تقرير الأونروا رقم 79 حول الوضع في قطاع غزة والضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية

الاثنين, شباط 19, 2024

كافة المعلومات تغطي الفترة الواقعة بين 15-17 شباط 2024 وحتى الساعة 22:30 من يوم 17 شباط 2024

الأيام 132-134 للأعمال العدائية



لتحميل مصادر وسائط المعلومات الخاصة بالأونروا، أنقر هنا


النقاط الرئيسة

قطاع غزة

  • أدت الغارات الجوية المتزايدة في رفح إلى زيادة المخاوف التي من شأنها أن تزيد من إعاقة العمليات الإنسانية التي تعمل أصلا فوق طاقتها. وهنالك حوالي 1,5 مليون شخص يعيشون في رفح، أي ستة أضعاف عدد السكان مقارنة بما كان عليه الحال قبل 7 تشرين الأول.
  • يتسبب القتال العنيف في/حول خان يونس (جنوب غرب غزة) على مدى الأسابيع الأربعة الماضية بخسائر في الأرواح وأضرار في البنية التحتية المدنية، ويشمل ذلك أكبر ملجأ للأونروا في المنطقة الجنوبية، مركز تدريب خان يونس. إن هذا يجبر آلاف الفلسطينيين على الفرار جنوبا باتجاه رفح، التي تشهد اكتظاظا شديدا. وفي الوقت نفسه، تم الإبلاغ عن تحركات للسكان من رفح باتجاه مخيمي دير البلح والنصيرات للاجئين في المنطقة الوسطى، في أعقاب تكثيف الغارات الجوية على رفح.
  • لا تزال الدبابات الإسرائيلية تحاصر مستشفى ناصر في خان يونس. وبحسب ما ورد، هناك 10,000 نازح داخل مبنى المستشفى، بما في ذلك 300 من العاملين في المجال الطبي. وفي 16 شباط، أفادت وزارة الصحة بأن خمسة مرضى في قسم العناية الحثيثة قد لقوا حتفهم بسبب نقص إمدادات الأكسجين وأن عددا من الأشخاص الذين تم نقلهم إلى مبنى داخل مستشفى ناصر ليس لديهم أي طعام أو مياه أو حليب أطفال.
  • لا يزال عدد الشاحنات التي تدخل غزة أقل بكثير من العدد المستهدف البالغ 500 شاحنة يوميا، مع وجود صعوبات كبيرة في إدخال الإمدادات عبر كل من كرم أبو سالم ورفح. وأفادت مجموعة الأمن الغذائي بأن الإمدادات الغذائية الثابتة لخدمة جميع السكان لا تزال تعوقها عمليات إغلاق الحدود المتكررة.
  • وفقا لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، منذ بداية عام 2024 وحتى 12 شباط، فإن 51% من البعثات التي كان مخططا لها من قبل الأونروا والشركاء في المجال الإنساني لإيصال المساعدات وإجراء تقييمات إلى المناطق الواقعة شمال وادي غزة قد تم منع وصولها من قبل السلطات الإسرائيلية. ووفقا لمجموعة الأمن الغذائي، وصل انعدام الأمن الغذائي شمال وادي غزة حالة حرجة للغاية، نظرا للقيود الكبيرة المفروضة على إيصال المساعدات الإنسانية.
  • في الفترة ما بين 21 تشرين الأول و14 شباط، تلقى الناس 25,056 طنا متريا من الطحين، بما في ذلك 15,364 طنا متريا من الأونروا.
  • في الفترة نفسها، قدمت الأونروا إلى قطاع غزة:
    • أدوية ومستلزمات طبية بقيمة إجمالية تزيد عن 6,8 مليون دولار.
    • أكثر من 22 مليون لتر من المياه.
    • 2.7 مليون وحدة من البسكويت والبسكويت الغني بالبروتين.
    • ما يقرب من 6,8 مليون علبة من الأغذية القائمة على البروتين، بما في ذلك الفاصوليا واللحوم المعلبة.
    • أكثر من 6,5 مليون وحدة من منتجات الألبان (الجبن).
    • مواد غذائية أخرى بما في ذلك التمر والعصير.
    • مواد غير غذائية بما في ذلك ما يقرب من 136,000 فرشة؛ 104,000 مجموعة من مستلزمات النظافة الصحية للأسرة؛ أكثر من 3,1 مليون حفاضة؛ حوالي 185,000 بطانية؛ وأكثر من 3,7 مليون مادة من مستلزمات التنظيف.
  • حتى 17 شباط، أصبح العدد الإجمالي للزملاء العاملين في الأونروا الذين قتلوا منذ بدء الأعمال العدائية 158 زميلا.
  • حتى 17 شباط، نزح ما يصل إلى 1,7 مليون[1] شخص (أو أكثر من 75 بالمئة من السكان[2]) في مختلف أنحاء قطاع غزة، بعضهم عدة مرات[3]. ويتم إجبار العائلات على الانتقال بشكل متكرر بحثا عن الأمان. وفي أعقاب القصف الإسرائيلي المكثف والقتال في خان يونس والمناطق الوسطى في الأيام الأخيرة، انتقل عدد كبير من النازحين مرة أخرى إلى الجنوب.​

[1]  يشمل هذا الرقم مليون فرد يسكنون في أو بالقرب من ملاجئ الطوارئ أو الملاجئ غير الرسمية. وحتى تاريخ 12 تشرين الأول، كان ما يقرب من 160,000 نازح مسجلين في شمال غزة ومحافظات غزة. إن قدرة الأونروا على تقديم الدعم الإنساني وتحديث البيانات في المناطق المذكورة أعلاه مقيدة بشدة. وقد أدت الأعمال العدائية وأوامر الإخلاء التي أصدرتها القوات الإسرائيلية والبحث المستمر عن أماكن أكثر أمنا إلى نزوح الناس عدة مرات.

[2] أفادت الأونروا في تقرير الوضع رقم 64 أن ما يصل إلى 1,9 مليون نازح يقيمون إما في 154 ملجأ تابع للأونروا أو بالقرب من هذه الملاجئ. وبسبب التصعيد المستمر للقتال وأوامر الإخلاء، انتقلت بعض الأسر بعيدا عن الملاجئ التي تم تسجيلها فيها في البداية.

[3]  هناك حالات يتم فيها تسجيل نفس النازحين في عدة ملاجئ بسبب حركة السكان؛ وعليه، يتم استخدام التقديرات لتلك الملاجئ. وتخطط الأونروا لإجراء إحصاء أكثر دقة للنازحين في الملاجئ، بما في ذلك الملاجئ غير الرسمية، حالما يسمح الوضع الأمني بذلك.

الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية

التحديث الخاص بالضفة الغربية سيكون يوم 20 شباط 2024.

يقدم العاملون الاجتماعيون في الأونروا ال\عم الاجتماعي والنفسي الاجتماعي للأطفال النازحين في خان يونس، المنطقة الجنوبية، قطاع غزة، شباط 2024. الحقوق محفوظة للأونروا، 2024. تصوير محمد الحناوي.
يقدم العاملون الاجتماعيون في الأونروا ال\عم الاجتماعي والنفسي الاجتماعي للأطفال النازحين في خان يونس، المنطقة الجنوبية، قطاع غزة، شباط 2024. الحقوق محفوظة للأونروا، 2024. تصوير محمد الحناوي.

 

الوضع العام

قطاع غزة

  • وفقا لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، حتى 16 شباط 2024، قتل ما لا يقل عن 28,775 فلسطينيا في قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول 2023. إن حوالي 70 بالمئة من الذين قتلوا هم من النساء والأطفال بحسب التقارير، وتفيد التقارير بأن 68,552 فلسطينيا آخر قد أصيبوا بجروح.

الضفة الغربية

  • وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، خلال الفترة ما بين 7 تشرين الأول 2023 وحتى 16 شباط 2024، قتل 389 فلسطينيا، من بينهم 100 طفل، في الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية.
  • كان العام المنصرم (2023) العام الأكثر دموية بالنسبة للفلسطينيين في الضفة الغربية منذ أن بدأت الأمم المتحدة بتسجيل أعداد الإصابات في عام 2005.

 

سبل الوصول الإنساني وحماية المدنيين

قطاع غزة

  • تعمل الأونروا على التحقق من التقارير التي تفيد بوقوع حوادث أثرت على مرافق الأونروا. وسيتم تقديم المزيد من المعلومات حال توفرها.
  • تم الإبلاغ عن حوادث مختلفة أثرت على منشآت الأونروا والنازحين داخليا الذين يحتمون هناك. وفي حين أن التحقق من التفاصيل وأرقام الضحايا لا يزال جاريا، تشير التقارير الأولية إلى ما يلي:
    • في 17 كانون الأول 2023، أفادت التقارير بأن مركزا صحيا في مدينة غزة أصيب بأضرار جسيمة نتيجة لضربات مختلفة من الجو والبر.
    • تم الإبلاغ عن 322[1] حادثة أثرت على مباني الأونروا وعلى الأشخاص الموجودين داخلها منذ بدء الحرب (بعضها شهد حوادث متعددة أثرت على نفس الموقع)، بما في ذلك ما لا يقل عن 45 حادثة استخدام عسكري و/أو تدخل في منشآت الأونروا. وقد تأثرت 153 منشأة مختلفة تابعة للأونروا جراء تلك الحوادث.
  • تقدر الأونروا أنه بالإجمال، قتل ما لا يقل عن 396 نازحا[2] يلتجئون في ملاجئ الأونروا وأصيب 1,383[3] آخرين على الأقل منذ بدء الحرب. ولا تزال الأونروا تتحقق من عدد الإصابات التي وقعت بسبب الحوادث التي أثرت على مرافقها، وتشير إلى أن هذه الأرقام لا تشمل بعض الإصابات التي تم الإبلاغ عنها حيث لم يتسن تحديد عدد الإصابات.

[1]  الأرقام عرضة للتغيير بمجرد إجراء المزيد من عمليات التحقق.

[2]    الأرقام عرضة للتغيير بمجرد إجراء المزيد من عمليات التحقق.

[3]    الأرقام عرضة للتغيير بمجرد إجراء المزيد من عمليات التحقق.

استجابة الأونروا

قطاع غزة

نظرا للوضع الأمني بالإضافة إلى انقطاع الاتصال بالإنترنت، لا يمكننا تقديم أية تحديثات إضافية عما ورد في التقرير رقم 75.

ملاجئ الأونروا

  • حتى تاريخ 17 شباط، هنالك ما يقارب من 1,7 مليون شخص نازح يحتمون الآن في ملاجئ الطوارئ (ملاجئ الأونروا والملاجئ العامة) أو المواقع غير الرسمية أو بالقرب من ملاجئ الأونروا ومواقع التوزيع وداخل المجتمعات المضيفة. ​
    وبسبب الوضع الأمني وأوامر الإخلاء الصادرة عن القوات الإسرائيلية، لا تزال هناك ما بين 150-155 منشأة تابعة للأونروا تؤوي النازحين. وتعاني الملاجئ من الاكتظاظ الشديد.   

 

الصحة

  • حتى 13 شباط، كانت سبعة مراكز صحية فقط (من أصل 22) تابعة للأونروا تعمل. ومن تلك المراكز، هنالك مركز في الشمال واثنان في المنطقة الوسطى وواحد في خان يونس وثلاثة في رفح.
  • لا يزال 642 موظفا في مجال الرعاية الصحية يعملون في المراكز الصحية السبعة العاملة، وفي 13 شباط قدموا 13,415 استشارة طبية.
  • قام الموظفون بتقديم 9,908 استشارات طبية إضافية في الملاجئ، وفي النقاط الطبية المنشأة حديثا في منطقة المواصي لخدمة تدفق السكان النازحين من خان يونس، حيث يبلغ إجمالي عدد السكان المسجلين حاليا 180,000 شخص.
  • حتى تاريخ 13 شباط، تم استئناف خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في مناطق الوسط وخان يونس مع فرق صحية مؤلفة من أطباء نفسيين إلى جانب وثلاثة مشرفين لمساعدة الحالات الخاصة المحالة من المراكز الصحية والملاجئ. وقد استجابت الفرق لما مجموعه 1,251 حالة في المراكز الصحية إلى جانب 52 حالة في النقاط الطبية من خلال الاستشارات الفردية وجلسات التوعية ودعم حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي.
  • في أوائل كانون الثاني، تلقت الأونروا لقاحات من اليونيسف لمراكزها الصحية. وقد تم تلقي أحد عشر نوعا مختلفا من اللقاحات (التخزين المبرد والمجمد). سمح هذا باستئناف عمليات التطعيم. ومنذ 3 كانون الثاني وحتى 3 شباط، تم تطعيم أكثر من 22,300 طفل ضد أمراض مثل الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية وغيرها. وفي 13 شباط، تم تطعيم 996 طفل إضافي.

 

الدعم النفسي الاجتماعي

  • تواصل الأونروا تقديم خدمات الدعم النفسي الاجتماعي بما في ذلك خدمات الإسعافات الأولية النفسية الاجتماعية واستشارات الدعم النفسي الاجتماعي وجلسات التدخل وجلسات التعامل مع الإجهاد النفسي والأنشطة الجماعية والترفيهية. ومنذ بداية الحرب، تم تقديم الدعم لأكثر من 139,000 نازح.

 

الأمن الغذائي

  • حتى 14 شباط، استمرت الأونروا بتوزيع الطحين خارج الملاجئ في المحافظات الجنوبية. وقد تم الوصول إلى ما مجموعه 368,745 عائلة لغاية الآن.

 

المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية

نظرا للوضع الأمني بالإضافة إلى انقطاع الاتصال بالإنترنت، لا يمكننا تقديم أية تحديثات إضافية عما ورد في التقرير رقم 67.


اقتباس من يوسف، وهو مستشار الدعم في مدرسة تابعة للأونروا في دير البلح، المنطقة الوسطى لغزة

"لا يستطيع الناس شراء أي إمدادات بسبب عدم توفرها، وحتى لو كانت متوفرة، فهي باهظة الثمن. نشكر الأونروا على الخدمات التي تقدمها للناس، وندعو الجميع إلى مضاعفة جهودهم حتى تستمر المساعدات في الوصول إلى الجميع".

 

#لاجئو_فلسطين بحاجة لأكثر من المساعدات.

#اسمعوا_أصواتهم

انتهى-


تبرعكم سيساعد في توفير المساعدات الإنسانية الطارئة.

تبرعوا اليوم 


للمزيد من المعلومات :

البريد الكتروني  [email protected]

380.08 كيلوبايت

يقدم العاملون الاجتماعيون في الأونروا ال\عم الاجتماعي والنفسي الاجتماعي للأطفال النازحين في خان يونس، المنطقة الجنوبية، قطاع غزة، شباط 2024. الحقوق محفوظة للأونروا، 2024. تصوير محمد الحناوي.