ماذا نقدم

© 2015 صور الاونروا , تصوير تغريد محمد
الحماية
الحماية هي ما تفعله الأونروا لصيانة حقوق لاجئي فلسطين وتعزيزها بموجب القانون الدولي

حماية الطفل

بالنسبة للأونروا، تعرّف حماية الطفل على أنها منع العنف والاستغلال والإساءة والإهمال ضد أطفال اللاجئين الفلسطينيين والاستجابة لذلك وتشجيع رفاههم ونمائهم.

تعد حماية الطفل أمرا مركزيا في عملية تقديم خدمة الأونروا في مجالات الصحة والتعليم والإغاثة والخدمات الاجتماعية. ومع وجود أكثر من 30,000 موظف وموظفة، فإن لدى الوكالة تواصل مباشر مع الآلاف من الأطفال بشكل يومي وذلك من خلال الممرضات والأطباء والمعلمين والعاملين الاجتماعيين والآخرين الذين يعملون على إثراء حياة أطفال لاجئي فلسطين. وتدرك الوكالة مسؤوليتها في حماية الأطفال الذين تقوم على خدمتهم والحاجة إلى تقديم خدمات وبرامج مراعية للطفل.

يواجه أطفال لاجئو فلسطين تحديات كبيرة سواء أكان ذلك بسبب النزاع المسلح في سوريا أم بسبب أثر الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية بما في ذلك الحصار في غزة والاعتداءات المتكررة وطبيعة تشردهم الذي طال أمده. إن الحاجة إلى التزام مشترك بين القطاعات في الوكالة ككل حيال حماية الأطفال لم يكن يوما بأشد حاجة منه كما هو الآن.

سياستنا

أدركت الأونروا بأن تعزيز عملها في مجال حماية الطفل يعد أمرا ضمنيا ولازما. وفي عام 2016، تبنت الوكالة إطار عمل الأونروا لحماية الطفل والذي يؤكد على التزام الوكالة بحماية الطفل ويحدد نهج الوكالة في عملية تقديم الخدمات في هذا المجال.

عملنا

إن  كافة الأطفال قد يواجهون مخاطر تتعلق بالحماية في المنزل وفي المدرسة والمجتمع. وينبغي أن ينمو جميع الأطفال وهم متحررين من العنف، ومن خلال تقديمها لبرامجها وخدماتها، فإن الوكالة تهدف إلى ضمان أن أطفال لاجئي فلسطين يتمتعون بسبل الوصول إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية وينمون في بيئة آمنة. إن هذا النهج المشترك، والذي يشمل المشاركة المجتمعية والنهج المتمحور حول الطفل، يعد أمرا رئيسا في أنشطة الوكالة لحماية الطفل، مثلما هي الوقاية أيضا.

واستنادا إلى إطار عمل الوكالة لحماية الطفل، فإن عمل الأونروا في حماية الطفل يتم تعريفه عبر ثلاثة أعدة رئيسة هي: كسب التأييد وتقديم خدمات حساسة للطفل للأطفال إضافة إلى حماية الأطفال الذين نقوم على خدمتهم.

وتقوم الأونروا وبشكل منتظم بالدفاع عن احترام حقوق أطفال لاجئي فلسطين وبرفع الوعي مع السلطات المعنية وغيرها من السلطات المسؤولة. واستنادا إلى أولوية الحماية لدى الأونروا بحماية الحق في التعليم، أصدرت الأونروا في عام 2016 تقرير [المدارس عند الخطوط الأمامية _ باللغة الانجليزية ] والذي عمل على توثيق أثر النزاع المسلح والعنف في السنوات الأخيرة على مدارس الوكالة وخدماتها التربوية. وبين التقرير كيف أن التعليم النوعي يدعم الحماية البدنية والنفسية الاجتماعية والتي يمكنها أن تحافظ على الأرواح وتنقذها في الوقت الذي تقوم فيه بتوفير إحساس بالروتين والاستقرار والهيكلية والأمل.

وخدمات الأونروا الحساسة للطفل هي تلك الخدمات التي يتم من خلالها مراعاة ومعالجة احتياجات الطفل بشكل مناسب من أجل ضمان قابلية الوصول لتلك الخدمات. وتعمل الأونروا من أجل ضمان أن كافة خدماتها تراعي احتياجات الطفل وتضع الأنظمة والبروتوكولات اللازمة من أجل تقديم الخدمة الملائمة لأطفال لاجئي فلسطين. وعلاوة على ذلك، تعمل الأونروا من أجل الارتقاء بخدمات وبرامج معينة لحماية الطفل مثل برنامج حماية الأسرة والطفل المشترك بين القطاعات ومبادرة المدارس عند الخطوط الأمامية في الضفة الغربية ومشروع حماية الطفل والأسرة في الأردن والمشروع الرائد لمنع عمالة الأطفال في المجتمع في غزة.

وبالنسبة للأونروا، فإن حماية الأطفال تعني أن الوكالة نفسها تقوم بحماية واحترام الأطفال الموكلة برعايتهم.

والوكالة ملتزمة بدعم موظفي الخطوط الأمامية ليقوموا بتحمل مسؤولياتهم الوقائية بحيث يكون أطفال لاجئو فلسطين أفضل حماية. وبالنسبة للأونروا فإن وقاية لاجئي فلسطين يعني ضمان أن الوكالة نفسها تحمي وتحترم الأطفال المكلفة برعايتهم. ويقوم موظفو الوكالة بلعب دور ثمين جدا بقيامهم بتقديم البرامج والخدمات، ويعد هذا التواصل اليومي مع الأطفال ومع عائلاتهم – سواء أكان ذلك في المدارس أم في العيادات الصحية أم عبر الزيارات إلى بيوتهم – هاما للغاية في دعم صحة الأطفال ورفاههم. وتعكف الوكالة على التسريع بتنفيذ سياسات الحماية وذلك من خلال بناء قدرات موظفي الإقليم لضمان أنهم قادرون على حماية الأطفال وعلى منع العنف والإساءة والاستغلال بحقهم.

 

آخر تحديث: آذار 2018

 

اقرأوا المزيد