مخيم عسكر للاجئين

مخيم عسكر للاجئين

Group of young boys

تأسس مخيم عسكر عام 1950 فوق مساحة من الأرض تبلغ 0.12 كيلومتر مربع ضمن حدود بلدية نابلس. وينحدر أصل سكان المخيم من 36 قرية تابعة لمناطق اللد وحيفا ويافا. ومثله مثل باقي المخيمات في الضفة الغربية، فقد بني المخيم فوق قطعة من الأرض قامت الأونروا باستئجارها من الحكومة الأردنية.

وفي عام 1965، أدى الاكتظاظ الشديد في المخيم بسكانه إلى التوسع فوق 0.1 كيلومتر مربع إضافي من الأرض المجاورة؛ ويشير سكان المخيم إلى تلك المنطقة بعبارة "عسكر الجديد". وعلى أية حال، فإن عسكر الجديد لا يعتبر مخيما من الناحية الرسيمة، وبالتالي فلا يوجد فيه أية منشآت تابعة للوكالة.

وعلاوة على ذلك، فقد عمل تقسيم السيطرة بين السلطة الفلسطينية وحكومة إسرائيل على تقسيم المخيم الجديد والأصلي بشكل أكبر؛ حيث أصبح المخيم الأصلي واقعا ضمن المنطقة "أ" وهو بالتالي واقع تحت سيطرة السلطة الفلسطينية فيما صار المخيم الجديد واقعا ضمن المنطقة "ب" وبالتالي تحت السيطرة الفلسطينية الإسرائيلية المشتركة.

ولا يزال الاكتظاظ مستمرا في المخيم. وقد اقترحت لجنة المخيم القيام بتوسعة حدود المخيم وذلك كحل محتمل. وحيث أن المخيم يقع تحت سلطة الحكومة المضيفة، فإن الأونروا لا تملك أية سلطة للقيام بتوسعة المخيم.

وترتبط كافة المنازل في المخيم بالبنية التحتية للكهرباء والمياه العامة.

وتبلغ نسبة البطالة في المخيم 28%.

 

إحصائيات

  • حوالي 15,900 لاجئ مسجل
  • التوزيع الديموغرافي:

Graph of Askar demographic profile

  • ثلاثة مدارس، وتعمل مدرسة البنات بنظام الفترتين
  • مركز توزيع أغذية واحد.
  • مركز صحي واحد تابع للأونروا، وهناك ثلاثة مراكز أخرى
  • مركز إعادة تأهيل مجتمعي واحد
  • مركزين للأطفال
  • مركز برامج نسائية واحد

 

البرامج العاملة في المخيم

  • التعليم
  • الإغاثة والخدمات الاجتماعية
  • شبكة الأمان الاجتماعي
  • التمويل الصغير
  • الصحة
  • برنامج المال مقابل العمل
  • برنامج الغذاء الطارئ والمساعدة النقدية

 

المشاكل الرئيسة

  • البطالة
  • كثافة سكانية عالية
  • الانقسام بين سيطرة السلطة الفلسطينية وبين السيطرة المشتركة للسلطة الفلسطينية وإسرائيل
  • مدارس مكتظة

 

أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن