مخيم خان دنون

البيانات كما هي في 1 كانون الثاني 2018

كبار السن من لاجئي فلسطين يشاركون في نشاط بمركز تنمية المجتمع المحلي في خان دنون. الحقوق محفوظة للأونروا، 2018. تصوير تغريد محمد.
كبار السن من لاجئي فلسطين يشاركون في نشاط بمركز تنمية المجتمع المحلي في خان دنون. الحقوق محفوظة للأونروا، 2018. تصوير تغريد محمد.
يقع مخيم خان دنون بالقرب من آثار خان دنون التي بنيت قبل قرون عدة من أجل توفير مكان للمبيت للقوافل التجارية التي كانت تسير في الطريق القديم للتجارة بين القدس والقسطنطينية (اسطنبول كما تعرف اليوم). وفي عام 1948، وفرت تلك الأطلال ملاذا للاجئين الذين قدموا من شمال فلسطين.

وقد تأسس المخيم، الذي يقع على مسافة 23 كيلومتر جنوب دمشق، رسميا في 1950-1951 فوق مساحة من الأرض تبلغ 0,03 كيلومتر مربع. وكان المخيم مسكنا لما مجموعه 10,000 لاجئ من فلسطين في عام 2011، جميعهم تقريبا كانوا يعيشون في مساكن غير اعتيادية ومبنية بدون أية موافقة رسمية من البلدية.

وقبل النزاع في سوريا، كان مخيم خان دنون بالفعل واحدا من أفقر المخيمات في سورية؛ ومعظم اللاجئين فيه يعملون كمزارعين في الأراضي المملوكة لسوريين فيما يعمل الآخرون كعمال مياومة بينما يقوم القليلون منهم بالعمل في المؤسسات الصناعية.

وعمل النزاع على فرض المزيد من الضغوط. وقد أحاطت جماعات المعارضة المسلحة بالمخيم، فيما قامت العديد من عائلات اللاجئين من مناطق أخرى في دمشق بالنزوح إلى المخيم، الأمر الذي عمل على زيادة عدد سكانه ثلاثة أضعاف ليصبح حوالي 30,000 خلال الأزمة. وقد تم تحويل مدرستين من مدارس الأونروا إلى ملاجئ جماعية لإيواء أكثر من 130 عائلة وذلك بين الأعوام 2012 وحتى 2018. وحاليا، فإن المخيم مسكن لما مجموعه 12,650 لاجئ من فلسطين.

لقد كان لزيادة عدد سكان المخيم أثرا سلبيا على البنية التحتية للمخيم، مثلما أثر ذلك على شبكة الكهرباء ونظام الصرف الصحي. ويعاني المخيم من انسداد متقطع للمجاري بسبب الضغط المتزايد على نظام الصرف الصحي القائم والمصمم من أجل 10,000 ساكن فقط، في حين أن هنالك حاليا عدد أكبر بكثير من ذلك. كما تأثرت أيضا موارد تزويد المياه وأصبح المخيم يعاني من نقص في المياه، وخصوصا خلال أشهر الصيف.

وقد تسرب العديد من أطفال المدارس من المدرسة أو أصبحوا يعملون بعد الدوام من أجل إعالة أسرهم. كما يعاني المخيم أيضا من ارتفاع حالات الأمراض الوراثية كالثلاسيميا وفقر الدم المنجلي. وتصعب مكافحة تلك الأمراض حيث أن الزواج في مجتمع فقير كهذا بين أبناء العمومة المباشرين يعد أمرا شائعا علاوة على أن الزواج من خارج العائلة الممتدة يعد أمرا لا يستطيع العديدون تحمل نفقاته.

 

منشآت الأونروا

  • أربع مدارس تعمل بنظام الفترتين.
  • مركز توزيع غذائي واحد.
  • مركز صحي واحد.
  • مركز مجتمع محلي واحد.
  • مكتب واحد لصحة البيئة.

 

البرامج المتوفرة في المخيم

  • المساعدة الطارئة.
  • الصحة.
  • التعليم.
  • الإغاثة والخدمات الاجتماعية.

مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا

نحن نقدم الخدمات في 12 مخيمات للاجئين الفلسطينيين في سوريا. الأونروا لا تدير أو تراقب الأمن في هذه المخيمات، اذ تقع المسؤولية في ذالك على عاتق السلطات المضيفة.