الأزمة في سوريا

الأزمة في سوريا

منذ بداية النزاع في سوريا، أصبح التعليم الصيفي أكثر أهمية من ذي قبل. "نحن نعطي للأطفال تغييرا للمشهد ونسمح لهم بأن يكونوا أطفالا". السفارة_اليابانية_سوريا تدعم الموظفين بالأندية الصيفية في سوريا من خلال مشروع التعليم_للجميع المشترك. رابط الفيديو.
إن مهارات محو الأمية التي تعلمها كل من ريما وزهير في مركز الأونروا المجتمعي بحمص قد عملت على تغيير حياتهما. الحقوق محفوظة للأونروا، 2018. تصوير فيرناند فان تيتس
ذهبت ريما، التي تبلغ الثالثة والثلاثين من عمرها وتعيش في حمص، إلى المدرسة عندما كانت طفلة إلا أن الدروس التي أخذتها لم ترسخ في ذهنها، وهي تعترف بهذا قائلة: "لقد ذهبت إلى المدرسة، إلا أنني لم أكن أحبها". ونتيجة لذلك، فهي لم تتعلم أبدا القراءة والكتابة. وفي بداية الأمر، لم تكن مسألة الأمية تعني مشكلة بالنسبة لها. إلا أنها وبعد وفاة والدها قبل ثلاث سنوات أصبحت بحاجة للبحث عن عمل. "لقد كنت أحاول، وطرقت كافة الأبواب، إلا أن الجميع قالوا أنني بحاجة لمعرفة القراءة والكتابة"، تقول ريما. ولهذا السبب، قامت قبل 18 شهرا باتخاذ القرار الكبير بأن عليها أن تتعلم الكتابة. وقد حضرت ريما إلى مركز الأونروا...
المشاركون يتبادلون أفضل الممارسات في تقديم الدعم النفسي الاجتماعي لأطفال لاجئي فلسطين في مدارس الأونروا في ورشة عمل لبناء القدرات لمستشاري الدعم النفسي الاجتماعي في مركز الأونروا للتدريب في دمشق ، سوريا © 2018 تصوير الأونروا من قبل إياد فاعوري.
تركت السنوات السبع من الصراع في سوريا بصمتها على البلاد بأكملها، إلا أن لاجئي فلسطين الذين كانوا أصلا أحد الجماعات الأكثر عرضة للمخاطر في المجتمع قبل النزاع قد كانوا من ضمن الأشد تضررا. لقد فقد العديدون من أطفال لاجئي فلسطين منازلهم وفي بعض الأحيان خسروا فردا من أفراد الأسرة أيضا. وعانى الجميع من التشرد والصدمة والخوف الشديد وتعطل حياتهم الاعتيادية. ويقول غيدران نجم الذي يعمل مرشدا للإسناد النفسي الاجتماعي في مدرسة رشيد محي الدين التابعة للأونروا في دمشق بأن "الآثار النفسية للنزاع السوري الذي طال أمده كانت مدمرة بالنسبة للعديدين من الذين تضرروا منه. إن الأطفال أصلا عرضة للمخاطر. لقد ارتفعت...
1
2
3
4

  لقد تأثر لاجئو فلسطين من سورية بشكل كبير جراء النزاع المسلح الدائر. من أصل 560,000 لاجئ فلسطيني من سورية، فإنهم جميعهم تقريبا بحاجة للمساعدة.

اخر الأخبار

حقائق وأرقام

نزح حوالي 400,000 لاجئ فلسطيني من سوريا

لقد نزح معظم لاجئي فلسطين البالغ عددهم 438,000 لاجئ في سوريا على الأقل مرة واحدة داخل سوريا - مع نزوح بعضهم عدة مرات - وما زال أكثر من 95 في المائة منهم في حاجة مستمرة للمعونة الإنسانية لتلبية احتياجاتهم الأساسية. ويوجد حاليا ما يصل إلى 280,000 لاجئ فلسطيني من سوريا نزحوا داخل سوريا، مع نزوح 120,000 آخرين إلى البلدان المجاورة، بما في ذلك لبنان والأردن وتركيا ومصر وبشكل متزايد إلى أوروبا. إن تصاعد العنف يجعل التنقل والوصول أكثر صعوبة ويسبب صعوبات شديدة. أغلق الأردن حدوده فعليا أمام اللاجئين الفلسطينيين من سوريا في وقت مبكر من الصراع؛ وتبع ذلك لبنان في أيار 2015.

ويوجد في لبنان 31,000 لاجئ فلسطيني من سورية. وقد دفع العديد منهم إلى وجود غير مستقر ومهمش بسبب وضعهم القانوني غير الواضح وسبل الحماية الاجتماعية المحدودة، مما جعلهم يعتمدون اعتمادا كبيرا على الأونروا لتلبية احتياجاتهم الأساسية.

الأزمة في سوريا

في العام السابع من الصراع، لا تزال الأوضاع في سوريا متقلبة ومتسمة بالعنف المسلح المستمر ومحدودية وصول المساعدات الإنسانية. وفي خضم هذه الدماء وهذا الدمار الشائن والفظيع، يظل لاجئي فلسطين معرضين بشكل خاص لتبعات الصراع الدائر بسبب قربهم من مناطق النزاع داخل سوريا، وارتفاع معدلات الفقر بينهم، والوضع القانوني الضعيف لأولئك الذين أجبروا على الفرار إلى لبنان والأردن . يروي الجدول الزمني أدناه قصتهم.

العجز 75.00
مدى التغطية 25.00

متطلبات التمويل

في عام 2017، تحتاج الأونروا إلى 411 مليون دولار من أجل استجابتها الإنسانية للأزمة السورية، والمتمركزة حول المحافظة على المرونة من خلال تقديم المساعدات الإنسانية على شكل معونات نقدية ومعونات غذائية ومواد إغاثية. وستوفر الأونروا إطار عمل حمائي للاجئي فلسطين من خلال المساعدة في تقليل حدة هشاشتهم وذلك عن طريق المحافظة على سبل الوصول للخدمات الأساسية بما في ذلك التعليم والصحة والمياه والتصحاح والصحة الشخصية وأيضا عن طريق تعزيز احترام القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان. وستعمل الأونروا على تعزيز القدرات الإنسانية والتنسيق والإدارة لتحسين فعالية عملية تقديم برنامجها للطوارئ.

اقرأوا المزيد في وثيقة النداء الطارئ لسورية لعام 2017.

مجموع الاستغاثة$411,000,000
وردت حتى الآن$102,760,000
العجز$308,240,000
مدى التغطية%25.00
العجز%75.00

شكر خاص للجهات المانحة

إن مقدرتنا على الاستجابة تعتمد على سخاء المانحين وعلى ضمانة سبل الوصول الآمن والمستمر لأولئك الذين هم في حاجة، وذلك استنادا للقانون الدولي. إننا نحث المانحين على الإبقاء على دعمهم في عام 2017 وعلى زيادته من أجل تقليل الآثار الإنسانية للأزمة في سورية وتعزيز حماية المدنيين ومنع حدوث المزيد من المعاناة. ونحن ندعو كافة الأطراف في النزاع السوري إلى اللجوء بشكل عاجل لحل تفاوضي ولوضع حد للعنف والتدمير ولانتهاك الحقوق والكرامة والإنسانية.