مخيم اليرموك (مخيم لاجئين غير رسمي*)

البيانات كما هي في 1 كانون الثاني 2019

مدرسة أسدود واحدة من 16 مبنى مدرسي تضرر بشكل شديد جراء القتال في اليرموك. الحقوق محفوظة للأونروا، 2018.
مدرسة أسدود واحدة من 16 مبنى مدرسي تضرر بشكل شديد جراء القتال في اليرموك. الحقوق محفوظة للأونروا، 2018.
قبل اندلاع النزاع في 2011، كان اليرموك مسكنا لحوالي 160,000 لاجئ من فلسطين، ما يجعله أكبر مجتمع للاجئي فلسطين في سوريا. وهو يبعد 8 كيلومترات عن دمشق، وواحد من ثلاثة مخيمات غير رسمية في سوريا.

وفي كانون الثاني 2012، اندلعت اشتباكات عنيفة في اليرموك، الأمر الذي تسبب بوقوع العديد من الإصابات بين المدنيين وحدوث أضرار جسيمة بالممتلكات ونزوح الآلاف من لاجئي فلسطين ومن السوريين. وبقي المخيم تحت الحصار منذ تموز 2013، الأمر الذي حد بشكل كبير من دخول البضائع التجارية والإنسانية. وفي كانون الثاني 2014، أتيح للأونروا المجال للدخول إلى اليرموك وعملت على توزيع مباشر للاجئي فلسطين المحاصرين. وواصلت الوكالة عملية التوزيع حتى نيسان 2015، عندما استولت المعارضة المسلحة على أكثر من 60% من المخيم وعملت على احتواء أكثر من 90% من السكان المدنيين المتبقين. إن هذا لم يجعل الأونروا غير قادرة على القيام بأية عملية توزيع داخل اليرموك فحسب بل وأدى أيضا إلى نزوح معظم السكان المتبقين والبالغ عددهم 18,000 لاجئ من فلسطين والمدنيين الآخرين إلى مناطق يلدا وبابيلا وبيت سهم المجاورة.

ولاحقا في عام 2015، تمكنت الأونروا من الوصول إلى الآلاف الستة الباقية من لاجئي فلسطين الذين ظلوا في اليرموك وفي يلدا وبابيلا وبيت سهم وذلك من خلال بعثات عبر الحدود إلى يلدا واستمرت بذلك حتى أيار 2016 عندما تم وقف سبيل الوصول. وخلال العملية الحكومية الأخيرة في اليرموك في نيسان-أيار 2018، واليت استعادت الحكومة بعدها السيطرة على المخيم، غادر تقريبا معظم لاجئي فلسطين الباقين.

وتمكنت الأونروا من العودة إلى المخيم للقيام بعملية تقييم للاحتياجات في تشرين الأول 2018. ومن أصل 23 منشأة تابعة للأونروا في المخيم ومنطقة الحجر الأسود المجاورة، بما في ذلك 16 مبنى مدرسي، تبين أن جميعها قد تأثرت جراء النزاع.

تم تأسيس مخيم اليرموك في عام 1957 فوق مساحة من الأرض تبلغ 2,1 كيلومتر مربع بهدف استيعاب اللاجئين الذين كانوا متفرقين في المساجد والمدارس والأماكن العامة الأخرى. وعلى مر السنين، عمل اللاجئون على تحسين مساكنهم وقاموا بإضافة المزيد من الغرف عليها. وقبل النزاع، كان المخيم مكتظا بالمنازل الاسمنتية المبنية من الطوب، ويعاني من اكتظاظ سكاني. وهناك ثلاثة طرق رئيسية في المخيم تتناثر على جنباتها المحلات التجارية وتزدحم شوارعها بسيارات التاكسي والباصات الصغيرة التي تجوب أرجاء المخيم.

والمخيم الآن مدمر بشكل كبير ويحتوي على عشرات قليلة من العائلات. وتلك العائلات في الغالب هي من لاجئي فلسطين كبار السن الذين بقوا طيلة فترة الحصار والنزاع. وقد أشارت الحكومة السورية إلى أنه سيسمح للاجئي فلسطين بالعودة إلى المخيم في المستقبل.

 

منشآت الأونروا

  • ثلاثة مراكز صحية.
  • 16 مبنى مدرسي – جميعهم بحاجة إلى إصلاحات كبيرة / إعادة بناء.
  • مركز تدريب مهني واحد – بحاجة إلى إصلاحات رئيسة.
  • مركز تطوير تربوي واحد – بحاجة إلى إصلاحات رئيسة.
  • مركزين لتنمية المجتمع المحلي – أحدهما بحاجة إلى إصلاحات رئيسة والآخر إلى إعادة بناء

* تم تأسيس عدد مما يطلق عليه عبارة مخيمات غير رسمية مع مرور الوقت من قبل الحكومات المضيفة من أجل توفير مكان لإقامة اللاجئين الفلسطينيين. وفي جميع الأحوال، فإن اللاجئين في المخيمات الرسمية وغير الرسمية على حد سواء يتمتعون بإمكانية الوصول إلى خدمات الأونروا، مع استثناء أن الأونروا ليست مسؤولة عن جمع النفايات الصلبة في المخيمات غير الرسمية.

مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا

نحن نقدم الخدمات في 12 مخيمات للاجئين الفلسطينيين في سوريا. الأونروا لا تدير أو تراقب الأمن في هذه المخيمات، اذ تقع المسؤولية في ذالك على عاتق السلطات المضيفة.