الأزمة في سوريا

الأزمة في سوريا

مركز توزيع صحنايا بريف دمشق، سورية، أيار 2016. الحقوق محفوظة للأونروا، 2016. تصوير تغريد محمد.
قدمت الحكومة الإيطالية من خلال الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي ( AICS ) تبرعا بقيمة 2,25 مليون يورو لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) دعما لعمليات الوكالة الطارئة استجابة للأزمة السورية الجارية. وخلال عام 2016، تواصل النزاع في سوريا بكثافة وبشكل غير متوقع، ما أدى إلى المزيد من الخسائر في حياة المدنيين وفي الدمار المادي. ومن أصل ما يقدر بحوالي 450,000 لاجئ فلسطيني بقوا داخل سوريا، فإن أكثر من 95% منهم (430,000 لاجئ) بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية من أجل البقاء على قيد الحياة. إن أكثر من 120,000 لاجئ فلسطيني من سوريا قد هربوا خارج البلاد، بمن في ذلك...
دمشق، سورية. الحقوق محفوظة للأونروا، 2016. تصوير تغريد محمد
رحلت عالية الشهابي، وهي لاجئة من فلسطين تبلغ الثمانين من العمر، مع عائلتها بحثا عن الملاذ إلى المدينة القديمة بدمشق عندما غادروا فلسطين في العام 1948. وبوصفها طفلة من أطفال النكبة، نشأت في مدينة دمشق التي أحبتها. وهي لم تفكر أبدا أنها وفي سنوات شيخوختها ستواجه هي وباقي مجتمع لاجئي فلسطين نزاعا مدمرا آخر ألا وهي الحرب السورية. ولدى استذكارها بحنين الأوقات التي أمضتها في المدينة القديمة، تصف عالية المكان بسكانه وزهوره فتقول بحماسة: "إنني أتذكر كل زاوية هناك!" ثم تضيف بتأمل "كان الناس ودودين. لقد كانت هناك حدائق جميلة بأزهار وورود في كل مكان. إن هذه الذكريات ستبقى على الدوام في ذاكرتي". لقد أمضت...
أمّ موسى تروي قصّتها خلال إطلاق نداء الطوارئ للاستجابة للأزمة السورية للعام 2017، لبنان. الحقوق محفوظة للأونروا 2017، تصوير علي حشيشو
أمّ موسى والدة لأربعة أطفال من مخيّم خان الشيح قرب دمشق. هربت مع عائلتها من الحرب في سوريا قبل أربع سنوات ولجأت إلى مخيم برج البراجنة في بيروت حيث تواجه صعوبات الحياة بكل شجاعة على أمل العودة سريعا الى بلادها
#صوتي_مدرستي. مخيم حمص، سورية. الحقوق محفوظة للأونروا، 2015. تصوير تغريد محمد
صوتي-مدرستي هو مشروع تعليمي يهدف إلى تمكين الشباب من خلال سماع صوتهم وإتاحة الفرصة للتواصل معهم عبر الحدود في القضايا التي تهمهم وتشغل بالهم
1
2
3
4
5

  لقد تأثر لاجئو فلسطين من سورية بشكل كبير جراء النزاع المسلح الدائر. من أصل 560,000 لاجئ فلسطيني من سورية، فإنهم جميعهم تقريبا بحاجة للمساعدة.

اخر الأخبار

حقائق وأرقام

نزح حوالي 400,000 لاجئ فلسطيني من سوريا

لقد تأثر 560,000 لاجئ فلسطيني مسجل أصلاً لدى الأونروا في سوريا في النزاع القائم. لقد نزح غالبية ال 450,000 من لاجئي فلسطين الذين بقوا في سوريا داخليا، أذ يظلون في حاجة مستمرة للمساعدات الإنسانية. هناك حوالى 280,000 لاجئ في حالة نزوح داخل سوريا، و 120,000 نزحوا إلى البلاد المجاورة، من ضمنها لبنان والأردن وتركيا ومصر وبشكل متزايد إلى أوروبا. إن تصاعد أعمال العنف يجعل التنقل والعبور أكثر صعوبة ويسبّب معاناةً شديدة للاجئين. قامت الأردن بإغلاق حدودها بوجه اللاجئين الفلسطينيين من سوريا منذ بداية النزاع، وقام لبنان أيضاً باتخاذ إجراءٍ مماثل في أيار  ٢٠١٥.  

هنالك 31,000 لاجئ فلسطيني من سوريا في لبنان.

هنالك 16,000 لاجئ فلسطيني من سوريا في الأردن.

الصراع الدائر في سوريا واللاجئين الفلسطنيين

في عام 2017، من المتوقع للظروف في سورية أن تبقى متقلبة وأن يسودها عنف مسلح متواصل وكثيف إلى جانب محدودية في سبل الوصول. وفي وسط هذا العنف والدمار غير المعقولين، فإن لاجئي فلسطين لا يزالون تحديدا عرضة للمخاطر ومتضررين بشكل غير متناسب جراء النزاع وذلك بسبب قربهم من أماكن النزاع داخل سورية وارتفاع معدلات الفقر والوضع القانوني الهش لأولئك الذين أجبروا على الفرار إلى لبنان والأردن.

ومن أصل ما يقارب من 450,000 لاجئ من فلسطين ظلوا داخل سورية، فإن أكثر من 95% منهم (430,000) بحاجة ماسة إلى مساعدة إنسانية مستدامة من أجل البقاء على قيد الحياة. إن حوالي 280,000 لاجئ منهم نازحون داخليا، وما يقارب من 43,000 محاصرون في مواقع يصعب الوصول إليها أو غير ممكن الوصول إليها على الإطلاق.

ولا يزال تقديم المساعدات والخدمات الحيوية للاجئي فلسطين يشكل تحد كبير للوكالة. إن أكثر من 120,000 لاجئ فلسطيني من سورية قد فروا من البلاد، بمن في ذلك أكثر من 31,000 شخص فروا إلى لبنان وأكثر من 16,000 إلى الأردن. إن العديدين من لاجئي فلسطين من سورية في لبنان والأردن قد تم دفعهم نحو عيش وجود متقلقل ومهمش بسبب وضعهم القانوني غير المؤكد وهم يعانون من محدودية أسباب الحماية الاجتماعية، الأمر الذي يجعلهم معتمدون بشكل كبير على الأونروا من أجل تلبية احتياجاتهم الأساسية.

وفي ظل هذه البيئة العملياتية المعقدة والمفعمة بالتحديات، ستواصل الأونروا العمل على التكيف والابتكار من أجل ضمان قيامها بتلبية الاحتياجات الضرورية للاجئي فلسطين من سورية المتضررين جراء الأزمة السورية، والتي ستبقى بالنسبة لهم المزود الرئيس للمساعدات الإنسانية والإغاثية الأساسية.

وفي عام 2017، تحتاج الأونروا إلى 411 مليون دولار من أجل استجابتها الإنسانية للأزمة السورية في سورية والأردن ولبنان. اقرأوا المزيد في وثيقة النداء الطارئ للأزمة الإقليمية السورية لعام 2017.

أنقروا هنا لمعرفة المزيد عن مخيمات اللاجئين قبل بدء النزاع في سورية.

العجز 45.41
مدى التغطية 54.59

متطلبات التمويل

في عام 2017، تحتاج الأونروا إلى 411 مليون دولار من أجل استجابتها الإنسانية للأزمة السورية، والمتمركزة حول المحافظة على المرونة من خلال تقديم المساعدات الإنسانية على شكل معونات نقدية ومعونات غذائية ومواد إغاثية. وستوفر الأونروا إطار عمل حمائي للاجئي فلسطين من خلال المساعدة في تقليل حدة هشاشتهم وذلك عن طريق المحافظة على سبل الوصول للخدمات الأساسية بما في ذلك التعليم والصحة والمياه والتصحاح والصحة الشخصية وأيضا عن طريق تعزيز احترام القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان. وستعمل الأونروا على تعزيز القدرات الإنسانية والتنسيق والإدارة لتحسين فعالية عملية تقديم برنامجها للطوارئ.

اقرأوا المزيد في وثيقة النداء الطارئ لسورية لعام 2017.

مجموع الاستغاثة$414,000,000
وردت حتى الآن$226,000,000
العجز$188,000,000
مدى التغطية%54.59
العجز%45.41

شكر خاص للجهات المانحة

إن مقدرتنا على الاستجابة تعتمد على سخاء المانحين وعلى ضمانة سبل الوصول الآمن والمستمر لأولئك الذين هم في حاجة، وذلك استنادا للقانون الدولي. إننا نحث المانحين على الإبقاء على دعمهم في عام 2017 وعلى زيادته من أجل تقليل الآثار الإنسانية للأزمة في سورية وتعزيز حماية المدنيين ومنع حدوث المزيد من المعاناة. ونحن ندعو كافة الأطراف في النزاع السوري إلى اللجوء بشكل عاجل لحل تفاوضي ولوضع حد للعنف والتدمير ولانتهاك الحقوق والكرامة والإنسانية.

تبرعكم يحدث فرقا