ماذا نقدم

الصحه
الصحة
عمل برنامج الصحة في الأونروا، لأكثر من 60 سنة، على تقديم خدمات شمولية في الرعاية الصحية الأولية

التحديات

نجحت الأونروا، على مدة 60 سنة، في تحسين صحة اللاجئين الفلسطينيين بقدر ملموس, وتم القضاء تقريباً على الأمراض التي يمكن الوقاية منها بالتطعيم وغيرها من الأمراض السارية، كما حدث انخفاض في معدلات وفيات الرضّع والأطفال والأمهات.

وعلى الرغم من هذه الإنجازات، لا نزال نواجه تحديات مستمرة بسبب اندلاع الصراعات، وخاصة في لبنان وسوريا والأرض الفلسطينية المحتلة، حيث تتهدد قدرة وصول الأطباء والطواقم التمريضية إلى مراكزهم الصحية بسبب الإغلاقات المتكررة ونقاط التفتيش. كما أن السياق الذي نعمل فيه يتغير بشكل يومي: فتكاليف الرعاية الصحية على مستوى العالم تواصل الارتفاع، وأعداد اللاجئين الفلسطينيين تواصل النمو، فيما أن عبء الأمراض المزمنة غير السارية مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري والسمنة والسرطان آخذ في الاتساع.

  • تسود حالة من عدم التكافؤ في الوصول إلى الصحة.
  • يتزايد الطلب على رعاية الاختصاص وترتفع تكلفتها، وخاصة بالنسبة للأمراض غير السارية، والتي تشكل عبئاً مالياً متزايداً بالنسبة للاجئين.
  • يتواصل النمو في عدد المستفيدين من خدمات الأونروا، حيث يؤدي نمو عدد كبار السن إلى ارتفاع المخاطرة بالإصابة بالأمراض غير السارية، وتكثيف استخدام الرعاية الصحية بأكثر من أي وقت مضى، وتزايد الطلب على الرعاية الصحية الثانوية والتخصصية الباهظة التكلفة والطويلة الأجل.
  • لا يزال الأطباء يخدمون ما يصل إلى 100 مريض في اليوم للطبيب الواحد، وهذه الأرقام العالية تفرض تحديات متزايدة على طاقم العيادات في تقديم الرعاية الصحية بجودة عالية.
  • شهدت الأونروا زيادات كبيرة الحجم في تكاليف الأدوية ورسوم العلاج في المستشفيات في السنوات الأخيرة.
  • تأثر التمويل المقدم من المانحين والمساحة التشغيلية لتقديم الخدمات اللازمة نتيجة الأزمة المالية العالمية والصراع في سوريا، إذ أضر كلا الأمرين بقدرة برنامج الصحة على الحفاظ على المبادرات المبتكرة التي تم تبنيها مؤخراً، وهي بالتحديد نهج فريق صحة الأسرة وبرنامج الصحة الإلكتروني، والتي تساهم في الاستجابة إلى التحديات الصحية للقرن 21.
  • لا تزال توجد عوائق أمام الحصول على تصاريح بناء، مما يعيق إجراء الصيانة المناسبة وتوسيع البنية التحتية للصحة.
  • كما أن القيود على الحركة تمنع الفلسطينيين من الوصول إلى ستة مستشفيات أهلية فلسطينية في القدس الشرقية، خاصة أن هذه المستشفيات تعد الجهة الرئيسية المقدمة لرعاية الاختصاص في الأرض الفلسطينية المحتلة.
  • يعتبر الاستخدام المفرط لخدمات الأونروا من التحديات البارزة أمام برنامج الصحة.
  • أثقل الصراع في سوريا وفي غزة كاهل موارد كل هيئات الإغاثة ومقدراتها، ولم تسلم الأونروا من ذلك. فقد تضررت الخدمات الصحية بقدر بالغ في ظل الصراع في سوريا بشكل خاص، حيث تعاني قطاعات كبيرة من التهجير وينتشر الصراع على نطاق واسع. وقد نزحت أعداد من اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، مثل السكان السوريين الأصليين، عبر الحدود نحو لبنان (أكثر من 15,000) والأردن (أكثر من 2,500)، مشكلين ضغوطاً إضافية على مرافق الأونروا الصحية، وينطبق هذا الأمر على لبنان بشكل خاص.

تعمل الأونروا على إصلاح نظام الرعاية الصحية بغية الاستجابة لهذه التحديات، بدءاً من تبني نهج فريق صحة الأسرة الشمولي >> للمواصلة من هذه الصفحة >> http://www.unrwa.org/etemplate.php?id=95 *

 

تفاصيل أكثر

نهج دورة الحياة
نهج دورة الحياه تستخدم الأونروا نهج دورة الحياة في تقديم خدماتها الصحية...
التحديات
التحديات نجحت الأونروا، على مدة 60 سنة، في تحسين صحة اللاجئين الفلسطينيين...
خطة متكاملة
من خلال العمل مع المجتمعات المخيم و التي تركز على الأشخاص ، ومساعدة مشاريع...
الخدمات
الخدمات نحن نقدم خدمات الصحة الوقائية والعلاجية للمحافظة على صحة اللاجئين...
أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن