#أنقذوا_غزة

كل طفل لديه أحلام لمستقبلهم. حتى في غزة. دعونا مساعدتهم الآن. هذه الرسالة لا يمكن أن تنتظر.

إن الطفل الذي يبلغ الثامنة من عمره في غزة قد عاش ثلاث جولات من النزاع. وبعد عام واحد على الأعمال العدائية التي حدثت عام 2014، فإن أطفال غزة لا يزالون يتعافون من الكابوس. إنهم يكبرون في ظل ظروف قاتمة ومحاطون بالفقر والعنف. إلا أنهم لا يزالون يحلمون. إن التعليم الجيد يعد المفتاح لتحقيق آمالهم بمستقبل أفضل. وفي كل يوم، نقوم بتدريس 240,000 طفل في مدارس الأونروا في غزة حيث يتعلمون ويلعبون ويحلمون. إننا لا نستطيع القيام بذلك بدون مساعدتكم.

"مرحبا. أنا أدعى بيان هانية وأبلغ من العمر 10 سنوات. أنا من مخيم الشاطئ وأحلم بأن أصبح طبيبة، وأهوى الغناء. أنا أحب الحرية وأحب الربيع".

المفوض العام للأونروا بيير كراهينبول يلتقي اطفال SOS4Gaza# على الشاطئ في غزة ويرسل زجاجة إلى البحر. يخبرنا المفوض العام أنه ليس هناك ما هو أهم من الاستماع إلى آمال وأحلام أطفال غزة.
"كيف تم انتاج الفيديو" يبين مشاهد خلف الكواليس لفيديو #أنقذوا_غزة "رسالة بداخل الزجاجة" والذي تم إنتاجه من قبل تلفزيون الأونروا في غزة.