مخيم درعا

UNRWA summer learning in the heavily destroyed Dera’a refugee camp, ©2019 UNRWA Photo by Asaad Hussein.

تعليم الأونروا الصيفي في مخيم درعا للاجئين المدمر بشدة. الحقوق محفوظة للأونروا، 2019. تصوير أسعد حسين.

 

كافة منشآت الأونروا في مخيم درعا قد تضررت جراء النزاع.

يقع مخيم درعا للاجئين داخل مدينة درعا جنوب سوريا. وقد حضر اللاجئون الفلسطينيون إلى منطقة درعا على موجتين في عام 1948 وعام 1967.

والمخيم مقسم إلى ثلاثة أقسام. وقد تم تأسيس القسم القديم من المخيم في 1950-1951 من أجل اللاجئين القادمين من الأجزاء الشمالية والشرقية من فلسطين في أعقاب النزاع العربي الإسرائيلي عام 1948. وبجانب المخيم القديم يقع القسم الأحدث الذي تم تأسيسه في عام 1967 من أجل حوالي 4,200 لاجئ من فلسطين أجبروا على مغادرة محافظة القنيطرة في الجولان في أعقاب النزاع العربي الإسرائيلي عام 1967.

وقد تم تأسيس المخيم في البداية فوق قطعة من الأرض تبلغ مساحتها 0,04 كيلومتر مربع، وهو الآن يغطي مساحة تبلغ 1,3 كيلومتر مربع. وبالإضافة إلى 10,500 لاجئ من فلسطين في المخيم، كان هنالك أكثر من 17,500 لاجئ من فلسطين يعيشون في القرى السورية المجاورة وذلك قبل النزاع. والعديد من أولئك الأشخاص كانوا يعملون مزارعين في أراض مملوكة للسوريين، أما الآخرون فكانوا عمالا بالأجرة.

وعلى أية حال، ومع تفكك النزاع، أصبح المخيم غارقا في العنف واضطر 90% من سكانه إلى مغادرة المخيم والبحث عن الأمان في مناطق أخرى مثل مدينة درعا أو دمشق أو الأردن. وانتقلت معظم خدمات الأونروا إلى منشآت بديلة في مدينة درعا. وطوال فترة النزاع، تمكنت الأونروا من المحافظة على كافة خدماتها للاجئي فلسطين في جنوب سوريا، بما في ذلك الصحة والتعليم، بالإضافة إلى تقديم المعونة النقدية والغذائية. إن هذا يعد إنجازا رئيسا حيث أن سبل الوصول كانت في أغلب الأحيان محدودة وتتطلب من الموظفين والمعونات العبور خلال خطوط مواجهة أمامية نشطة.

وعاد مخيم درعا والمناطق المحيطة به إلى سيطرة الحكومة في صيف 2018. والمخيم الآن مدمر بشكل كبير. وتمكنت الأونروا من العودة إلى مخيم درعا في تشرين الثاني 2018 من أجل القيام بعملية تقييم للاحتياجات. وداخل مخيم درعا، فإن كافة المنشآت بما في ذلك المباني المدرسية الثلاثة والعيادة ستكون بحاجة إلى إصلاحات جذرية أو إعادة بناء كامل. وفي غضون ذلك الوقت، تمكنت الأونروا من إعادة تأهيل مدرسة طبريا / الصفصاف في مخيم درعا بنهاية عام 2019 وتم افتتاحها في شباط 2020.

وحسب أرقام تشرين الثاني 2018، عادت 627 عائلة لاجئة من فلسطين إلى المخيم. وأشار محافظ درعا إلى أن لاجئي فلسطين سيظل بمقدورهم العودة إلى المخيم في المستقبل.

ويعاني لاجئو فلسطين في المخيم من ظروف معيشية صعبة للغاية، بالإضافة إلى البنية التحتية السيئة وندرة مياه الشرب. وتواصل الأونروا جهودها لتحسين ظروفهم المعيشية، ويشمل ذلك الجهود المبذولة لاستعادة خدمات الأونروا الطبية هناك وإصلاح بقية المدارس.

ومثل باقي المناطق في سوريا، فإن النزوح والبطالة والتضخم ومخاطر الحماية والأمن – بما فيها تلك المتعلقة بالمتفجرات من مخلفات الحرب - تعد من ضمن الشواغل الرئيسة التي يتشارك بها لاجئو فلسطين والسوريون على حد سواء. لقد أدى النزاع المستمر منذ 10 سنوات إلى زيادة آليات المواجهة السلبية، مثل الزواج المبكر وعمالة الأطفال وتعاطي المخدرات، إضافة إلى زيادة العنف والمشاكل النفسية. وعلى الرغم من القيود المالية، عززت الأونروا جهودها للقيام بأنشطة وقائية وتوعوية ولتقديم الدعم النفسي الاجتماعي من خلال مدارسها والمركز المجتمعي. لقد تفاقم الوضع السيئ للغاية بالفعل بسبب آثار جائحة كوفيد-19 والتدهور الدراماتيكي للوضع الاقتصادي. وما لم يتم التعامل معها بشكل مناسب، فسوف تزداد مخاوف الفقر والحماية ومن المرجح أن تؤدي إلى مزيد من التدهور في الوضع الاجتماعي الاقتصادي لمجتمع لاجئي فلسطين المعرضين أصلا للمخاطر بشكل كبير.

وبالإضافة إلى منشآت الأونروا داخل مخيم درعا، تدير الأونروا أيضا ست مدارس ومركز صحي في قريتي جيلين ومزيريب الريفيتين المجاورتين. وقد تعرضت تلك المنشآت إلى أضرار طفيفة منذ عام 2011 إلا أنها لا تزال مستخدمة. ولا يزال الوضع في هذه القرى وحولها متوترا حتى الآن

 

منشآت الأونروا
  • مكتب للمنطقة (متضرر بشكل بالغ وبحاجة إلى إعادة بناء)
  • ستة مدارس تعمل بنظام الفترتين في ثلاثة مبان (اثنان بحاجة إلى إصلاحات رئيسة - واحد تم إعادة تأهيله بشكل جزئي).
  • مركز صحي واحد (بحاجة إلى إصلاحات رئيسة).
  • مركز مجتمعي واحد (بحاجة إلى إصلاحات رئيسة).
  • مركز واحد لبرامج المرأة (بحاجة إلى إصلاحات رئيسة).
  • روضة أطفال واحدة (بحاجة إلى إصلاحات رئيسة).
  • مركز توزيع غذائي واحد (مستأجر).

 

خدمات الأونروا
  • الصحة
  • التعليم
  • الإغاثة والخدمات الاجتماعية
  • البنية التحتية وتحسين المخيمات / التصحاح
  • الحماية
  • المعونة الطارئة

 

مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا

نحن نقدم الخدمات في 12 مخيمات للاجئين الفلسطينيين في سوريا. الأونروا لا تدير أو تراقب الأمن في هذه المخيمات، اذ تقع المسؤولية في ذالك على عاتق السلطات المضيفة.