تقرير الأونروا رقم 67 حول الوضع في قطاع غزة والضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية

الأحد, كانون الثاني 21, 2024

كافة المعلومات تغطي الفترة الواقعة بين 18-20 كانون الثاني 2024 وحتى الساعة 22:30 من يوم 20 كانون الثاني 2024

الأيام 104-106 للأعمال العدائية



لتحميل مصادر وسائط المعلومات الخاصة بالأونروا، أنقر هنا


النقاط الرئيسة

قطاع غزة

  • حتى 20 كانون الثاني 2024، بلغ العدد الإجمالي للزملاء العاملين في الأونروا الذين قتلوا منذ بدء الأعمال العدائية 151 زميلا.
  • وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، لا تزال خدمات الاتصالات في غزة مغلقة لليوم السابع على التوالي. إن الانقطاع الكبير في خدمات الاتصالات يمنع الناس في غزة من الوصول إلى المعلومات المنقذة للحياة أو الاتصال بالجهات المستجيبة الأولى، كما ويستمر بإعاقة عمليات الاستجابة الإنسانية.
  • حتى 20 كانون الثاني، نزح ما يصل إلى 1,7 مليون[1] شخص (أو أكثر من 75 بالمئة من السكان[2]) في مختلف أنحاء قطاع غزة، بعضهم عدة مرات[3]. ويتم إجبار العائلات على الانتقال بشكل متكرر بحثا عن الأمان. وفي أعقاب القصف الإسرائيلي المكثف والقتال في خان يونس والمناطق الوسطى في الأيام الأخيرة، انتقل عدد كبير من النازحين مرة أخرى إلى الجنوب.

  • [1]  يشمل هذا الرقم مليون فرد يسكنون في أو بالقرب من ملاجئ الطوارئ أو الملاجئ غير الرسمية. وحتى تاريخ 12 تشرين الأول، كان ما يقرب من 160,000 نازح مسجلين في محافظتي شمال غزة ومدينة غزة. إن قدرة الأونروا على تقديم الدعم الإنساني وتحديث البيانات في المناطق المذكورة أعلاه مقيدة بشدة. وقد أدت الأعمال العدائية وأوامر الإخلاء التي أصدرتها القوات الإسرائيلية والبحث المستمر عن أماكن أكثر أمنا إلى نزوح الناس عدة مرات.

    [2] أفادت الأونروا في تقرير الوضع رقم 64 أن ما يصل إلى 1,9 مليون نازح يقيمون إما في 154 ملجأ تابع للأونروا أو بالقرب من هذه الملاجئ. وبسبب التصعيد المستمر للقتال وأوامر الإخلاء، انتقلت بعض الأسر بعيدا عن الملاجئ التي تم تسجيلها فيها في البداية.

    [3]  هناك حالات يتم فيها تسجيل نفس النازحين في عدة ملاجئ بسبب حركة السكان؛ وعليه، يتم استخدام التقديرات لتلك الملاجئ. وتخطط الأونروا لإجراء إحصاء أكثر دقة للنازحين في الملاجئ، بما في ذلك الملاجئ غير الرسمية، حالما يسمح الوضع الأمني بذلك.

 

الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية

  • سيتم تقديم التحديث القادم للضفة الغربية التي تشمل القدس الشرقية يوم الثلاثاء 23 كانون الثاني.

أشخاص يحتمون في مدرسة البريج الإعدادية المشتركة التابعة للأونروا في المناطق الوسطى في قطاع غزة، كانون الثاني 2024. الحقوق محفوظة للأونروا، 2024. تصوير أشرف عمرة
أشخاص يحتمون في مدرسة البريج الإعدادية المشتركة التابعة للأونروا في المناطق الوسطى في قطاع غزة، كانون الثاني 2024. الحقوق محفوظة للأونروا، 2024. تصوير أشرف عمرة

الوضع العام

قطاع غزة

  • وفقا لوزارة الصحة في غزة، حتى 19 كانون الثاني، قتل ما لا يقل عن 24,762 فلسطينيا في قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول. إن حوالي 70 بالمئة من الذين قتلوا هم من النساء والأطفال بحسب التقارير، وتفيد التقارير بأن 62,108 فلسطينيين آخرين قد أصيبوا بجروح.

 

الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية

  • وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، خلال الفترة ما بين 7 تشرين الأول 2023 وحتى 19 كانون الثاني 2024، قتل 358 فلسطينيا، من بينهم 91 طفلا، في الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية.
  • كان العام المنصرم (2023) العام الأكثر دموية بالنسبة للفلسطينيين في الضفة الغربية منذ أن بدأت الأمم المتحدة بتسجيل أعداد الإصابات في عام 2005.

 

سبل الوصول الإنساني وحماية المدنيين

قطاع غزة

  • يرجى الاطلاع على المعلومات أدناه للفترة 18-20 كانون الثاني 2024.

  • تقوم الأونروا بالتحقق من التقارير التي تفيد بوقوع حوادث أثرت على مرافق الأونروا. وسيتم تقديم المزيد من المعلومات حال توفرها.
    • في 18 كانون الثاني 2024، أصيب مركز توزيع في المنطقة الوسطى إصابة مباشرة، ما تسبب في وقوع أضرار. ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات.
    • في 20 كانون الثاني 2024، قصفت مدرسة في خان يونس (جنوب) بشكل مباشر، ما أدى إلى وفاة طفل يبلغ من العمر 10 سنوات. وأصيب اثنان من النازحين بجروح ونقلا إلى المستشفى. وبالإضافة إلى ذلك، أفادت التقارير بأن مباني المدرسة أصيبت بعدة رصاصات طائشة. وكان الآلاف من النازحين يحتمون بالمدرسة وقت وقوع الحادث.
    • في 20 كانون الثاني 2024، أصابت رصاصتان طائشتان المبنى الغربي لمركز صحي في خان يونس، والذي يستضيف أيضا غرفة عمليات منطقة الأونروا حيث يتم تنسيق عمليات الطوارئ. ولم يبلغ عن وقوع إصابات.
  • تم الإبلاغ عن 241 حادثة أثرت على مباني الأونروا وعلى الأشخاص الموجودين داخلها منذ بدء الحرب (بعضها شهد حوادث متعددة أثرت على نفس الموقع)، بما في ذلك ما لا يقل عن 24 حادثة استخدام عسكري و/أو تدخل في منشآت الأونروا. وقد أصيبت 70 منشأة تابعة للأونروا إصابة مباشرة بالإضافة إلى 71 منشأة مختلفة تابعة للأونروا أصيبت بأضرار جانبية.
  •  

    تقدر الأونروا أنه بالإجمال، قتل ما لا يقل عن 335 نازحا يلتجئون في ملاجئ الأونروا وأصيب 1,161[1] آخرين على الأقل منذ بدء الحرب. ولا تزال الأونروا تتحقق من عدد الإصابات التي وقعت بسبب الحوادث التي أثرت على مرافقها، وتشير إلى أن هذه الأرقام لا تشمل بعض الإصابات التي تم الإبلاغ عنها حيث لم يتسن تحديد عدد الإصابات.


    [1]    الأرقام عرضة للتغيير بمجرد إجراء المزيد من عمليات التحقق.

استجابة الأونروا

قطاع غزة

ملاجئ الأونروا

  • حتى تاريخ 19 كانون الثاني، هنالك ما يقارب من 1,7 مليون شخص نازح يحتمون الآن في ملاجئ الطوارئ (ملاجئ الأونروا والملاجئ العامة) أو المواقع غير الرسمية أو بالقرب من ملاجئ الأونروا ومواقع التوزيع وداخل المجتمعات المضيفة.

وبسبب الوضع الأمني وأوامر الإخلاء الصادرة عن القوات الإسرائيلية، لا تزال هناك ما بين 150-155 منشأة تابعة للأونروا تؤوي النازحين. ولا تزال الملاجئ مكتظة للغاية.  

 

الصحة

نظرا للوضع الأمني بالإضافة إلى انقطاع الاتصال بالإنترنت، لا يمكننا تقديم التحديثات إلا حتى تاريخ 16 كانون الثاني.

  • في 16 كانون الثاني 2024، كانت فقط ستة مراكز صحية تابعة للأونروا (من أصل 22) لا تزال تعمل في مناطق الوسط والجنوب، حيث سجلت 9,336 زيارة للمرضى.
  • تقدم القابلات الرعاية الطبية للنساء بعد الولادة والحوامل المعرضات لمخاطر عالية في المراكز الصحية الثمانية العاملة. وفي يوم 16 كانون الثاني، تمت رعاية ما مجموعه 156 حالة ما بعد الولادة وحالة حمل عالية الخطورة في المراكز الصحية.
  • في 16 كانون الثاني، واصلت الأونروا تقديم الرعاية الصحية للنازحين في الملاجئ من خلال 531 موظفا يحافظون على تقديم الخدمات الصحية.
  • في 16 كانون الثاني، قدمت الأونروا الرعاية لما مجموعه 16,294 مريضا في ملاجئ الأونروا ومراكزها الصحية.
  • تم استئناف خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في منطقة الوسط وخان يونس (جنوب) مع فريق مؤلف من طبيبين نفسيين إلى جانب 20 مرشدا ومشرفا لمساعدة الحالات الخاصة المحالة من المراكز الصحية والملاجئ. وفي 16 كانون الثاني، استجاب الفريق لما مجموعه 812 حالة من خلال الاستشارات الفردية وجلسات التوعية ودعم حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي.
  • تسلمت الأونروا لقاحات من اليونيسيف لمراكزها الصحية؛ حيث تم تلقي ثمانية أنواع مختلفة من اللقاحات (التخزين المبرد والمجمد). وهذا سمح بإعادة استئناف التطعيم. وفي 11 كانون الثاني، تم تطعيم ما مجموعه 759 طفلا ضد أمراض مثل الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية. وغيرها.

 

الدعم النفسي الاجتماعي

  • في 20 كانون الثاني، واصلت فرق الأونروا، تقديم الإسعافات الأولية النفسية الاجتماعية وغيرها من خدمات الحماية المتخصصة للنازحين.
  • قدم 283 مرشد مدرسي ومساعديهم ما مجموعه 1,332 استشارة فردية وعائلية في رفح وخان يونس (جنوب)، إلى جانب 1,350 جلسة جماعية. واستفاد من هذه الجهود 30,970 نازحا، ما ساهم في إجمالي تراكمي قدره 76,869 جلسة دعم نفسي اجتماعي تم تقديمها بين 7 تشرين الأول – 18 كانون الثاني.
  • خلال نفس الفترة، قدم مرشدو المدارس الدعم النفسي لما مجموعه 478 موظفا من موظفي الأونروا من خلال الاستشارات الوجاهية والاستشارات عن بعد. وبلغ العدد الإجمالي لموظفي الأونروا الذين تلقوا الدعم النفسي منذ بداية الأعمال العدائية 9,067 موظفا.

 

الأمن الغذائي

  • استمرت الأونروا بتوزيع الطحين خارج الملاجئ في المحافظات الجنوبية. وقد تم الوصول إلى ما مجموعه 323,482 عائلة لغاية الآن.

 

المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية

نظرا للوضع الأمني بالإضافة إلى انقطاع الاتصال بالإنترنت، لا يمكننا تحديث نتائجنا المتعلقة بالمياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية.

  • في 16 كانون الثاني 2024، كانت آبار المياه في جباليا (شمال) وخان يونس ورفح (جنوب) تعمل. وتم ضخ حوالي 3,000 متر مكعب من المياه. وقد عملت آبار مياه خان يونس ورفح على فترتين (12 ساعة) من أجل توفير إمدادات المياه الصالحة للشرب والمياه المنزلية.
  • أدى توفير المياه الصالحة للشرب من خلال الصهاريج في رفح والمنطقة الوسطى إلى ضمان توافر المياه في الملاجئ، مع بعض الانقطاع في المنطقة الوسطى بسبب أوامر الإخلاء. يتم تزويد ملاجئ خان يونس بالمياه من خلال آبار المياه التابعة للأونروا.
  • تواصلت خدمات جمع النفايات الصلبة في مخيمات رفح وخان يونس والمنطقة الوسطى (جزئيا). وقد توقفت الخدمة في مخيم البريج بسبب العمليات العسكرية. وتم نقل حوالي 45 حمولة إلى مكبات مؤقتة.

اقتباس من ناصر، وهو موظف لدى الأونروا يعمل في معبر رفح

"على الرغم من التحديات التي نواجهها، إلا أن التزامنا لا يزال قويا. إننا سويا، نسعى جاهدين لدعم المحتاجين في أوقات الأزمات".

 

#لاجئو_فلسطين بحاجة لأكثر من المساعدات.

#اسمعوا_أصواتهم

 

انتهى-


تبرعكم سيساعد في توفير المساعدات الإنسانية الطارئة.

تبرعوا اليوم 


 
المستشار الإعلامي للأونروا
خلوي: 
+970 (0)59 942 8061
 

 

 

 

435.82 كيلوبايت

أشخاص يحتمون في مدرسة البريج الإعدادية المشتركة التابعة للأونروا في المناطق الوسطى في قطاع غزة، كانون الثاني 2024. الحقوق محفوظة للأونروا، 2024. تصوير أشرف عمرة