلك الوقت.
    • في 17 كانون الثاني، أفادت التقارير أن القوات الإسرائيلية استخدمت مدرسة في خان يونس للقيام بعمليات عسكرية، بما في ذلك لإسقاط الإمدادات للجيش. وأبلغ عن إلحاق أضرار بمبنى المدرسة في عدد من المواقع، بما في ذلك إلحاق أضرار جسيمة بالجدران.
  • تم الإبلاغ عن 238 حادثة أثرت على مباني الأونروا وعلى الأشخاص الموجودين داخلها منذ بدء الحرب (بعضها شهد حوادث متعددة أثرت على نفس الموقع)، بما في ذلك ما لا يقل عن 24 حادثة استخدام عسكري و/أو تدخل في منشآت الأونروا. وهذه تشمل 68 منشأة تابعة للأونروا أصيبت إصابة مباشرة بالإضافة إلى 69 منشأة مختلفة تابعة للأونروا أصيبت بأضرار جانبية.
  • تقدر الأونروا أنه بالإجمال، قتل ما لا يقل عن 334 نازحا يلتجئون في ملاجئ الأونروا وأصيب 1,159[1] آخرين على الأقل منذ بدء الحرب. ولا تزال الأونروا تتحقق من عدد الإصابات خلال الضربات التي أثرت على مرافقها، وتشير إلى أن هذه الأرقام لا تشمل بعض الإصابات التي تم الإبلاغ عنها حيث لم يتسن تحديد عدد الإصابات.

  • [1]    الأرقام عرضة للتغيير بمجرد إجراء المزيد من عمليات التحقق.

استجابة الأونروا

قطاع غزة

 

ملاجئ الأونروا

  • حتى تاريخ 17 كانون الثاني، هنالك ما يقارب من 1,7 مليون شخص نازح يحتمون الآن في ملاجئ الطوارئ (الأونروا والملاجئ العامة) أو المواقع غير الرسمية أو بالقرب من ملاجئ الأونروا ومواقع التوزيع وداخل المجتمعات المضيفة.

وبسبب الوضع الأمني وأوامر الإخلاء الصادرة عن القوات الإسرائيلية، لا تزال هناك ما بين 150-155 منشأة تابعة للأونروا تؤوي النازحين. ولا تزال الملاجئ مكتظة للغاية.  

 

الصحة

نظرا للوضع الأمني بالإضافة إلى انقطاع الاتصال بالإنترنت، لا يمكننا تحديث نتائجنا المتعلقة بالصحة.

  • في 11 كانون الثاني 2024، كانت فقط ستة مراكز صحية تابعة للأونروا (من أصل 22) لا تزال تعمل في مناطق الوسط والجنوب، حيث سجلت 9,875 زيارة للمرضى.
  • تقدم القابلات الرعاية الطبية للنساء بعد الولادة والحوامل المعرضات لمخاطر عالية في المراكز الصحية الثمانية العاملة. وفي يوم 11 كانون الثاني، تمت رعاية ما مجموعه 165 حالة ما بعد الولادة وحالة حمل عالية الخطورة في المراكز الصحية.
  • في 11 كانون الثاني، واصلت الأونروا تقديم الرعاية الصحية للنازحين في الملاجئ من خلال 690 موظفا يحافظون على تقديم الخدمات الصحية.
  • في 11 كانون الثاني، قدمت الأونروا الرعاية لما مجموعه 20,952 مريضا في ملاجئ الأونروا ومراكزها الصحية.
  • تم استئناف خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في منطقة الوسط وخان يونس (جنوب) مع فريق مؤلف من طبيبين نفسيين إلى جانب 20 مرشدا ومشرفا لمساعدة الحالات الخاصة المحالة من المراكز الصحية والملاجئ. وفي 11 كانون الثاني، استجاب الفريق لما مجموعه 1,962 حالة من خلال الاستشارات الفردية وجلسات التوعية ودعم حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي.
  • تسلمت الأونروا لقاحات من اليونيسيف لمراكزها الصحية؛ حيث تم تلقي ثمانية أنواع مختلفة من اللقاحات (التخزين المبرد والمجمد). وهذا سمح بإعادة استئناف التطعيم. وفي 11 كانون الثاني، تم تطعيم ما مجموعه 768 طفلا ضد أمراض مثل الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية. وغيرها.

 

الدعم النفسي الاجتماعي

  • في 16 كانون الثاني، واصلت فرق الأونروا، تقديم الإسعافات الأولية النفسية الاجتماعية وغيرها من خدمات الحماية المتخصصة للنازحين.
  • قدم 283 مرشد مدرسي ومساعديهم ما مجموعه 995 استشارة فردية وعائلية في رفح وخان يونس (جنوب)، إلى جانب 722 جلسة جماعية. واستفاد من هذه الجهود 13,407 نازحين، ما ساهم في إجمالي تراكمي قدره 74,187 جلسة دعم نفسي اجتماعي تم تقديمها منذ 7 تشرين الأول.
  • خلال نفس الفترة، قدم مرشدو المدارس الدعم النفسي لما مجموعه 275 موظفا من موظفي الأونروا من خلال الاستشارات الوجاهية والاستشارات عن بعد. وبلغ العدد الإجمالي لموظفي الأونروا الذين تلقوا الدعم النفسي منذ بداية الأعمال العدائية 8,589 موظفا.

 

الأمن الغذائي

  • استمرت الأونروا بتوزيع الطحين خارج الملاجئ في المحافظات الجنوبية. وقد تم الوصول إلى ما مجموعه 309,779 عائلة لغاية الآن.

 

المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية

نظرا للوضع الأمني بالإضافة إلى انقطاع الاتصال بالإنترنت، لا يمكننا تحديث نتائجنا المتعلقة بالمياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية.

  • في 16 كانون الثاني 2024، كانت آبار المياه في جباليا (شمال) وخان يونس ورفح (جنوب) تعمل. وتم ضخ حوالي 3,000 متر مكعب من المياه. وقد عملت آبار مياه خان يونس ورفح على فترتين (12 ساعة) من أجل توفير إمدادات المياه الصالحة للشرب والمياه المنزلية.
  • أدى توفير المياه الصالحة للشرب من خلال الصهاريج في رفح والمنطقة الوسطى إلى ضمان توافر المياه في الملاجئ، مع بعض الانقطاع في المنطقة الوسطى بسبب أوامر الإخلاء. يتم تزويد ملاجئ خان يونس بالمياه من خلال آبار المياه التابعة للأونروا.
  • تواصلت خدمات جمع النفايات الصلبة في مخيمات رفح وخان يونس والمنطقة الوسطى (جزئيا). وقد توقفت الخدمة في مخيم البريج بسبب العمليات العسكرية. وتم نقل حوالي 45 حمولة إلى مكبات مؤقتة.

اقتباس من مروة، وهي فتاة نازحة في خان يونس

"كل يوم نتساءل، متى ستعود الساعة لتدق مرة أخرى في حياتنا. حلمت بأن أصبح طبيبة، لكن منزلي وجامعتي انهارتا، وإلى جانبهما انهارت كل أحلامي وآمالي في تحقيق أحلامي".
 

#لاجئو_فلسطين بحاجة لأكثر من المساعدات.

#اسمعوا_أصواتهم

 

انتهى-


تبرعكم سيساعد في توفير المساعدات الإنسانية الطارئة.

تبرعوا اليوم 


 
المستشار الإعلامي للأونروا
خلوي: 
+970 (0)59 942 8061
 

 

 

 

 

 

422.82 كيلوبايت

موظف يعمل لدى الأونروا يدخل عيادة تابعة للأونروا في المناطق الوسطى في قطاع غزة، كانون الثاني 2024. الحقوق محفوظة للأونروا، 2024. تصوير أشرف عمرة