مخيم جرمانا

البيانات كما هي في 1 كانون الثاني 2019

يبعد مخيم جرمانا ثمانية كيلومترات عن دمشق على الطريق المؤدي إلى مطار دمشق الدولي. وقد تم تأسيس المخيم في عام 1948.

قبل بدء النزاع في عام 2011، كان هنالك أكثر من 18,000 لاجئ من فلسطين يعيشون في مخيم جرمانا. وخلال الأزمة السورية، ارتفع عدد لاجئي فلسطين في المخيم والمنطقة المحيطة به إلى 49,000 شخص وذلك بسبب تدفق لاجئي فلسطين النازحين من مناطق أخرى، بما في ذلك مخيم اليرموك. ونتيجة لذلك، أصبح مخيم جرمانا واحدا من أكثر المناطق اكتظاظا بالسكان في دمشق. ولجأ العديدون من لاجئي فلسطين إلى جرمانا بسبب انخفاض الإيجارات فيه.

واستجابة لذلك، قامت الأونروا بافتتاح ثلاثة ملاجئ جماعية في مدارسها ووفرت المأوى للأشخاص النازحين داخليا حتى عام 2018. وكان أحد أكبر ملاجئ الأونروا الجماعية يقع في مدرسة الرامة، حيث قام بإيواء ما يقارب من 300 لاجئ من فلسطين في الغرف الصفية وفي الخيام المنصوبة في ساحة المدرسة. وفي صيف العام 2018، تم إعادة تأهيل الملاجئ الثلاثة من أجل العودة للمدرسة وهي الآن مستخدمة مرة أخرى من قبل طلبة الأونروا.

لم تتضرر منشآت الأونروا، إلا أن القذائف اعتادت السقوط بالقرب من المنشآت وداخل مخيم جرمانا. وبسبب العدد الكبير من الأشخاص النازحين في مخيم جرمانا والمنطقة المحيطة به، كان هنالك طلبا متزايدا على خدمات الأونروا حيث أن عدد اللاجئين الذين يصلون إلى خدمات الوكالة في المخيم قد تضاعف ثلاث مرات.

والعديد من اللاجئين هم من بائعي البسطات أو موظفين حكوميين أو عمالا في المصانع القريبة. ويجد بعض السكان العمل في القطاع غير الرسمي من خلال جمع القمامة من أجل إعادة تدويرها. ومعظم النساء في المخيم يعملن عاملات منزليات في دمشق بهدف دعم دخل الأسرة. ومثل باقي المناطق في سوريا، فإن النزوح والبطالة والتضخم ومخاطر الحماية والأمن تعد من ضمن الشواغل الرئيسة التي يتشارك بها لاجئو فلسطين والسوريون على حد سواء في سوريا.

وليست هذه هي المرة الأولى التي تتأثر فيها عمليات الأونروا في المخيم؛ فبناء الطريق السريع المؤدي إلى جرمانا في عام 2006 كان يعني أن أجزاء من مركز المجتمع المحلي والمركز الصحي ومكتب صحة البيئة وشبكة الصرف الصحي المنشأة حديثا ومشاريع التنمية الحضرية والمدارس يتوجب أن يتم إخلاؤها. وصاحب ذلك عدد كبير من انتقال عائلات اللاجئين إلى مشروع إسكاني حكومي قريب في تجمع لاجئي فلسطين في الحسينية أو إلى مساكن في قرى ومخيمات قريبة.

والمخيم مبني فوق مساحة تبلغ 0,03 كيلومتر مربع. وتاريخيا، كان المخيم مسكنا لأولئك الذين نزحوا بسبب النزاع في سنة 1948، بالإضافة إلى الفلسطينيين الذين التجئوا إلى مرتفعات الجولان ثم نزحوا جراء الحرب العربية الإسرائيلية عام 1967.

 

منشآت الأونروا

  • ثلاث مدارس تعمل بنظام الفترتين.
  • مدرستين تعملان بنظام الفترتين في مبنى مدرسي حكومي.
  • مركز صحي واحد.
  • مركز توزيع غذائي واحد.
  • مركز مجتمعي واحد.
  • مكتب واحد لصحة البيئة.

 

البرامج المتوفرة في المخيم

  • المساعدة الطارئة
  • الصحة
  • التعليم
  • الإغاثة والخدمات الاجتماعية
  • التصحاح

مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا

نحن نقدم الخدمات في 12 مخيمات للاجئين الفلسطينيين في سوريا. الأونروا لا تدير أو تراقب الأمن في هذه المخيمات، اذ تقع المسؤولية في ذالك على عاتق السلطات المضيفة.