الأزمة في سوريا

الأزمة في سوريا

  لقد تأثر لاجئو فلسطين من سورية بشكل كبير جراء النزاع المسلح الدائر. من أصل 538,000 لاجئ فلسطيني من سورية، فإنهم جميعهم تقريبا بحاجة للمساعدة. للمزيد من المعلومات إضغط هنا .

اخر الأخبار

حقائق وأرقام

المعونة الغذائية (المناشدة: 61,34 مليون دولار)

مع عدم وجود نهاية واضحة للأزمة المستمرة منذ ست سنوات، فإن النزوح لفترات طويلة، ومعدلات التضخم المتصاعدة، وارتفاع معدلات البطالة، وفقدان سبل العيش والمنزل، كلها عوامل تزيد من المشقة الاقتصادية التي يشعر بها السوريون والفلسطينيون على السواء. ونتيجة لذلك، يحتاج أكثر من 95 في المائة من لاجئي فلسطين الموجودين حاليا في سوريا والبالغ عددهم 438,000 لاجئ إلى مساعدة إنسانية متواصلة لتلبية احتياجاتهم الأساسية. وكجزء من حزمة المساعدات الإنسانية، توزع الأونروا الطرود الغذائية التي تلبي ما يقرب من ثلث الاحتياجات اليومية من السعرات الحرارية للفرد شهريا.

ولا يزال اللاجئون الفلسطينيون من سوريا في لبنان والأردن يعتمدون على المساعدات النقدية التي تقدمها الأونروا، والتي غالبا ما تستخدم لتلبية احتياجاتهم الأساسية من أغذية وغيرها.

الصراع الدائر في سوريا و اللاجئين الفلسطنيين

الأزمة في سوريا

في العام السابع من الصراع، لا تزال الأوضاع في سوريا متقلبة ومتسمة بالعنف المسلح المستمر ومحدودية وصول المساعدات الإنسانية. وفي خضم هذه الدماء وهذا الدمار الشائن والفظيع، يظل لاجئي فلسطين معرضين بشكل خاص لتبعات الصراع الدائر بسبب قربهم من مناطق النزاع داخل سوريا، وارتفاع معدلات الفقر بينهم، والوضع القانوني الضعيف لأولئك الذين أجبروا على الفرار إلى لبنان والأردن . يروي الجدول الزمني أدناه قصتهم.

العجز 75.00
مدى التغطية 25.00

متطلبات التمويل

في عام 2017، تحتاج الأونروا إلى 411 مليون دولار من أجل استجابتها الإنسانية للأزمة السورية، والمتمركزة حول المحافظة على المرونة من خلال تقديم المساعدات الإنسانية على شكل معونات نقدية ومعونات غذائية ومواد إغاثية. وستوفر الأونروا إطار عمل حمائي للاجئي فلسطين من خلال المساعدة في تقليل حدة هشاشتهم وذلك عن طريق المحافظة على سبل الوصول للخدمات الأساسية بما في ذلك التعليم والصحة والمياه والتصحاح والصحة الشخصية وأيضا عن طريق تعزيز احترام القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان. وستعمل الأونروا على تعزيز القدرات الإنسانية والتنسيق والإدارة لتحسين فعالية عملية تقديم برنامجها للطوارئ.

اقرأوا المزيد في وثيقة النداء الطارئ لسورية لعام 2017.

مجموع الاستغاثة$411,000,000
وردت حتى الآن$102,760,000
العجز$308,240,000
العجز%75.00
مدى التغطية%25.00

شكر خاص للجهات المانحة

شكر خاص للجهات المانحة

إن مقدرتنا على الاستجابة تعتمد على سخاء المانحين وعلى ضمانة سبل الوصول الآمن والمستمر لأولئك الذين هم في حاجة، وذلك استنادا للقانون الدولي. إننا نحث المانحين على الإبقاء على دعمهم في عام 2017 وعلى زيادته من أجل تقليل الآثار الإنسانية للأزمة في سورية وتعزيز حماية المدنيين ومنع حدوث المزيد من المعاناة. ونحن ندعو كافة الأطراف في النزاع السوري إلى اللجوء بشكل عاجل لحل تفاوضي ولوضع حد للعنف والتدمير ولانتهاك الحقوق والكرامة والإنسانية.