الأزمة في سوريا

الأزمة في سوريا

المفوض العام للأونروا بيير كراينبول. الحقوق محفوظة للأونروا 2017، تصوير مروان بغدادي
"يعطي عمل الأونروا في التمويل الصغير مثالاً نادراً ومهماً على الأمل في سوريا بالرغم من الصراع الدائر هناك" يقول المفوض العام للأونروا بيير كراينبول
#اصوات_من_سوريا
دخل الصراع الدائر في سورية عامه السابع ويعد اللاجئيين الفلسطينيين هم من بين الأكثر تضرراً نتيجة لهذا الصراع ....
مركز جرمانا للإيواء الجماعي، سوريا 2016 © الأونروا، تصوير: تغريد محمد.

خلال عام 2016، استمر الصراع في سوريا بصورة عنيفة وغير خاضعة للتنبؤ، مما أدى إلى فقدان المزيد من أرواح المدنيين والدمار المادي. ومن بين حوالي 450,000 لاجئ فلسطيني لا يزالون داخل سوريا، يقدّر أن ما يزيد على 95% (430,000 شخص) في حاجة ماسة لمساعدات إنسانية...

#صوتي_مدرستي. مخيم حمص، سورية. الحقوق محفوظة للأونروا، 2015. تصوير تغريد محمد
صوتي-مدرستي هو مشروع تعليمي يهدف إلى تمكين الشباب من خلال سماع صوتهم وإتاحة الفرصة للتواصل معهم عبر الحدود في القضايا التي تهمهم وتشغل بالهم
1
2
3
4
5

  لقد تأثر لاجئو فلسطين من سورية بشكل كبير جراء النزاع المسلح الدائر. من أصل 560,000 لاجئ فلسطيني من سورية، فإنهم جميعهم تقريبا بحاجة للمساعدة.

اخر الأخبار

حقائق وأرقام

نزح حوالي 400,000 لاجئ فلسطيني من سوريا

لقد تأثر 560,000 لاجئ فلسطيني مسجل أصلاً لدى الأونروا في سوريا في النزاع القائم. لقد نزح غالبية ال 450,000 من لاجئي فلسطين الذين بقوا في سوريا داخليا، أذ يظلون في حاجة مستمرة للمساعدات الإنسانية. هناك حوالى 280,000 لاجئ في حالة نزوح داخل سوريا، و 120,000 نزحوا إلى البلاد المجاورة، من ضمنها لبنان والأردن وتركيا ومصر وبشكل متزايد إلى أوروبا. إن تصاعد أعمال العنف يجعل التنقل والعبور أكثر صعوبة ويسبّب معاناةً شديدة للاجئين. قامت الأردن بإغلاق حدودها بوجه اللاجئين الفلسطينيين من سوريا منذ بداية النزاع، وقام لبنان أيضاً باتخاذ إجراءٍ مماثل في أيار  ٢٠١٥.  

هنالك 31,000 لاجئ فلسطيني من سوريا في لبنان.

هنالك 16,000 لاجئ فلسطيني من سوريا في الأردن.

الصراع الدائر في سوريا واللاجئين الفلسطنيين

في عام 2017، من المتوقع للظروف في سورية أن تبقى متقلبة وأن يسودها عنف مسلح متواصل وكثيف إلى جانب محدودية في سبل الوصول. وفي وسط هذا العنف والدمار غير المعقولين، فإن لاجئي فلسطين لا يزالون تحديدا عرضة للمخاطر ومتضررين بشكل غير متناسب جراء النزاع وذلك بسبب قربهم من أماكن النزاع داخل سورية وارتفاع معدلات الفقر والوضع القانوني الهش لأولئك الذين أجبروا على الفرار إلى لبنان والأردن.

ومن أصل ما يقارب من 450,000 لاجئ من فلسطين ظلوا داخل سورية، فإن أكثر من 95% منهم (430,000) بحاجة ماسة إلى مساعدة إنسانية مستدامة من أجل البقاء على قيد الحياة. إن حوالي 280,000 لاجئ منهم نازحون داخليا، وما يقارب من 43,000 محاصرون في مواقع يصعب الوصول إليها أو غير ممكن الوصول إليها على الإطلاق.

ولا يزال تقديم المساعدات والخدمات الحيوية للاجئي فلسطين يشكل تحد كبير للوكالة. إن أكثر من 120,000 لاجئ فلسطيني من سورية قد فروا من البلاد، بمن في ذلك أكثر من 31,000 شخص فروا إلى لبنان وأكثر من 16,000 إلى الأردن. إن العديدين من لاجئي فلسطين من سورية في لبنان والأردن قد تم دفعهم نحو عيش وجود متقلقل ومهمش بسبب وضعهم القانوني غير المؤكد وهم يعانون من محدودية أسباب الحماية الاجتماعية، الأمر الذي يجعلهم معتمدون بشكل كبير على الأونروا من أجل تلبية احتياجاتهم الأساسية.

وفي ظل هذه البيئة العملياتية المعقدة والمفعمة بالتحديات، ستواصل الأونروا العمل على التكيف والابتكار من أجل ضمان قيامها بتلبية الاحتياجات الضرورية للاجئي فلسطين من سورية المتضررين جراء الأزمة السورية، والتي ستبقى بالنسبة لهم المزود الرئيس للمساعدات الإنسانية والإغاثية الأساسية.

وفي عام 2017، تحتاج الأونروا إلى 411 مليون دولار من أجل استجابتها الإنسانية للأزمة السورية في سورية والأردن ولبنان. اقرأوا المزيد في وثيقة النداء الطارئ للأزمة الإقليمية السورية لعام 2017.

أنقروا هنا لمعرفة المزيد عن مخيمات اللاجئين قبل بدء النزاع في سورية.

العجز 45.41
مدى التغطية 54.59

متطلبات التمويل

في عام 2017، تحتاج الأونروا إلى 411 مليون دولار من أجل استجابتها الإنسانية للأزمة السورية، والمتمركزة حول المحافظة على المرونة من خلال تقديم المساعدات الإنسانية على شكل معونات نقدية ومعونات غذائية ومواد إغاثية. وستوفر الأونروا إطار عمل حمائي للاجئي فلسطين من خلال المساعدة في تقليل حدة هشاشتهم وذلك عن طريق المحافظة على سبل الوصول للخدمات الأساسية بما في ذلك التعليم والصحة والمياه والتصحاح والصحة الشخصية وأيضا عن طريق تعزيز احترام القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان. وستعمل الأونروا على تعزيز القدرات الإنسانية والتنسيق والإدارة لتحسين فعالية عملية تقديم برنامجها للطوارئ.

اقرأوا المزيد في وثيقة النداء الطارئ لسورية لعام 2017.

مجموع الاستغاثة$414,000,000
وردت حتى الآن$226,000,000
العجز$188,000,000
مدى التغطية%54.59
العجز%45.41

شكر خاص للجهات المانحة

إن مقدرتنا على الاستجابة تعتمد على سخاء المانحين وعلى ضمانة سبل الوصول الآمن والمستمر لأولئك الذين هم في حاجة، وذلك استنادا للقانون الدولي. إننا نحث المانحين على الإبقاء على دعمهم في عام 2017 وعلى زيادته من أجل تقليل الآثار الإنسانية للأزمة في سورية وتعزيز حماية المدنيين ومنع حدوث المزيد من المعاناة. ونحن ندعو كافة الأطراف في النزاع السوري إلى اللجوء بشكل عاجل لحل تفاوضي ولوضع حد للعنف والتدمير ولانتهاك الحقوق والكرامة والإنسانية.

تبرعكم يحدث فرقا