اين نعمل

يعيش في قطاع غزة حوالي 1.9 مليون نسمة، منهم 1.4 مليون لاجئ من فلسطين.

خلال العقد الماضي، استمر الوضع الاجتماعي الاقتصادي بالانحدار، ويدخل الحصار المفروض براً وبحراً وجواً من قبل إسرائيل، بعد أن سيطرت حركة حماس على غزة في عام 2007، عامه الثاني عشر في حزيران (يونيو) 2018 والذي يستمر في آثاره المدمرة بسبب القيود المشددة على الوصول إلى الأسواق وعلى حركة الأفراد والبضائع من أو إلى غزة. وخلص الأمين العام للأمم المتحدة أن الحصار والقيود المرتبطة به تتعارض مع القانون الدولي الإنساني حيث يستهدف الحصار ويفرض صعوبات على السكان المدنيين وتتم معاقبتهم على أفعال لم يرتكبوها.

لقد تركت سنوات من الصراع والحصار 80 في المائة من السكان يعتمدون على المساعدات الدولية في حين أن استمرار الانقسامات الفلسطينية الداخلية أدت إلى تفاقم الأزمة الإنسانية وتقديم الخدمات على الأرض. كما دمر الاقتصاد وقدرته على خلق فرص العمل، وهو ما أدى إلى إفقار وتدمير مجتمع يتمتع بمهارات عالية وتعليم جيد. في عام 2018، ووفقاً للبنك الدولي، بلغ متوسط ​​معدل البطالة أكثر من 50 في المائة - وهو واحد من أعلى المعدلات في العالم. وازداد عدد لاجئي فلسطين الذين يعتمدون على الأونروا في المساعدات الغذائية من أقل من 80,000 في عام 2000 إلى ما يقارب المليون اليوم.

لا يزال الوصول إلى المياه النظيفة والكهرباء متأزما ويؤثر على كل جانب من جوانب الحياة في غزة. المياه النظيفة غير متوفرة لـ 95 في المائة من السكان، وقد تحسن توفر الكهرباء فقط مؤخرا، حيث ارتفع من 4-5 ساعات في اليوم في الأشهر الماضية إلى ما يصل إلى 12 ساعة في اليوم بحلول نهاية تشرين الأول (أكتوبر) 2018. ومع ذلك، فقد أثر نقص الطاقة/الكهرباء المستمر تأثيراً شديداً على توفر الخدمات الأساسية، لا سيما خدمات الصحة والمياه والصرف الصحي، ولا يزال يتسبب في تقويض اقتصاد غزة الهش، خصوصاً قطاعي الصناعة والزراعة.

يعيش ما يقرب من 600,000 لاجئ من فلسطين في غزة في ثمانية مخيمات معترف فيها للاجئي فلسطين، والتي تعتبر الكثافة السكانية فيها من أعلى الكثافات السكانية في العالم.

وتعمل الأونروا من خلال طاقم عمل يتكون من أكثر من 13,000 موظف في أكثر من 300 منشأة في مختلف أنحاء قطاع غزة، وتقدم الخدمات التعليمية والصحية والصحة النفسية وخدمات الإغاثة والخدمات الاجتماعية والقروض الصغيرة والمساعدة الطارئة للاجئي فلسطين المسجلين.

في 7 تموز/يوليو 2014، أعلنت الأونروا عن حالة طوارئ إنسانية في قطاع غزة، بعد تصاعد حاد في الأعمال العدائية اشتمل على قصف إسرائيلي جوي وبحري مكثف وإطلاق لصواريخ فلسطينية لمدة 50 يومًا. كان حجم الخسائر البشرية والدمار والتشريد الناجم عن هذا الصراع الثالث في غضون سبع سنوات كارثياً وغير مسبوق. في الوقت الذي تم فيه تحقيق تقدم ملموس فيما يتعلق بإعادة الإعمار في غزة منذ عام 2014، وبالرغم من أن الآثار المتراكمة للحصار والنزاعات المسلحة المتتالية والعنف غير مرئية، إلا أن تأثيرها النفسي على سكان غزة عميق. وأطلقت الأونروا عملية استجابة طارئة استثنائية، وهو ما أبرز دورها المميز كأكبر منظمة تابعة للأمم المتحدة في قطاع غزة والمنظمة الوحيدة التابعة للأمم المتحدة التي تقوم بالتنفيذ المباشر.

نتيجة لاستمرار الوضع الاجتماعي الاقتصادي المتدهور في غزة، فإن الحصار وغياب الأمل على نطاق واسع بين سكان غزة، شارك عشرات الآلاف من الفلسطينيين منذ 30 مارس 2018 في المظاهرات السلمية "مسيرة العودة الكبرى" إلى حد كبير بالقرب من السياج الفاصل بين غزة واسرائيل. وحتى 31 أكتوبر/تشرين الأول، قُتل 171 فلسطيني في سياق هذه المظاهرات، بينما أصيب 24,362 شخصا بجروح، بما فيهم 5,866 أصيبوا بالذخيرة الحية و 2,274 طفل ممن تطلبت أوضاعهم البقاء في المستشفى لتلقي العلاج والرعاية. ومن بين القتلى 13 طفل على الأقل ممن درسوا في مدارس الأونروا. وبالإضافة إلى ذلك حدث عدد من التصعيدات العسكرية المحدودة، بما في ذلك إطلاق صواريخ وقذائف الهاون من جانب مسلحين في غزة والضربات الجوية الإسرائيلية. وحتى كانون الأول / ديسمبر 2018، يكاد التقدم يكون معدوما فيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية الداخلية، وكذلك في المفاوضات بين السلطات الفلسطينية وإسرائيل حول وقف إطلاق النار لفترة طويلة أو إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط.

في بيئة تتزايد فيها الاحتياجات والاعتمادية، يُنظر إلى الأونروا تقليدياً باعتبارها دعامةً للاستقرار من قبل 1.4 مليون لاجئ من فلسطين في غزة. وفي السنوات الأخيرة أجرت الأونروا تحسينات كبيرة على خدماتها في غزة كجزء من الإصلاح على مستوى الوكالة، على سبيل المثال، في مجالات التعليم والرعاية الصحية. وعلى الرغم من أزمة التمويل المستمرة للوكالة، والتي أجبرت الأونروا في غزة على اتخاذ تدابير تخفيفية، لا سيما فيما يتعلق بالتدخلات الطارئة، فإن الأونروا تستمر في الآتي:

  •  تحسين التحصيل الدراسي وسلوك وقيم طلاب المدارس.
  • توفير الرعاية الصحية الأولية الهامة للمرضى، بما في ذلك الدعم النفسي والاجتماعي وكذلك فحص ومعالجة الأمراض غير السارية وتعليم أناط الحياة الصحية.
  •  بناء البنية التحتية المطلوبة بشدة، والتي تشمل المدارس والمساكن
  •  تحسين نوعية واستهداف المساعدات الغذائية والنقدية لأفقر الفقراء.
  •  تعزيز المساواة بين الجنسين وحقوق الإنسان للجميع.

 حقائق وأرقام

  •  1,4 مليون لاجئ مسجل من أصل 1.9 مليون نسمة (حوالي 73 في المائة)
  • 8 مخيمات للاجئين 
  • شأكثر من 13,000 موظف
  • 275 مدرسة لأكثر من 272,000 طالب وطالبة
  •  22مركزا صحيا
  • 16 مكتبا للإغاثة والخدمات الاجتماعية
  • 3  مكاتب للتمويل الصغير
  • 11 مركز لتوزيع المساعدات الغذائية لحوالي مليون مستفيد

 

آخر تحديث، 1 كانون الثاني/ يناير 2018

 

مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزه

نحن نقدم الخدمات في 8 مخيمات للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزه. الأونروا لا تدير أو تراقب الأمن في هذه المخيمات، اذ تقع المسؤولية في ذالك على عاتق السلطات المضيفة.
أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن