ماذا نقدم

© 2015 صور الاونروا , تصوير تغريد محمد
الحماية
الحماية هي ما تفعله الأونروا لصيانة حقوق لاجئي فلسطين وتعزيزها بموجب القانون الدولي

الإعاقة

في الوقت الذي يواجه فيه العديد من لاجئي فلسطين الصعوبات جراء نزوحهم الذي طال أمده، فإن مجرد كونك لاجئا فلسطينيا يعاني من إعاقة يفاقم هذه الصعوبات.

إن لاجئي فلسطين الذين يعانون من إعاقات لديهم نفس الاحتياجات الأساسية التي لدى اللاجئين الآخرين بما في ذلك المسكن والدخل والتعليم والرعاية الصحية والغذاء. وقد يكون لديهم أيضا احتياجات إضافية أو معينة، مثل الحاجة إلى الوصول إلى إعادة التأهيل أو إلى الأجهزة المعينة لهم والتي إذا لم تتم معالجتها أو إن تم التغاضي عنها فإن ذلك قد ينتج عنه استبعادهم من الخدمات وإقصائهم من المجتمع. وفي الغالب، فإن العائق الأكثر أهمية في وجه المشاركة الفاعلة والإدماج للأشخاص ذوي الإعاقات يتمثل في المواقف السلبية والصور النمطية التي يواجهونها. إن وصمة العار المرتبطة بالإعاقة غالبا ما تظهر في العائلات والمجتمعات التي تبقي الأطفال ذوي الإعاقات مخبئين وتجعلهم مخفيين وتقطعهم عن الخدمات الحيوية كالتعليم.
 

سياستنا

إن سياسة الأونروا للإعاقة، والتي تم تبنيها في عام 2010، تجسد مبادئ ومفاهيم ولغة الاتفاقية المتعلقة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والتي تعيد التأكيد على التمتع الكامل والمتساوي بحقوق الإنسان لكافة الأشخاص ذوي الإعاقة وتركز وبقوة على عدم التمييز بين الأشخاص ذوي الإعاقات في كافة المجالات الاجتماعية والسياسية.

إن سياسة الاونروا حيال الإعاقة تلزم الوكالة بالعمل مع كافة لاجئي فلسطين بمن في ذلك الأشخاص ذوي الإعاقات وذلك من أجل تحقيق كامل إمكاناتهم من حيث التنمية البشرية. ولدى قيامها بذلك، فإن الأونروا تسعى لحماية تمتع لاجئي فلسطين  الكامل والمتساوي بكافة حقوق الإنسان والحريات الأساسية، بما في ذلك الأشخاص ذوي الإعاقات وأيضا لتعزيز حقوقهم في الحصول على تعليم أساسي ورعاية صحية ومستوى ملائم من المعيشة ومسكن.

كما صادقت الأونروا أيضا على ميثاق إدماج الإعاقة في العمل الإنساني وذلك في مؤتمر القمة الإنساني العالمي الذي عقد في شهر أيار 2016، ما يشير إلى التزام الوكالة بإزالة العقبات في وجه عمليات الإغاثة الإنسانية والحماية والتعافي للأشخاص ذوي الإعاقات.

ولغايات تفعيل سياسة الإعاقة لدى الأونروا والالتزامات الأخرى بشكل أكبر، قامت الأونروا في أيار من عام 2017 بالانتهاء من المبادئ التوجيهية لإدماج الإعاقة والتي تهدف إلى خلق فهم في الوكالة ككل للمبادئ الرئيسة والممارسات الخاصة بالإعاقة وتقديم النصح بشأن إدماج الإعاقة في كافة عمليات الأونروا ومساعدة موظفي الوكالة على الإيفاء بالالتزامات المترتبة بموجب اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقات والاستراتيجية متوسطة الأجل للوكالة للأعوام 2016-2021.
 

عملنا

غالبا ما يكون الأشخاص ذوو الإعاقات مستبعدين، إما بشكل مباشر أو غير مباشر، من عملية التنمية ومن العمل الإنساني بسبب عوائق هيكلية ومواقفية ومؤسسية. إن آثار هذا الاستبعاد تتمثل في انعدام المساواة والتمييز والتهميش. ومن أجل تغيير ذلك، التزمت الأونروا بتنفيذ نهج مزدوج المسارات نحو إدماج الإعاقة. ويشتمل هذا النهج المزدوج على: (1) ضمان أن كافة البرامج الرئيسة كالتعليم والصحة والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات شاملة وقابلة للوصول للاجئي فلسطين الذين يعانون من إعاقات، وفي نفس الوقت (2) تقديم دعم محدد مستهدف للإعاقة كتنفيذ برنامج الإعاقة [ نشرة باللغة الانجليزية ] في كافة أقاليم العمليات الخمسة وذلك من أجل معالجة جوانب ضعف معينة وتسهيل عملية إعادة التأهيل ومساواة الفرص للأشخاص ذوي الإعاقات بهدف تسهيل مهمة إدماجهم.

وبالإضافة لذلك، تقوم الأونروا سنويا بالاحتفال باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقات في الثالث من كانون الأول وذلك من خلال فعاليات وأنشطة على مستوى أقاليم العمليات والرئاسات العامة وذلك بهدف زيادة الوعي وتعبئة الدعم من أجل المسائل الحساسة المتعلقة بإدماج الأشخاص ذوي الإعاقات في المجتمع وفي كافة الأعمال التنموية والإنسانية.


آخر تحديث: آذار 2018
 

اقرأوا المزيد