الأزمة في سوريا

الأزمة في سوريا

الممثل الدائم للكويت لدى الأمم المتحدة سعادة السفير منصورالعتيبي والسكرتير الأول بشار الدويسان  يسلمان ممثل الأونروا في نيويورك السيد جيمس ديكسترا شيكا بقيمة التبرع في نيويورك.
قدمت الحكومة الكويتية تبرعا بقيمة خمسة ملايين دولار لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا). وكان الممثل الدائم للكويت لدى الأمم المتحدة سعادة السفير منصور العتيبي قد سلم ممثل الأونروا في نيويورك السيد جيمس ديكسترا شيكا بقيمة التبرع يوم الخميس الماضي في نيويورك.
الأونروا تطلق الأولمبياد الفلسطيني في لبنان بنسخته الحادية عشرة بدعم من الاتحاد الأوروبي
أطلقت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) اليوم الأولمبياد الفلسطيني بنسخته الحادية عشرة بدعم من صندوق الاتحاد الأوروبي الاسئتماني الأوروبي"مدد"
وزيرة الشؤون الخارجية النرويجية إين إريكسن سوريد والمفوض العام للأونروا بيير كرينبول يحضران حفل توقيع اتفاقية الدعم المقدم من حكومة النرويج للأونروا. الحقوق محفوظة للأونروا، 2019. تصوير جورجيا ألفينو
أعلنت الحكومة النرويجية عن دعمها لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) بتقديم تبرع سخي بمبلغ 11,5 مليون دولار من أجل مناشدة الوكالة الطارئة للأزمة الإقليمية السورية
تحمل فاطمة صورة لابنها بهاء الذي قتل في هجوم بقذائف الهاون في سوريا العام الماضي. © الحقوق محفوظة للأونروا ، 2019 ، تصوير تغريد محمد
انتهت حياة بهاء محمد بشكل مأساوي وهو في الرابعة عشرة من عمره. لقد أجبر بهاء على الفرار من منزله مرتين
المفوض العام للأونروا بيير كرينبول يزور احد الصفوف الدراسية في مدارس الاونروا ويقابل واحدة من الطالبات اللاجئات الفلسطينيات في سوريا. © 2018 صورة الأونروا.
شاهدت في كل مكان إشارات تدل على الكلفة البشرية المهولة لنزاع لا يرحم والذي مزق حياة الملايين من السوريين. كما ذكرني المشهد أيضا بالسبب الذي يجعل مأساة لاجئي فلسطين في سوريا
1
2
3
4
5

  لقد تأثر لاجئو فلسطين من سورية بشكل كبير جراء النزاع المسلح الدائر. من أصل 538,000 لاجئ فلسطيني من سورية، فإنهم جميعهم تقريبا بحاجة للمساعدة. للمزيد من المعلومات إضغط هنا .

اخر الأخبار

حقائق وأرقام

نزح حوالي 400,000 لاجئ فلسطيني من سوريا

لقد نزح معظم لاجئي فلسطين البالغ عددهم 438,000 لاجئ في سوريا على الأقل مرة واحدة داخل سوريا - مع نزوح بعضهم عدة مرات - وما زال أكثر من 95 في المائة منهم في حاجة مستمرة للمعونة الإنسانية لتلبية احتياجاتهم الأساسية. ويوجد حاليا ما يصل إلى 280,000 لاجئ فلسطيني من سوريا نزحوا داخل سوريا، مع نزوح 120,000 آخرين إلى البلدان المجاورة، بما في ذلك لبنان والأردن وتركيا ومصر وبشكل متزايد إلى أوروبا. إن تصاعد العنف يجعل التنقل والوصول أكثر صعوبة ويسبب صعوبات شديدة. أغلق الأردن حدوده فعليا أمام اللاجئين الفلسطينيين من سوريا في وقت مبكر من الصراع؛ وتبع ذلك لبنان في أيار 2015.

ويوجد في لبنان 31,000 لاجئ فلسطيني من سورية. وقد دفع العديد منهم إلى وجود غير مستقر ومهمش بسبب وضعهم القانوني غير الواضح وسبل الحماية الاجتماعية المحدودة، مما جعلهم يعتمدون اعتمادا كبيرا على الأونروا لتلبية احتياجاتهم الأساسية.

الأزمة في سوريا

في العام السابع من الصراع، لا تزال الأوضاع في سوريا متقلبة ومتسمة بالعنف المسلح المستمر ومحدودية وصول المساعدات الإنسانية. وفي خضم هذه الدماء وهذا الدمار الشائن والفظيع، يظل لاجئي فلسطين معرضين بشكل خاص لتبعات الصراع الدائر بسبب قربهم من مناطق النزاع داخل سوريا، وارتفاع معدلات الفقر بينهم، والوضع القانوني الضعيف لأولئك الذين أجبروا على الفرار إلى لبنان والأردن . يروي الجدول الزمني أدناه قصتهم.

العجز 75.00
مدى التغطية 25.00

متطلبات التمويل

في عام 2017، تحتاج الأونروا إلى 411 مليون دولار من أجل استجابتها الإنسانية للأزمة السورية، والمتمركزة حول المحافظة على المرونة من خلال تقديم المساعدات الإنسانية على شكل معونات نقدية ومعونات غذائية ومواد إغاثية. وستوفر الأونروا إطار عمل حمائي للاجئي فلسطين من خلال المساعدة في تقليل حدة هشاشتهم وذلك عن طريق المحافظة على سبل الوصول للخدمات الأساسية بما في ذلك التعليم والصحة والمياه والتصحاح والصحة الشخصية وأيضا عن طريق تعزيز احترام القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان. وستعمل الأونروا على تعزيز القدرات الإنسانية والتنسيق والإدارة لتحسين فعالية عملية تقديم برنامجها للطوارئ.

اقرأوا المزيد في وثيقة النداء الطارئ لسورية لعام 2017.

مجموع الاستغاثة$411,000,000
وردت حتى الآن$102,760,000
العجز$308,240,000
مدى التغطية%25.00
العجز%75.00

شكر خاص للجهات المانحة

إن مقدرتنا على الاستجابة تعتمد على سخاء المانحين وعلى ضمانة سبل الوصول الآمن والمستمر لأولئك الذين هم في حاجة، وذلك استنادا للقانون الدولي. إننا نحث المانحين على الإبقاء على دعمهم في عام 2017 وعلى زيادته من أجل تقليل الآثار الإنسانية للأزمة في سورية وتعزيز حماية المدنيين ومنع حدوث المزيد من المعاناة. ونحن ندعو كافة الأطراف في النزاع السوري إلى اللجوء بشكل عاجل لحل تفاوضي ولوضع حد للعنف والتدمير ولانتهاك الحقوق والكرامة والإنسانية.