مخيم عايده للاجئين

مخيم عايده للاجئين

تأسس مخيم عايدة للاجئين في عام 1950 بين مدينتي بيت لحم وبيت جالا.

 أطفال في ملعب المدرسةومثله مثل باقي مخيمات الضفة الغربية، فقد تأسس فوق قطعة من الأرض استأجرتها الأونروا من الحكومة الأردنية.

وينتمي اللاجئون الأصليون في المخيم إلى 17 قرية تابعة للجزء الغربي من منطقتي القدس والخليل، بما فيها الولجة وخربة العمر وقبو وعجور وعلار ودير أبان وماليحا وراس أبو عمار وبيت نتيف.

ويمتد مخيم عايدة فوق مساحة من الأرض تبلغ 0,71 كيلومتر مربع لم تنمو بشكل كاف مع نمو مجتمع اللاجئين. ولذلك، فإن المخيم يعاني من مشاكل اكتظاظ شديدة. وفي العديد من الحالات، فإن منشآت الأونروا في مخيم عايدة تقدم أيضا الخدمات للاجئين في مخيم بيت جبرين المجاور. والمخيم مرتبط بشكل كامل بشبكة الكهرباء والمياه التابعة للبلدية، إلا أن شبكات المياه والصرف الصحي تعاني من الضعف.

وقد تعرض المخيم لصعوبة شديدة بشكل خاص خلال الانتفاضة الثانية عندما أصيبت المدرسة بأضرار بالغة علاوة على أنه تم تدمير 29 وحدة سكنية خلال الاجتياح الإسرائيلي.

 وتبلغ نسبة البطالة 43%، وهي تتأثر بعدم الإمكانية المتزايدة للوصول إلى سوق العمل الإسرائيلي.

 

إحصائيات

 

أكثر من 4,700 لاجئ مسجل

نسبة البطالة 20,6%، ويعاني 8,7% من فقر مطلق

مدرسة واحدة للبنات تعمل بنظام الفترة الواحدة، أما البنين فهم يدرسون في مدارس بيت جالا

مركز توزيع أغذية واحد.

لا يوجد مراكز صحية في المخيم، ويذهب السكان إلى الدهيشة أو بيت لحم للحصول على الخدمات الصحية

وحدة علاج طبيعي طارئ واحدة

مركز إعادة تأهيل مجتمعي واحد

 

البرامج العاملة في المخيم

 التعليم

الإغاثة والخدمات الاجتماعية

شبكة الأمان الاجتماعي

الإقراض الصغير

الصحة

برنامج المال مقابل العمل

برنامج الغذاء الطارئ والمساعدة النقدية

 

المشاكل الرئيسة

 بطالة عالية

شبكة مياه ومجاري غير كافية

اكتظاظ شديد

بنية تحتية تالفة

 

أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن