الأزمة في سوريا

الأزمة في سوريا

  لقد تأثر لاجئو فلسطين من سورية بشكل كبير جراء النزاع المسلح الدائر. من أصل 538,000 لاجئ فلسطيني من سورية، فإنهم جميعهم تقريبا بحاجة للمساعدة. للمزيد من المعلومات إضغط هنا .

اخر الأخبار

حقائق وأرقام

التعليم – (المناشدة: 29,60 مليون دولار)

لا يزال تشغيل مدارس الأونروا وتوفير تعليم نوعي مصدرا حيويا للاستقرار في سياق النزاع المسلح. وفي حين أن النزاع يشكل مخاطر مادية ونفسية اجتماعية على الأطفال، إلا أن سبل الوصول للتعليم توفر استقرارا وحماية وتساهم في بناء فرص جديدة وفي جلب الأمل وسط الأزمة. وستواصل الأونروا توفير خدمات تعليمية معتمدة لطلبة لاجئي فلسطين من سورية في كل من سورية ولبنان والأردن وذلك من خلال التقديم المباشر للخدمة ومن خلال المواد ذاتية التعلم.

ففي سورية، ستواصل الأونروا التركيز على تحسين جودة وشمولية برنامجها التربوي لما يقارب من 45,000 طالب. إن هذا سيشمل استمرار الإبقاء على أكثر من 1,700 موظف تربوي وبناء قدراتهم في سائر أرجاء سورية. وستسعى الأونروا إلى زيادة عدد المساحات التعليمية الآمنة لدعم عدد أكبر من الأطفال من ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة. كما ستهدف الأونروا أيضا إلى زيادة تقديم خدمات الإسناد النفسية الاجتماعية لطلبة لاجئي فلسطين من خلال زيادة عدد المرشدين النفسيين من 40 إلى 47 وذلك بهدف وجود مرشد واحد يعمل في كل مدرسة من مدارس الأونروا.

وفي لبنان، سيواصل البرنامج التربوي الترويج للتعليم النوعي والجامع لحوالي 5,300 طالب من لاجئي فلسطين من سورية، وهو التعليم الذي يعمل على دعم الرفاه العقلي للأطفال. وفي هذا الخصوص، فإن الأنشطة اللامنهجية ستتواصل لتوفر للأطفال، بما في ذلك الأطفال ذوي الإعاقات، مساحة من أجل التعلم الاجتماعي والترفيهي. إن هذه المبادرات تهدف إلى توفير قدر من الراحة من الظروف المعيشية الصعبة في المخيمات، وذلك في الوقت الذي تقوم فيه أيضا بتعزيز اندماج أفضل في النظام المدرسي وكذلك في المجتمع ككل.

وفي الأردن، فإن الأنشطة التربوية لحوالي 1,400 طالب من لاجئي فلسطين من سورية ستتم بما يتماشى مع المسارات البرامجية للتعليم في حالات الطوارئ والتي تشتمل على ضمان توفير بيئة تعليمية سليمة وآمنة وضمان أن جودة التعليم والتعليم مؤمنة خلال حالات الطوارئ وتعزيز انخراط ومشاركة الطلبة والمجتمع. إن التمويل للمناشدة الطارئة سيعمل، من جملة أمور أخرى، على تغطية رواتب أكثر من 100 معلم طوارئ يعملون بالمياومة يعد وجودهم ضروري من أجل المحافظة على الجودة والتقليل من الصفوف كثيرة العدد.

الأزمة في سوريا

في العام السابع من الصراع، لا تزال الأوضاع في سوريا متقلبة ومتسمة بالعنف المسلح المستمر ومحدودية وصول المساعدات الإنسانية. وفي خضم هذه الدماء وهذا الدمار الشائن والفظيع، يظل لاجئي فلسطين معرضين بشكل خاص لتبعات الصراع الدائر بسبب قربهم من مناطق النزاع داخل سوريا، وارتفاع معدلات الفقر بينهم، والوضع القانوني الضعيف لأولئك الذين أجبروا على الفرار إلى لبنان والأردن . يروي الجدول الزمني أدناه قصتهم.

العجز 75.00
مدى التغطية 25.00

متطلبات التمويل

في عام 2017، تحتاج الأونروا إلى 411 مليون دولار من أجل استجابتها الإنسانية للأزمة السورية، والمتمركزة حول المحافظة على المرونة من خلال تقديم المساعدات الإنسانية على شكل معونات نقدية ومعونات غذائية ومواد إغاثية. وستوفر الأونروا إطار عمل حمائي للاجئي فلسطين من خلال المساعدة في تقليل حدة هشاشتهم وذلك عن طريق المحافظة على سبل الوصول للخدمات الأساسية بما في ذلك التعليم والصحة والمياه والتصحاح والصحة الشخصية وأيضا عن طريق تعزيز احترام القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان. وستعمل الأونروا على تعزيز القدرات الإنسانية والتنسيق والإدارة لتحسين فعالية عملية تقديم برنامجها للطوارئ.

اقرأوا المزيد في وثيقة النداء الطارئ لسورية لعام 2017.

مجموع الاستغاثة$411,000,000
وردت حتى الآن$102,760,000
العجز$308,240,000
العجز%75.00
مدى التغطية%25.00

شكر خاص للجهات المانحة

إن مقدرتنا على الاستجابة تعتمد على سخاء المانحين وعلى ضمانة سبل الوصول الآمن والمستمر لأولئك الذين هم في حاجة، وذلك استنادا للقانون الدولي. إننا نحث المانحين على الإبقاء على دعمهم في عام 2017 وعلى زيادته من أجل تقليل الآثار الإنسانية للأزمة في سورية وتعزيز حماية المدنيين ومنع حدوث المزيد من المعاناة. ونحن ندعو كافة الأطراف في النزاع السوري إلى اللجوء بشكل عاجل لحل تفاوضي ولوضع حد للعنف والتدمير ولانتهاك الحقوق والكرامة والإنسانية.