مخيم خان الشيح

UNRWA health clinic rehabilitated in 2017 in Khan Eshieh camp, Rif Damascus © 2021 UNRWA Photo by Sami Uqleh

عيادة الأونروا الصحية التي تمت إعادة تأهيلها عام 2017 في مخيم خان الشيح بريف دمشق. الحقوق محفوظة للأونروا، 2021. تصوير سامي عقلة

يقع مخيم خان الشيح بجانب الأطلال القديمة جدا لخان الشيح التي تبعد 27 كيلومتر إلى الجنوب الغربي من دمشق. وقد عمل الخان في الأصل كمنامة للقوافل التجارية بين دمشق وبين الجنوب الغربي. وقد عمل الخان على توفير ملجأ لأوائل اللاجئين من فلسطين في عام 1948. وقد تأسس المخيم في عام 1949 فوق مساحة من الأرض تبلغ 0,69 كيلومتر مربع. وتاريخيا، سكن في المخيم أولئك الذين نزحوا جراء نواع عام 1948 بالإضافة إلى الفلسطينيين الذين التجأوا إلى مرتفعات الجولان ثم نزحوا نتيجة الصراع العربي الإسرائيلي عام 1967.

وقبل النزاع في سوريا، كان المخيم مسكنا لأكثر من 20,000 لاجئ من فلسطين. وفي عام 2012، أصبحت المزارع والحقول المحيطة بالمخيم مسرحا لعمليات حربية نشطة تم فيها استخدام أسلحة ثقيلة، وغالبا ما كان ذلك الاستخدام عشوائيا. وانخفض عدد السكان ليصبح ألفي فرد في 2016. واعتبارا من 2021، يقطن داخل المخيم ما مجموعه 13,000 لاجئ من فلسطين.

وخلال الأزمة، كافحت الوكالة في سبيل المحافظة على الدعم للاجئي فلسطين من خلال الخدمات المحدودة المقدمة في ثلاثة مدارس وعيادة ومركز مجتمع محلي ومكتب صحة بيئة. وقد تعرض عمل الوكالة للإعاقة بسبب حقيقة أنه بين الأعوام 2013-2016 كانت سبل الوصول الإنساني إلى خان الشيح مقيدة ولم يتم السماح بدخول الإمدادات الطبية إليه. إن هذا النقص في سبل الوصول كان يعني أن على لاجئي فلسطين السفر مسافات طويلة إلى مراكز توزيع الأونروا في صحنايا أو خان دنون للحصول على المساعدة.

وتعرضت بعض من مباني المخيم والبنية التحتية فيه إلى ضرر بالغ بما في ذلك بعض منشآت الأونروا؛ حيث إن مدرستين والمركز المجتمعي التابعين للأونروا قد سويا بالأرض تقريبا. وفي كانون الأول من عام 2016، تمكنت الأونروا من استعادة سبل الوصول لخان الشيح واستطاعت الوكالة إعادة تأهيل بعض من منشآتها. وبدأ السكان بالعودة بشكل بطيء إلى المخيم، وأصبح المخيم الآن يأوي 13,000 شخص.

وقبل عام 2011، كانت غالبية لاجئي فلسطين في خان الشيح من المثقفين ويعملون كمعلمين أو كموظفين في الخدمة المدنية. أما الآخرون فهم يعملون كمزارعين في الأراضي المملوكة لسوريين وعمال يدويين في الورشات المجاورة.

ومثل باقي المناطق في سوريا، فإن النزوح والبطالة والتضخم ومخاطر الحماية والأمن تعد من ضمن الشواغل الرئيسة التي يتشارك بها لاجئو فلسطين والسوريون على حد سواء. لقد أدى النزاع المستمر منذ 10 سنوات إلى زيادة آليات المواجهة السلبية، مثل الزواج المبكر وعمالة الأطفال وتعاطي المخدرات، إضافة إلى زيادة العنف والمشاكل النفسية. وعلى الرغم من القيود المالية، عززت الأونروا جهودها للقيام بأنشطة وقائية وتوعوية ولتقديم الدعم النفسي والاجتماعي من خلال مدارسها والمركز المجتمعي. لقد تفاقم الوضع السيئ للغاية بالفعل بسبب آثار جائحة كوفيد-19 والتدهور الدراماتيكي للوضع الاقتصادي. وما لم يتم التعامل معها بشكل مناسب، فسوف تزداد مخاوف الفقر والحماية ومن المرجح أن تؤدي إلى مزيد من التدهور في الوضع الاجتماعي الاقتصادي لمجتمع لاجئي فلسطين المعرضين أصلا للمخاطر بشكل كبير.

 

منشآت الأونروا

  • أربع مدارس تعمل بنظام الفترتين في مبنيين تعرضا كلاهما إلى تدمير تام وتمت إعادة تأهيلهما عامي 2017 و 2018.
  • مبنيان مدرسيان تم تدميرهما.
  • مركز توزيع غذائي واحد (لم يكن بحاجة لإعادة تأهيل).
  • مركز صحي واحد (تمت إعادة تأهيله عام 2017).
  • مركز تنمية مجتمعية (تعرض للتدمير التام). يتم تقديم الخدمات في مركز مجتمعي مستأجر.
  • روضة أطفال.
  • مكتب صحة بيئية.
  • مكتب واحد للعاملين الاجتماعيين (بحاجة إلى إعادة تأهيل)

 

البرامج المتوفرة في المخيم

  • المساعدة الطارئة
  • الصحة
  • التعليم
  • الإغاثة والخدمات الاجتماعية
  • البنية التحتية وتحسين المخيمات / التصحاح
  • الإقراض الصغير
  • الحماية

مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا

نحن نقدم الخدمات في 12 مخيمات للاجئين الفلسطينيين في سوريا. الأونروا لا تدير أو تراقب الأمن في هذه المخيمات، اذ تقع المسؤولية في ذالك على عاتق السلطات المضيفة.