مخيم سبينة

UNRWA summer learning in the heavily destroyed Dera’a refugee camp, ©2019 UNRWA Photo by Asaad Hussein.

أطفال لاجئي فلسطين في مدرسة الصالحية / صفورية بمخيم سبينة. الحقوق محفوظة للأونروا، 2020. تصوير تغريد محمد.

 

يقع مخيم سبينة إلى جانب مدينة سبينة التي تبعد 14 كيلومترا إلى الجنوب من دمشق. وقد تأسس المخيم في عام 1948. ويقع المخيم فوق مساحة من الأرض تبلغ 0,03 كيلومتر مربع، وتاريخيا، سكن المخيم أولئك الذين نزحوا جراء النزاع عام 1948، بالإضافة إلى الفلسطينيين الذين التجأوا إلى مرتفعات الجولان ثم نزحوا منها نتيجة النزاع العربي الإسرائيلي عام 1967.

وفي عام 2013، نزح كافة سكان المخيم الذين كان عددهم 22,600 شخص بسبب المواجهات العسكرية التي وقعت داخل المخيم. وقد تم إيواء العديد من العائلات في ملاجئ الأونروا المخصصة للنازحين، ثم غادرت تلك العائلات البلاد بحثا عن الملجأ في البلدان المجاورة أو قامت بالفرار إلى أوروبا. واستعادت القوات الحكومية السيطرة على المخيم في أواخر 2013. وبقي المخيم مغلقا في وجه المدنيين طيلة أربعة أعوام تقريبا وتعرضت المساكن والبنية التحتية للأضرار في القتال.

وفي أيلول 2017، استطاع المدنيون العودة إلى منازلهم. وكانت كافة منشآت الأونروا بحاجة إلى إصلاحات وفي عام 2018 تم إعادة تأهيل كافة منشآت الأونروا، بما في ذلك ثلاثة مرافق مدرسية ومكتب صحة البيئة ومكتب العاملين الاجتماعيين ومركز التوزيع الغذائي والمركز الصحي ومركز المجتمع. كما قدمت الوكالة أيضا الدعم للاجئي فلسطين من خلال نقل المياه وإزالة الأنقاض من الشوارع الرئيسة والممرات.

وحسب الأرقام للعام الدراسي 2020-2021، كان هنالك أكثر من 3,766 طفل مسجلين في ستة مدارس تابعة للأونروا. وقام أكثر من 16,000 شخص من أصل 22,600 شخص كانوا يسكنون في المخيم قبل الأزمة بالعودة إلى المخيم اعتبارا من آذار 2021، فيما يعيش أربعة آلاف آخرون في المنطقة المحيطة بالمخيم ويعملون على الوصول إلى خدمات الأونروا في المخيم.

وفي السابق، كان غالبية اللاجئين يعملون في مصانع سبينة والمنشآت الصناعية، أو عمال بالمياومة في مزارع يمتلكها السوريون. وعملت النساء في الغالب كخادمات منزليات في دمشق من أجل دعم دخل الأسرة. وعلى أية حال، فإن تلك الفرص خلال النزاع قد تضاءلت ولا يزال معدل البطالة عاليا للغاية مع موارد مالية محدودة للغاية لمساعدة لاجئي فلسطين على استعادة سبل معيشتهم.

ومثل باقي المناطق في سوريا، فإن النزوح والبطالة والتضخم ومخاطر الحماية والأمن تعد من ضمن الشواغل الرئيسة التي يتشارك بها لاجئو فلسطين والسوريون على حد سواء. لقد أدى النزاع المستمر منذ 10 سنوات إلى زيادة آليات المواجهة السلبية، مثل الزواج المبكر وعمالة الأطفال وتعاطي المخدرات، إضافة إلى زيادة العنف والمشاكل النفسية. وعلى الرغم من القيود المالية، عززت الأونروا جهودها للقيام بأنشطة وقائية وتوعوية ولتقديم الدعم النفسي والاجتماعي من خلال مدارسها والمركز المجتمعي. لقد تفاقم الوضع السيئ للغاية بالفعل بسبب آثار جائحة كوفيد-19 والتدهور الدراماتيكي للوضع الاقتصادي. وما لم يتم التعامل معها بشكل مناسب، فسوف تزداد مخاوف الفقر والحماية ومن المرجح أن تؤدي إلى مزيد من التدهور في الوضع الاجتماعي الاقتصادي لمجتمع لاجئي فلسطين المعرضين أصلا للمخاطر بشكل كبير.

 

منشآت الأونروا

  • ستة مدارس تعمل بنظام الفترتين في ثلاثة مبان مدرسية.
  • مكتب صحة بيئية واحد
  • مكتب عاملين اجتماعيين واحد
  • مركز توزيع غذائي واحد
  • مركز صحي واحد
  • مركز تنمية مجتمع محلي واحد

 

البرامج المتوفرة في المخيم

  • المساعدة الطارئة
  • الصحة
  • التعليم
  • الإغاثة والخدمات الاجتماعية
  • البنية التحتية وتحسين المخيمات / التصحاح
  • الإقراض الصغير
  • الحماية

مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا

نحن نقدم الخدمات في 12 مخيمات للاجئين الفلسطينيين في سوريا. الأونروا لا تدير أو تراقب الأمن في هذه المخيمات، اذ تقع المسؤولية في ذالك على عاتق السلطات المضيفة.