الأزمة في سوريا

الأزمة في سوريا

 كارلوس بيريز اوساريو ,2018

أصدر الاتحاد الأوروبي "مدد" ألبوما من عمل عشرة طلاب من لاجئي فلسطين تتراوح أعمارهم بين 15-17 سنة. شاهدوا "رحلة في حياة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان "

طلاب ومدراء مدارس الأونروا مع السيد سالم ديب، رئيس برنامج التربية التعليم للأونروا يستلمون جائزة المدرسة الدولية بحضور السيد ديفيد نوكس، مدير المجلس الثقافي البريطاني في لبنان، في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ، لبنان. © صورة للأونروا ، سيسيل ماسين
كان لاجئو فلسطين ولا يزالون من بين أكثر الفئات ضعفاً في لبنان، فلا تزال أمامهم تحديات كبيرة للتمتع الكامل بحقوقهم الإنسانية
تقوم إلسي عبدالله  بتعديل تردد الراديو بينما تتعلم المشاركات الحروف الأبجدية الصوتية © 2018 صورة للأونروا، أحمد أبوزيد
تنادي إلسي عبد الله من خلال الراديو الأسود الصغير الذي تحمله في يدها وتقول: "يونيفورم- نوفمبر - روميو - ويسكي - ألفا". تسأل إلسي مجموعة من 30 امرأة تجمعن في مخيم النيرب بالقرب من حلب في سورية: "عن الحروف التي تلفظها"؟ تحاول النساء اكتشاف ماتقوله إلسي باستخدام الأبجدية الصوتية المعروضة على الشاشة في مقدمة قاعة التدريب. وبعد ثوانٍ ، ينادي العديد من الأشخاص: "الأونروا !" يتكرر هذا المشهد خلال الدورة التدريبية التي عقدتها الوكالة حول أمن المرأة و لمدة يوم واحد لرفع الوعي حيث تقوم النساء بإعطاء هذه الدورة للنساء المشاركات فيها. ووفقاً لإلسي عبد الله، رئيس دائرة الأمن وإدارة المخاطر في الأونروا في...
وجدت غرام غازي وظيفة دائمة بفضل الدعم الذي تلقته في المركز المجتمعي في درعا © 2018 الأونروا
"قضيت طفولتي طريحة الفراش والمرض والاكتئاب. وعندما يزورنا الناس كنت أشعر بالخجل لمقابلتهم.
1
2
3
4

  لقد تأثر لاجئو فلسطين من سورية بشكل كبير جراء النزاع المسلح الدائر. من أصل 538,000 لاجئ فلسطيني من سورية، فإنهم جميعهم تقريبا بحاجة للمساعدة. للمزيد من المعلومات إضغط هنا .

اخر الأخبار

حقائق وأرقام

نزح حوالي 400,000 لاجئ فلسطيني من سوريا

لقد نزح معظم لاجئي فلسطين البالغ عددهم 438,000 لاجئ في سوريا على الأقل مرة واحدة داخل سوريا - مع نزوح بعضهم عدة مرات - وما زال أكثر من 95 في المائة منهم في حاجة مستمرة للمعونة الإنسانية لتلبية احتياجاتهم الأساسية. ويوجد حاليا ما يصل إلى 280,000 لاجئ فلسطيني من سوريا نزحوا داخل سوريا، مع نزوح 120,000 آخرين إلى البلدان المجاورة، بما في ذلك لبنان والأردن وتركيا ومصر وبشكل متزايد إلى أوروبا. إن تصاعد العنف يجعل التنقل والوصول أكثر صعوبة ويسبب صعوبات شديدة. أغلق الأردن حدوده فعليا أمام اللاجئين الفلسطينيين من سوريا في وقت مبكر من الصراع؛ وتبع ذلك لبنان في أيار 2015.

ويوجد في لبنان 31,000 لاجئ فلسطيني من سورية. وقد دفع العديد منهم إلى وجود غير مستقر ومهمش بسبب وضعهم القانوني غير الواضح وسبل الحماية الاجتماعية المحدودة، مما جعلهم يعتمدون اعتمادا كبيرا على الأونروا لتلبية احتياجاتهم الأساسية.

الأزمة في سوريا

في العام السابع من الصراع، لا تزال الأوضاع في سوريا متقلبة ومتسمة بالعنف المسلح المستمر ومحدودية وصول المساعدات الإنسانية. وفي خضم هذه الدماء وهذا الدمار الشائن والفظيع، يظل لاجئي فلسطين معرضين بشكل خاص لتبعات الصراع الدائر بسبب قربهم من مناطق النزاع داخل سوريا، وارتفاع معدلات الفقر بينهم، والوضع القانوني الضعيف لأولئك الذين أجبروا على الفرار إلى لبنان والأردن . يروي الجدول الزمني أدناه قصتهم.

العجز 75.00
مدى التغطية 25.00

متطلبات التمويل

في عام 2017، تحتاج الأونروا إلى 411 مليون دولار من أجل استجابتها الإنسانية للأزمة السورية، والمتمركزة حول المحافظة على المرونة من خلال تقديم المساعدات الإنسانية على شكل معونات نقدية ومعونات غذائية ومواد إغاثية. وستوفر الأونروا إطار عمل حمائي للاجئي فلسطين من خلال المساعدة في تقليل حدة هشاشتهم وذلك عن طريق المحافظة على سبل الوصول للخدمات الأساسية بما في ذلك التعليم والصحة والمياه والتصحاح والصحة الشخصية وأيضا عن طريق تعزيز احترام القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان. وستعمل الأونروا على تعزيز القدرات الإنسانية والتنسيق والإدارة لتحسين فعالية عملية تقديم برنامجها للطوارئ.

اقرأوا المزيد في وثيقة النداء الطارئ لسورية لعام 2017.

مجموع الاستغاثة$411,000,000
وردت حتى الآن$102,760,000
العجز$308,240,000
مدى التغطية%25.00
العجز%75.00

شكر خاص للجهات المانحة

إن مقدرتنا على الاستجابة تعتمد على سخاء المانحين وعلى ضمانة سبل الوصول الآمن والمستمر لأولئك الذين هم في حاجة، وذلك استنادا للقانون الدولي. إننا نحث المانحين على الإبقاء على دعمهم في عام 2017 وعلى زيادته من أجل تقليل الآثار الإنسانية للأزمة في سورية وتعزيز حماية المدنيين ومنع حدوث المزيد من المعاناة. ونحن ندعو كافة الأطراف في النزاع السوري إلى اللجوء بشكل عاجل لحل تفاوضي ولوضع حد للعنف والتدمير ولانتهاك الحقوق والكرامة والإنسانية.