مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين

مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين

Smiling girl

يقع مخيم نهر البارد على مسافة 16 كيلومتر من طرابلس بالقرب من الطريق الساحلي في شمال لبنان.

 وقد تم تأسيس المخيم في الأصل من قبل عصبة جمعيات الصليب الأحمر في عام 1949 لإيواء اللاجئين الفلسطينيين من منطقة بحيرة الحولة شمال فلسطين. وبدأت الأونروا بتقديم خدماتها للاجئين في عام 1950

أدى موقع نهر البارد القريب من الحدود السورية مع لبنان، الى تحويل المخيم الى مركز اقتصادي للبنانيين في منطقة عكار حيث يقع.

 

 النزاع

في منتصف عام 2007، ونتيجة للنزاع الذي دار بين الجيش اللبناني وبين مجموعة فتح الإسلام المتطرفة، التي اتخذت المخيم مقراً لها، تمّ تشريد ما يقارب 27,000 لاجئ فلسطيني من مخيم نهر البارد ومن المناطق المحيطة به في شمال لبنان.

تعرّض المخيم للقصف بالمدفعية الثقيلة والقنابل الجوية خلال حصار امتد ثلاثة أشهر. وقد قدّر أنّ ما يقارب 95% من كافة المباني والبنية التحتية قد دمّرت تماماً أو تضررت بشكل يتعذر إصلاحه، ممّا أجبر السكان على النزوح الى مخيم البداوي المجاور.

 

إعادة الإعمار والنهوض

لا تزال حوالى 5900 عائلة بعيدة عن بيوتها وتعتمد بشكل كامل على مساعدات الاونروا. منذ اندلاع النزاع، تقدّم الوكالة المساعدة للنازحين من حيث الإيواء والمساعدة الغذائية والرعاية الصحية الاولوية والدعم التربوي. ستستمر الاونروا في تقديم هذه المساعدات الملحّة حتى انهاء اعادة اعمار المخيم وعودة الناس الى بيوتهم.

 اخذت الاونروا على عاتقها عملية اعادة  اعمار المخيم المعقّدة بالتعاون الوثيق مع الحكومة اللبنانية والدعم المالي من قبل المجتمع الدولي. يصل آخر تقدير لكلفة بناء مخيم نهر البارد الى ما يقارب 345 مليون دولار اميركي. حتى اليوم لم يتمّ تأمين إلا 44% من المبلغ، مما يجعل النقص حوالى 183 مليون دولار.

 في نيسان/ابريل 2011، احتفلت الوكالة بانجاز في اعادة الاعمار اذ بدأت العائلات الاولى تعود الى بيوتها التي اعيد اعمارها في المخيم. في تشرين الاول/اكتوبر 2011، تسلمت اكثر من 300 عائلة مفاتيح بيوتها الجديدة وتمكّن بعض اصحاب المحال من العودة ايضاً.

وتمّ ايضاً انجاز بناء المدارس الثلاث الاولى في مجمّع الاونروا في المخيم. وقد سمح ذلك بنقل 2400 طالب من المرحلة الابتدائية الى الثانوية منت مدارس مؤقتة مكتظة.   

مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان

نحن نقدم الخدمات في 12 مخيمات للاجئين الفلسطينيين في لبنان. الأونروا لا تدير أو تراقب الأمن في هذه المخيمات، اذ تقع المسؤولية في ذالك على عاتق السلطات المضيفة.
أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن