مخيم شعفاط للاجئين

مخيم شعفاط للاجئين

Aerial photo of Shu'fat and Barrierتأسس مخيم شعفاط للاجئين في عام 1965، أي بعد أكثر من عقد واحد على تأسيس كافة المخيمات الرسمية الأخرى في الضفة الغربية، وذلك فوق أرض مساحتها 0,2 كيلومتر مربع شمال القدس.

 وقد تأسس مخيم شعفاط بعد أن تم إغلاق مخيم ماسكار في المدينة القديمة للقدس بسبب سوء الظروف الصحية فيه.

 وتعود أصول اللاجئين في مخيم ماسكار والذين تم ترحيلهم إلى شعفاط إلى 55 قرية تابعة لمناطق القدس واللد ويافا والرملة. ومثل باقي مخيمات الضفة الغربية، فقد تأسس المخيم فوق قطعة من الأرض استأجرتها الأونروا من الحكومة الأردنية.

ويعد مخيم شعفاط المخيم الوحيد في الضفة الغربية الذي يقع ضمن الحدود البلدية للقدس. ولذلك، فإن اللاجئين فيه يحق لهم الحصول على هويات مدنية تابعة للقدس، الأمر الذي يضمن لهم حقوق الإقامة في القدس ويجعلهم مؤهلين للحصول على بعض الخدمات الاجتماعية الإسرائيلية، بما في ذلك الرعاية الصحية.

 وحيث أن حرية التنقل لهم غير مقيدة، فإن حاملي هويات القدس لم يتأثروا بالإغلاقات الإسرائيلية للضفة الغربية. والعديد من اللاجئين الذين كانوا قد تركوا المخيم في السابق قد أصبحوا يعودون إليه في محاولة للاحتفاظ بهوية القدس الخاصة بهم.

 وفي الوقت الذي تبين سجلات الأونروا الرسمية أن عدد الاجئين المسجلين في المخيم يصل إلى حوالي 11,000 لاجئ، إلا أنه من المرجح أن يبلغ عدد اللاجئين فيه أكثر من 18,000. ويقدر أن حوالي 4,000 لاجئ قد انتقلوا إلى المخيم في السنوات الأخيرة لتجنب فقدان حقوق الإقامة في القدس. ويعمل حوالي 70% من سكان المخيم في القطاع الخاص الإسرائيلي.

 وترتبط كافة المساكن بالبنية التحتية لشبكة المياه العامة والكهرباء؛ وذلك بالرغم من أنها ليست جميعها متصلة بنظام الصرف الصحي العام. ويعد الاكتظاظ مشكلة رئيسة. وقد تم تجاهل أنظمة الوكالة الفنية وأنظمة السلامة الخاصة بالمباني؛ ويقوم عدد متزايد من اللاجئين بإنشاء مساكن من ثلاثة أو أربعة طوابق فوق أساسات وضعت في الأصل لتحمل مبان من طابق واحد أو طابقين.

 

إحصائيات

  • ما يقارب من 11,000 لاجئ مسجل.
  • التوزيع الديموغرافي

Graph of Shu'fat demographic profile

  • أربع مدارس، منها اثنتان خاصة
  • مركز صحي واحد، وهناك خمسة أخرى
  • وحدة علاج طبيعي واحدة
  • مركز إعادة تأهيل مجتمعي واحد
  • مركز برامج نسائية واحد

 

 البرامج العاملة في المخيم

  • التعليم
  • الإغاثة والخدمات الاجتماعية
  • الصحة
  • برنامج المال مقابل العمل

 

المشاكل الرئيسية

  • شبكة مجاري غير كافية
  • بنية تحتية منهكة
  • اكتظاظ سكاني
أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن