الأزمة في سوريا

[email protected]

  • نائبة المفوض العام للأونروا ليني ستينث في مخيم اليرموك ، دمشق ، سوريا. الحقوق محفوظة للأونروا ، 2021 ، تصوير نورهان عبد الحفيظ
    خلال زيارتها الرسمية الأولى التي قامت بها إلى سورية في الفترة بين 24 إلى 28 نيسان 2021، التقت السيدة ليني ستينسيث، نائب المفوض العام للأونروا التي انضمت إلى العمل في الوكالة حديثاً اللاجئين الفلسطينيين وقامت بزيارة إلى منشآت الأونروا في سورية. كما التقت أيضاً بعدد من مسؤولي الحكومة السورية بمن في ذلك الدكتور بشار الجعفري، نائب وزير الخارجية والمغتربين والدكتورة سلوى العبد الله، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل والسيد علي مصطفى، المدير العام للهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب وقامت بإطلاعهم على عمليات الأونروا وجهود الوكالة لتحديث عملها وزيادة كفاءتها وعلى التحديات المالية المستمرة التي تواجهها. وأكدت السيدة ستينسيث بشكل خاص على تقدير الوكالة العميق للدعم الكبير والمستمر الذي تقدمه الحكومة السورية للاجئين الفلسطينيين وقالت: "إن التعاون الممتاز بين الحكومة السورية والأونروا لم يسمح للأونروا بتزويد 438,000 لاجئ فلسطيني في جميع أنحاء سورية بالخدمات الأساسية فقط وإنما بالاستجابة إلى التحديات الهائلة المتعلقة بوباءكوفيد-19".
  • أم نائلة تتلقى مساعدات نقدية من الأونروا. © 2020 صور الأونروا
    يستمر النزاع الذي طال أمده في سوريا في التأثير سلبا على لاجئي فلسطين الذين يعيشون في البلاد، حيث نزح العديد من منازلهم بينما فقد آخرون وظائفهم أو مصادر دخلهم. إن هذه الظروف الاجتماعية والاقتصادية المتدهورة، والنزوح المستمر، ومخاوف الحماية تشكل تحديات خطيرة تؤثر بشكل كبير على الحياة اليومية.
  • الحقوق محفوظة للأونروا، 2021
    في سوريا، يستمر الصراع الذي طال أمده في إحداث تأثير كبير على حياة لاجئي فلسطين، وخاصة الأشد عرضة للمخاطر منها. ومع نزوح ما يقرب من 60 في المئة من اللاجئين مرة واحدة على الأقل منذ بداية الأزمة، يعيش العديد من الأطفال حياتهم كلها دون إحساس بالأمان والأمن. لقد اضطر العديد منهم، بعد فرارهم من منازلهم مع عائلاتهم، إلى العيش في ملاجئ جماعية أو منازل متضررة أو مع أقاربهم في مساكن مكتظة.
  • نهاية خلايلي (39 سنة) لاجئة فلسطينية نازحة من سوريا إلى مخيم البداوي شمال لبنان. الحقوق محفوظة للأونروا، 2021
    على مدار السنوات العشر الماضية، تعرضت سوريا للدمار جراء نزاع طال أمده عمل على تدمير العديد من الأرواح وتشريد الملايين. كان لاجئو فلسطين، الذين نزحوا بالفعل، من بين الأشد تضررا من الأزمة. إن كل عملية نزوح نتجت عن النزاع تأتي في أعقاب عملية نزوح سابقة - فقد فر الجيل الأول من لاجئي فلسطين في سوريا في الأصل من شمال فلسطين في عام 1948. وجاء آخرون من مرتفعات الجولان في عام 1967 ومن لبنان في ذروة الحرب الأهلية عام 1982. هذه قصة نهاية خلايلي، وهي لاجئة فلسطينية شابة كانت قد تزوجت في بداية النزاع. وهي قد أجبرت، مرارا وتكرارا، على الفرار مع عائلتها الصغيرة على أمل العثور على الأمان قبل أن تجد في نهاية...
  • الآلاف من سكان مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سوريا يصطفون لتلقي المساعدات الإنسانية بعد أن استعادت الأونروا الوصول إلى المخيم في يناير 2014 ، مما يوفر كمية محدودة من المواد الغذائية ومستلزمات النظافة في منطقة توزيع داخل المخيم. الحقوق محفوظة للأونروا ، 2014
    بعد عشر سنوات من بدء التظاهرات في سوريا، نزح أكثر من نصف لاجئي فلسطين في البلاد مرة واحدة على الأقل بسبب النزاع الوحشي الذي أعقب ذلك، بمن في ذلك 120 ألف منهم بحثوا عن الأمان في البلدان المجاورة، وخاصة لبنان والأردن، وخارجها. شكل الفلسطينيون فيما مضى مجتمعا حيويا ضم أكثر من 550,000 شخص،
  • بفضل الدعم السخي والمساعدة المالية من الاتحاد الأوروبي، تمكنت الأونروا من توفير ماكينات خياطة للاجئي فلسطين الذين يعانون من إعاقات، مركز تدريب دمشق التابع للأونروا في سورية. الحقوق محفوظة للأونروا، 2020
    إن الأونروا ملتزمة بضمان أن تكون جميع برامجها وخدماتها شاملة وأن يكون لدى الأشخاص ذوي الإعاقة فرصا متساوية للمشاركة والاستفادة من مساعدة الوكالة

  لقد تأثر لاجئو فلسطين من سورية بشكل كبير جراء النزاع المسلح الدائر. من أصل 538,000 لاجئ فلسطيني من سورية، فإنهم جميعهم تقريبا بحاجة للمساعدة. للمزيد من المعلومات إضغط هنا .

حقائق وأرقام

نزح حوالي 400,000 لاجئ فلسطيني من سوريا

لقد نزح معظم لاجئي فلسطين البالغ عددهم 438,000 لاجئ في سوريا على الأقل مرة واحدة داخل سوريا - مع نزوح بعضهم عدة مرات - وما زال أكثر من 95 في المائة منهم في حاجة مستمرة للمعونة الإنسانية لتلبية احتياجاتهم الأساسية. ويوجد حاليا ما يصل إلى 280,000 لاجئ فلسطيني من سوريا نزحوا داخل سوريا، مع نزوح 120,000 آخرين إلى البلدان المجاورة، بما في ذلك لبنان والأردن وتركيا ومصر وبشكل متزايد إلى أوروبا. إن تصاعد العنف يجعل التنقل والوصول أكثر صعوبة ويسبب صعوبات شديدة. أغلق الأردن حدوده فعليا أمام اللاجئين الفلسطينيين من سوريا في وقت مبكر من الصراع؛ وتبع ذلك لبنان في أيار 2015.

ويوجد في لبنان 31,000 لاجئ فلسطيني من سورية. وقد دفع العديد منهم إلى وجود غير مستقر ومهمش بسبب وضعهم القانوني غير الواضح وسبل الحماية الاجتماعية المحدودة، مما جعلهم يعتمدون اعتمادا كبيرا على الأونروا لتلبية احتياجاتهم الأساسية.

الصراع الدائر في سوريا و اللاجئين الفلسطنيين

الأزمة في سوريا

في العام السابع من الصراع، لا تزال الأوضاع في سوريا متقلبة ومتسمة بالعنف المسلح المستمر ومحدودية وصول المساعدات الإنسانية. وفي خضم هذه الدماء وهذا الدمار الشائن والفظيع، يظل لاجئي فلسطين معرضين بشكل خاص لتبعات الصراع الدائر بسبب قربهم من مناطق النزاع داخل سوريا، وارتفاع معدلات الفقر بينهم، والوضع القانوني الضعيف لأولئك الذين أجبروا على الفرار إلى لبنان والأردن . يروي الجدول الزمني أدناه قصتهم.

شكر خاص للجهات المانحة

شكر خاص للجهات المانحة

إن مقدرتنا على الاستجابة تعتمد على سخاء المانحين وعلى ضمانة سبل الوصول الآمن والمستمر لأولئك الذين هم في حاجة، وذلك استنادا للقانون الدولي. إننا نحث المانحين على الإبقاء على دعمهم في عام 2017 وعلى زيادته من أجل تقليل الآثار الإنسانية للأزمة في سورية وتعزيز حماية المدنيين ومنع حدوث المزيد من المعاناة. ونحن ندعو كافة الأطراف في النزاع السوري إلى اللجوء بشكل عاجل لحل تفاوضي ولوضع حد للعنف والتدمير ولانتهاك الحقوق والكرامة والإنسانية.